يحيى
قال الشيخ : ولدلهم حديث قليل مع ما ذكرته وزعم ابن معين أنه ضعيف ، وعندي أنه ضعفه لأجل حديث بريدة لمعنيين أحدهما روايته عن حجير بن عبد الله ، وحجير ليس بالمعروف والثاني : أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خفين أسودين ساذجين ، وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من ذلك الطريق ، وهو من حديث ابن عباس
قال لنا القفاص : أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثا.
قلت : قال أبو داود : سألت ابن معين : من كان الثبت في أبي هريرة؟ فقال : ابن المسيب وأبو صالح ، وابن سيرين ، والمقبري ، والأعرج ، وأبو رافع
وقال ابن معين : دعه.
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : ما شأنه هو أحب إلي من مكحول .
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من مكحول
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : قلت ليحيى - يعني القطان - : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : ما شأنه ؟ هو أحب إلي من مكحول
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث .
وقال الدوري : سئل ابن معين : سمع ربعي من أبي اليسر؟ فقال : لا أدري
وقد ذكر الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»
قال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي بن حراش من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . قال العلائي : الظاهر سماعه منه ، فإنه تابعي كبير ، سمع عمر - رضي الله عنه - وغيره ، انتهى .
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا
وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه
وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة
وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه
وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى : من أكثر في سعيد ، الزهري أم ربيعة ؟ قال : الزهري في الحديث أكثر ، وما ربيعة بدونه ، والغالب على ربيعة الفقه ، وعلى الزهري الحديث ، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه .
قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قال لي : ربيعة بن كلثوم [ وقلت له ] في حديث عن أبيه [ هو عن ] سعيد بن جبير [ عن ابن عباس ] ؟ قال : وهل يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد يقول : قلت لربيعة بن كلثوم في حديث ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير : هو عن ابن عباس ؟ فقال : وهل كان يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس ؟
وقال محمد بن أحمد بن الجنيد عن ابن معين : ليس من حمال المحامل
وقال أحمد بن محمد بن حرب الجرجاني ، عن يحيى : رشدينين ليسا برشيدين : رشدين بن كريب، ورشدين بن سعد .
وقال أحمد بن محمد بن حرب ، عن ابن معين : رشدينين ليسا برشيدين : رشدين بن كريب ، ورشدين بن سعد
وفي رواية عباس عن يحيى : أخوه محمد أمثل منه
وقال عباس ، عن يحيى : لم يسمع من علي
روى عن علي . كذا ذكره المزي ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد قال عباس عن يحيى : لم يسمع منه شيئا
وقال ابن أبي خيثمة : لم يزل أبي يحدث عنه حتى مات، وسئل عنه يحيى بن معين فلم يقل إلا خيرا .
وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة
وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة
قال يعقوب بن شيبة : وقال محمد بن عمر ، قال ابن معين : القواريري يحدث عن عشرين شيخا من الكذابين ، ثم يقول : لا أحدث عن روح بن عبادة
قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي
قال يحيى بن آدم - فيما ذكره الكلاباذي - : أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك. قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال محمد بن الحسين البغدادي : قلت لابن معين : ما تقول في زاذان ، روى عن سلمان ؟ قال : نعم ، روى عن سلمان وغيره ، وهو ثبت في سلمان
وقال الدوري ، عن ابن معين : كان يجلب المتاع القوهي إلى بغداد
قال علي ابن المديني : قلت ليحيى - يعني ابن سعيد - سمع زرارة بن أوفى من ابن عباس ؟ قال : ليس فيها شيء سمعته
قال يحيى بن زكريا : لو شئت لسميت لك من بين أبي وبين الشعبي
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت
قال يحيى بن زكريا : لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي
وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان محمد بن مسلم الطائفي يرى القدر، وكان زكريا بن إسحاق يرى القدر، وكان المشهور به: ابن أبي نجيح، وكان الزنجي يرى القدر، وكان القداح يرى القدر، ويقال: إن سيفا كان يرى القدر، وكان أخبثهم قولا: زكريا بن إسحاق، قال يحيى: وثنا روح بن عبادة قال: سمعت مناديا على الحجر يقول: إن الأمير أمر ألا يبايع زكريا بن إسحاق، ولا يجالس، فمن فعل ذلك حلت به العقوبة؛ لموضع القدر .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " [ عن ] يحيى بن زكريا بن عيسى : سمعت زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وسألته عن القرآن فقال : كلام الله غير مخلوق ، على هذا أدركنا أهل الثقة والأمانة
قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي مالك وللحديث . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : قلت ليحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة ؟ قال : لا هو ولا زمعة .
قال : وسألت يحيى : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ فقال : لا هو ولا زمعة