هارون
وقال موسى بن هارون وغيره : كان يكذب .
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : محمد بن سعيد الأثرم مات بالبصرة أراه يكذب
وقال ابن عدي : محمد بن سعيد الأثرم ، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى ، سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : محمد بن سعيد الأثرم مات بالبصرة ، أراه يكذب . قال ابن عدي : لا أعرف له رواية ، كذا قال
وقال موسى بن هارون : أشهد عليه أنه يكذب - يريد في كلامه لا في الرواية - نسأل الله لسانا صادقا . وهو موالي بني هاشم . يقع عواليه لي ولأولادي .
وقال البغوي : سمعت موسى بن هارون يقول : أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب .
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال : سمعت أبا القاسم ابن بنت منيع يقول : سمعت موسى بن هارون يقول : أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب .
قال يزيد بن هارون : كان من العباد المجتهدين .
قال ابن عدي : وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، ومن المشهورين بمعرفته ، وحدث عنه البخاري ، والذهلي ، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ، وكلام ابن معين فيه تحامل ، وأما سوء ثناء النسائي عليه ، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه . قال : وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه ، وحديث الدين النصيحة ، قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى ، وحدث به عن مالك محمد بن خالد بن عثمة
وقال هارون بن سعيد الأيلي : هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا
ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال ، روى له مسلم .
وقال أحمد بن سنان : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل
قال ابن أبي حاتم : وسمعت أبا جعفر محمد بن هارون المخرمي الغلاس يقول : إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل ، فاعلم أنه مبتدع .
وقال أبو بكر البيهقي : وفيما قرأت بخط محمد بن جعفر غندر الحافظ سماعه من عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : وحدثنا أحمد بن سنان قال : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل ، وكان يقعده إلى جنبه إذا حدثنا ، ومرض أحمد بن حنبل فركب إليه يزيد بن هارون وعاده .
وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مستمليه فتنحنح أحمد فضرب بيده على جبينه وقال : ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح
قال لي يزيد بن هارون ، فيما ذكره الخطيب : أنت عندي أثقل من نصف رحا البزر ، فقلت : يا أبا خالد لم لم تقل من الرحا كله ، فقال : إنه إذا كان صحيحا ، تدحرج ، وإذا كان نصفا لم يرفع بالجهد
وقال الدينوري : كان المبرد أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب .
وقال يزيد بن هارون وكان كاتبه : ما قضى على الناس في زمانه أعدل منه
وقال العباس : سمعت يحيى يقول : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل - يعني في زمانه - أعدل في قضاء منه ، وكان يزيد بن هارون على كتابته أيام كان قاضيا
وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق : لم تضرب عنقي ؟ قال : أريح العباد منك . قال : فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فقال له الخليفة : أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يأخذانها فيخرجانها حرفا حرفا
وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأراد قتله ، فقال أين أنت من ألف حديث وضعتها ؟ فقال له : أين أنت يا عدو الله من أبي أسحاق الفزاري وابن المبارك ينخلانها حرفا حرفا
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : مات إبراهيم بن محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين لا يخضب
قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال
قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن يعقوب جليل جدا ، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل .
وفي كتاب " الطبقات " للفراء : قال أبو بكر الخلال : كان جليلا جدا ، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : نا يزيد بن هارون بحديث عن الجريري عن أبي العلاء ، فقلت له : حدثناه ابن علية عن أبي السليل فشق عليه ، ثم عدت إليه ، فقلت له : يا أبا خالد الحديث كما قلت ، فقال : إسماعيل أكثر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : دخلت البصرة وما بها خلق يفضل على ابن علية في الحديث
وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش
قال أبو جعفر العقيلي : إسماعيل بن يحيى الشيباني ، يقال : الشعيري ، عن عبد الله بن عمر ، لا يتابع على حديثه ، ثم روى له حديثه عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بعض غزواته فمر بقوم ، فقال : من القوم ؟ قالوا : نحن المسلمون ، وامرأه تحصب تنورا لها ، ومعها ابن لها ، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به . . . الحديث " . ثم روى عن محمد بن إسماعيل - وهو الصائغ - عن الحسن بن علي - وهو الخلال - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان إسماعيل الشعيري كذابا .
وقال أبو علي البجلي ، ثنا أبو الدرداء المروزي ، عن محمود بن غيلان يقول : سألت يزيد بن هارون عن اللؤلؤي فقال : أمسلم هو؟ قال : فقال يعلى بن عبيد : اتقه ، يعني الحسن اللؤلؤي .
وقيل ليزيد بن هارون : ما تقول في اللؤلؤي ؟ أو مسلم هو؟
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح ، وقال أيضا : بلغني أن علي ابن المديني حدث عنه قبل موته بمدة فقال : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح . وقال : بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك ، وكذا قال البغوي
قال يزيد : دلني عليه حماد بن سلمة .
وقال محمد بن سعد : قال يزيد بن هارون : كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر
وقال ابن سعد ، عن يزيد بن هارون : كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر
وقال عبد الله بن أحمد : وجدت بخط أبي : قال يزيد بن هارون : كان الفضل بن دلهم عندنا قصابا شاعرا معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذاك منه
قال سلمة بن شبيب عن أحمد بن حنبل : قال يزيد بن هارون : كان الفضل بن دلهم عندنا قصابا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وجدت في كتاب أبي بخطه قال يزيد بن هارون : كان الفضل بن دلهم عندنا قصابا شاعرا معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذلك منه ، وكنت أعرف ذلك منه
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكرالخلال قال : مثنى بن جامع الأنباري رجل جليل جدا من أصحاب أبي عبد الله ، جليل القدر عند بشر بن الحارث أيضا ، وعبد الوهاب الوراق ، ويقال : إنه كان مستجاب الدعوة ، وكان أبو عبد الله يعرف له حقه وقدره .