بشر
قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا الحلواني، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا خالد، فقيل لمحمد : من ذكرت؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد
قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج ، قال : حدثنا الحلواني ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا خالد بن سعيد ؛ قيل لمحمد : من ذكرت يا أبا عبد الله ؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد
وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
وقال بشر بن آدم : حدثنا بشر بن ثابت وكان ثقة
وقال بشر بن آدم الأصغر : حدثنا بشر بن ثابت ، وكان ثقة
أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا عمر بن بشران ، قال : أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي كان ثقة يفهم .
قال الحافظ أبو بشر الهروي : ثقة صالح
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا عمر بن بشران، قال: أحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه نبيل ثقة.
وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث .
قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ، ولا يسمع منهما ، فقلت له فقال : حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل
عن بشر بن الحارث قال : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان قاسم الجرمي رجلا صالحا ، ولقد دخلت عليه أعوده في مرضه فوجدته على قطعة بارية خلقة ، وتحت رأسه لبنة فلما خرجت من عنده سمعت جيرانه يقولون جارنا منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال
ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
وعن بشر بن الحارث قال : كان المعافى يحفظ المسائل ، وكان قاسم يحفظ المسائل ، والحديث ، وكان زيد قليل الحفظ يعني : زيد بن أبي الزرقاء
وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت عبيد الله بن معاذ يحدث عن بشر بن المفضل قال : سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فكلهم يقول : كذاب ! أو نحو هذا
وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب
وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا
قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم : سمعت أبا حامد أحمد بن محمد يقول : سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : ثنا بهز بن أسد ، وما رأيت رجلا خيرا منه
وعن عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن بشر بن الحارث قال : ذكر عنده أصحاب سفيان فأجمعوا على تفضيل المعافى ، وبشر ساكت فقالوا : ما تقول يا أبا نصر ؟ فقال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي
وقال محمد بن المثنى السمسار : سمعت بشر بن الحكم ، وذكر يزيد بن زريع ، فقال : كان متقنا حافظا ، ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه
وقال محمد بن المثنى السمسار : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر يزيد بن زريع ، فقال : كان متقنا حافظا ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه .
وقال لنا بشرى : كان من معادن الصدق
والصفار ، وثقه عمر بن بشران ،
وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد
وقال بقية بن الوليد ، عن بشر عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد
وقال علي بن خشرم : سمعت بشر بن الحارث - وسئل عن أحمد بن حنبل بعد المحنة - فقال : أنا أسأل عن أحمد ؟ ! إن ابن حنبل أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر .
وقال بشر بن الحارث : أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر
وقال أبو بكر محمد بن يوسف ابن الطباع : سمعت أبا عبد الله البينوني - وكان يتعبد - يقول : قلت لبشر بن الحارث : ألا صنعت كما صنع أحمد بن حنبل ! فقال : تريد مني مرتبة النبيين ؟ لا يقوى بدني على هذا ، حفظ الله أحمد من بين يديه ، ومن خلفه ، ومن فوقه ، ومن أسفل منه ، وعن يمينه ، وعن شماله
وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت بشر بن الحارث يقول : ما أعرف عالما إلا وقد أكل بدينه إلا أربعة : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص
قال عبد الملك : وأخبرت عن إبراهيم الأصبهاني ، عن علي بن نصر ، عن بشر بن عمرو ، قال : عرست ، فدعوت أبا هدبة فجعل يرقص ويقول : أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن
وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم
وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .
وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم .
وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .
وقال محمد بن جعفر الراشدي، عن أبي بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن أبي اليمان ، وكان الذي سأله عنه قد سمع منه فقال له : أي شيء تنبش على نفسك ؟ ! ، ثم قال أبو عبد الله : هو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب . قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه ، فقال لهم : لا ترووا هذه الأحاديث عني . قال أبو عبد الله : ثم كلموه ، وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم : ارووا تلك الأحاديث عني . قلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ فقال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : "أخبرنا" ، فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول لقوم : ارووه عني
وعن بشر بن الحارث قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال ، وكان لا يشبههم في الزي – يعني : أن لباسه وحاله دون لباس المعافى وزيد ، وحالهم
وقال محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث : كان المعافى محشوا بالعلم والفهم والخير . قال : وكان المعافى لا يأكل وحده ، وذكر من سخائه ، ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .