يحيى
وقال أبو بكر بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد القطان : أتيت هلال بن خباب ، وكان قد تغير قبل موته
قال يحيى القطان : تغير قبل موته واختلط . وقال مرة : أتيته وكان قد تغير
قال أبو زكريا بن منده : يطعن في اعتقاده . مات سنة 463
وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع
وتكلم فيه يحيى ،
وتكلم فيه [ يحيى بن معين ]
وتكلم فيه يحيى بن معين
وقال أبو داود : كان أحمد تكلم فيه ، وسمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى ، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر ، وحدد لأهل العراق ذات عرق
سمعت ابن حماد يقول : تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي كوفي ، تكلم فيه يحيى بن معين .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ورماه
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ، ورماه
وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد
كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن أمحل المحال أن يلزق بسلمة ما جنت يدا عطية
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن المحال أن يلحق بسلمة ما جنت يدا عطية
قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : سمعت يحيى بن معين يقول: صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه؛ لأنه يقال: إن كتابه سقط
قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط
لم يتكلم فيه إلا القطان ، وكأنه بسبب دخوله في الولاية
وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى بني سعد المديني أبو جعفر والد علي تكلم فيه يحيى بن معين
وفي " تاريخ البخاري " : تكلم فيه يحيى .
قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه
قال الترمذي : كان يحيى - يعني : القطان - يتكلم فيه .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين
وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد، وروى عنه الناس
وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد وروى عنه الناس
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة
قلت : وقال أبو حاتم : تكلم فيه يحيى القطان
رواه سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وذكر أبو حاتم الرازي أن هذا أشبه والله أعلم . وقد قال بعضهم : إن محمد بن الحسن تفرد بهذا الحديث ، عن سليمان . قلت : ومحمد قد تكلم فيه يحيى بن معين وأبو حاتم بن حبان . وقد روى البخاري ، عن ابنه عمر بن محمد بن الحسن عنه غير حديث في كتاب الصحيح والله أعلم .
وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره
وفي كتاب العقيلي : تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان
وقال علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه وفي أبيه .
وقال علي ابن المديني : كان يحيى يعني : القطان يتكلم في أبي جناب ، وفي أبيه أبي حية
وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه
وقال الترمذي تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عنه ، فلم يرضه ، وتكلم فيه
قال أبو حاتم : سمعت منه ببغداد في الرحلة الأولى ، وسألت يحيي بن معين عنه فتكلم فيه ولم يرضه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه
قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب