محمد بن سعد
وقال ابن سعد : كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه
وقال ابن سعد : هو أثبت من الواسطي
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس كان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة وكان أهيأ وأثبت [ ق 97 أ ] من عبد الله بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهدي ، وكان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة ، وقال : كان أذكر وأثبت من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين قبل أخيه ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا
قال ابن سعد : كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى
قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتاب عنه
قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتابة عنه
وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
وقال محمد بن سعد : اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات ، قاله المزي في " تهذيبه " ، وتابعه الذهبي في " تذهيبه " ، و" ميزانه " ، زاد في " الميزان " قلت : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئا زمن اختلاطه
وقال محمد بن سعد : كان قد اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات
وقال ابن سعد : كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات
وقال محمد بن سعد : كان ثقة عابدا قال : لقد سألت الله عز وجل حاجة عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء
قال ابن سعد : قالوا ولد سنة ( 63 ) ، وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة . قال : وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قالوا : ولد سنة ثلاث وستين وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل رحمه الله ورضي عنه
وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .
وقال محمد بن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
وقال ابن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه
قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ، ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وتوفي ببغداد في عسكر المهدي
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير
وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط
وفي كتاب ابن سعد : قالوا : وكان كثير الحديث والعلم ، بحرا من البحور ، وليس ممن يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه .
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا
قلت : وقال ابن سعد : كان ثبتا .
وقال محمد بن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ، ثبتا .
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه
وقال ابن سعد : كان ثبتا قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه .
وقال ابن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : مدني تابعي ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح
وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة
قال محمد بن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن زيد مناة بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان ثقة
قال ابن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن عبد مناة ، وكان ثقة
قال أبو زرعة ، وابن سعد : ثقة
قال أبو زرعة ، ومحمد بن سعد : ثقة
قلت : وقال ابن سعد : أبو شيخ الهنائي من الأزد ، كان ثقة وله أحاديث ، مات قبل الحسن . أخبرنا عمرو بن عاصم بن أبي هلال أن ابن سيرين اعتراه نسيان ، فأمر أبا شيخ أن يلقنه في الصلاة .