إسماعيل
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .
قال المزني : ما رأيت في الحديث أحفظ منه، وكان واسع الفقه، رأسا في النسب ، جيد العربية، غزير اللغة
وقال ابن أبي جعفر : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . قاله مع ما كان بينهما من الوحشة .
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا
وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب
وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة
وقال ابن الأنماطي : كان مخلطا .
وقال إسماعيل القاضي : مضطرب الحديث لكثرة تدليسه
وموسى بن إسماعيل . وقال : كان معتزليا
وموسى بن إسماعيل ( بخ ) . وقال : كان معتزليا
وقال الثوري : حفاظ البصرة ثلاثة ؛ فذكره فيهم . وكذا ذكره فيهم ابن علية
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : أخرج إلي النعمان بن منصور الرازي كتابه ، فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم قال : أخرج إلى المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر هشام الدستوائي
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن معلى بن منصور : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر هشاما الدستوائي . زاد غيره : ثم سعيد بن أبي عروبة
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين
وقال الحسين بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين
وروى عنه الإسماعيلي في معجمه ، وقال : بصري منكر الحديث
وقال إسماعيل بن أبان الكوفي : ناصح أبو عبد الله المحلمي منكر الحديث
قال عبد الغافر : نبيل ، موثوق به ، أصيل
ووثقه عبد الغافر ، والسمعاني
ووثقه عبد الغافر
وثقه عبد الغافر
ووثقه الإسماعيلي
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أهل بغداد يتكلمون فيه ، فقال : مه ، سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت : يقولون كتب عن ابن علية وهو صغير ؟ قال : لا .
وقال منصور بن إسماعيل بن أبي قرة : كان يضع الحديث على مالك والموقري
وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال إسماعيل بن علية : كان أبو هارون يكذب في الحديث
وقال ابن علية : كان يكذب ، نقله الحاكم في " تاريخه "
وقال الأحمس : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش .
وروى الدولابي عن إسماعيل بن أبي خالد قال : رأيت أبا كاهل وكان إمامنا
قال عبد الغافر : أصابه وقر في أذنه في آخر عمره ، وكان يقرأ عليه مع ذلك ويحتاط إلى إن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث ، فما كان يحسن أن يسمع ، وكان من أصح أقرانه سماعا ، وأوفرهم إتقانا ، وأتمهم ديانة واعتقادا ، صنف في الأصول والحديث
قال عبد الغافر الفارسي في " تاريخه " : أصابه وقر في آخر عمره ، وكان يقرأ عليه مع ذلك ، ويحتاط ، إلى أن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث ، فما كان يحسن أن يسمع ، وكان من أصح أقرانه سماعا ، وأوفرهم إتقانا ، وأتمهم ديانة واعتقادا . صنف في الأصول والحديث .
قال الإسماعيلي : أنكروه على الصوفي ، فأخرج أصله العتيق
قال عبد الغافر : كان على سيرة العلماء ، قانعا من الدنيا باليسير ، متجملا في زهده وورعه
قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخه " : كان البيهقي على سيرة العلماء ، قانعا باليسير ، متجملا في زهده وورعه . وقال أيضا : هو أبو بكر الفقيه ، الحافظ الأصولي ، الدين الورع ، واحد زمانه في الحفظ ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط ، من كبار أصحاب الحاكم ، ويزيد على الحاكم بأنواع من العلوم ، كتب الحديث ، وحفظه من صباه ، وتفقه وبرع ، وأخذ فن الأصول ، وارتحل إلى العراق والجبال والحجاز ، ثم صنف ، وتواليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد ، جمع بين علم الحديث والفقه ، وبيان علل الحديث ، ووجه الجمع بين الأحاديث ، طلب منه الأئمة الانتقال من بيهق إلى نيسابور ، لسماع الكتب ، فأتى في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ، وعقدوا له المجلس لسماع كتاب " المعرفة " وحضره الأئمة .
وقال حرب الكرماني : سألت أحمد بن حنبل : أيكون من أهل السنة من قال : لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق . قال : لا ، ولا كرامة . وقد بلغني عن ابن معذل الذي يقول بهذا القول أنه فتن به ناس من أهل البصرة كثير
الباغندي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد من الوليد بن مسلم شيئا قط ، ولم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين ، والوليد حي ، ما رأيته قط
وروى أبو بكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري قال : لم يسمع أبو الوليد البسري من الوليد بن مسلم شيئا ، ولم أره عنده ، وقد أقمت تسع سنين ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال ، ويعطى الشيء ليطلق ، ولو شهد عندي ، وأنا قاض على تمرتين لم أجز شهادته
ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه
أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي بغدادي يعد فيمن يحفظ الحديث ، قال : حدثنا القطعي ، يعني محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عاصم بن هلال ، قال : حدثنا أيوب السختياني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : استفتت فاطمة بنت أبي حبيش النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إني مستحاضة، فذكر الحديث . قال : وحدثنا أبو همام ، قال : حدثنا عنبسة ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة ، عن فاطمة بنت أبي حبيش ، أنها قالت : يا رسول الله ، فذكره
قال عبد الغافر في " السياق " : أبو صالح المؤذن الأمين ، المتقن ، المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأيت مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث . سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . . . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه ; لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك من كثرة ما هو بصدده من الاشتغال والقراءة عليه