المحدثون›محمد بن سعد الأنصاري

محمد بن سعد

السادسةت بين 131 هـ إلى 140 هـصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
حاتم بن إسماعيل الحارثيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة ، فنزلها ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان : ثقة مأمونا كثير الحديث

حماد بن أسامة القرشيثقة مأمون ، كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة .

حماد بن أسامة القرشيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق

علي بن الحسين زين العابدينثقة مأمون ، كثير الحديث

قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : أمه أم ولد ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ، ورعا

علي بن الحسين زين العابدينثقة مأمون ، كثير الحديث

قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد حسين زييد مولى الحسين بن علي ، فولدت له عبد الله بن زييد . ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد الحسين ، وهو علي الأصغر بن الحسين ، وأما علي الأكبر ، فقتل مع أبيه بكربلاء . قال وكان علي بن حسين ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث عاليا ، رفيعا ، ورعا

قبيصة بن ذؤيب الخزاعيثقة مأمون ، كثير الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

قبيصة بن ذؤيب الخزاعيثقة مأمون ، كثير الحديث

قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

مالك بن مغول الصهيبيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا ، خيرا

مالك بن مغول الصهيبيثقة مأمون ، كثير الحديث

ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن غيره ، قال في الطبقة الخامسة : توفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة ، في الشهر الذي مات فيه أبو جعفر أمير المؤمنين ، أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا خيرا

الفضل بن دكينثقة مأمون كثير الحديث حجة

قال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة

عبد الله بن إدريس الأوديثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

عبد الله بن إدريس الأوديثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة .

شريك بن عبد الله النخعيثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط

شريك بن عبد الله النخعيثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) .

وقال ابن سعد : كان ثقة معروفا

وقال محمد بن سعد : كان ثقة معروفا

وذكره – أعني : الوالبي – محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن زيد بن أرقم ، أنبا الفضل بن دكين ، ثنا فطر قال : رأيت علي بن ربيعة أبيض الرأس واللحية ، يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين ، فيسلم علينا ، وكان ثقة معروفا

وقال ابن سعد : كان ثقة معروفا

أوس بن ضمعج الحضرميثقة معروفا ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : أدرك الجاهلية ، وكان ثقة معروفا قليل الحديث

حبيب بن صهبان الكاهليثقة معروفا ، قليل الحديث

قال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث

حبيب بن صهبان الكاهليثقة معروفا ، قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل

قال ابن حبان: مات بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة كذا ذكره المزي، والذي ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» لما ذكره فيهم مات بالمدينة سنة عشرين ومائة كذا ألفيته [ق 101 \ب] في عدة نسخ وفي نسخة أخرى سنة ست عشرة كذا رأيته بخط الصريفيني عنه نعم الذي ذكره سنة سبع عشرة هو محمد ابن سعد ، زاد: ومات بالمدينة وكان ثقة كثير الحديث ويقال إن سعيد مولى شمسة وكانت نصرانية أسلمت على يد الحسن بن علي

وقال محمد بن سعد : كان بربريا جميلا حسن الهيئة ، عاقلا ، وكان يفتي بالبلد ، وولي خراج المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث

عمر بن ذرثقة مكثر

وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان مرجئا ، فمات ، ولم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : يكنى أبا سهل مولى لطيئ ، وكان ثقة ، كثير الحديث . قال : وقال بعضهم يرفع أمره : إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد . قال : وكان يتشيع ، ومات سنة ست وأربعين ومائة

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال : وقال بعضهم يرفع أمره : إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد ، قال : وكان يتشيع ،

ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال : كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى . وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار ، وزهير بن محمد ، وسفيان الثوري ، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة .

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى ، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار والثوري وزهير بن محمد ، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وفيها أرخه ابن قانع ، وابن حبان ، وابن منده وغير واحد .

وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : ولد يحيى : يعقوب ، وإسحاق ، وعبد الرحمن ، وعبد الوهاب ، وعبد الملك . أنبأ ابن عمر قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : كانت ليحيى بن عباد مروءة ، وما رأيت شابا أحسن في النعمة منه ، ومات قديما ، وهو ابن ست وثلاثين سنة ، وكان ثقة كثير الحديث

محمد بن إسحاقثقة من الناس من يتكلم فيه

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ومن الناس من يتكلم فيه

محمد بن إسحاقثقة من الناس من يتكلم فيه

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه ، وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة ، والجزيرة ، والري ، وبغداد ، فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال في موضع آخر : كان أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرج من المدينة قديما فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد ، وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة ، وكان أتى أبا جعفر المنصور بالحيرة فكتب له المغازي فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب ، وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد ، وأتى الري فسمع منه أهل الري ، فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة

وقال محمد بن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر ، وغيره ثم تعبد ، وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ، ورعا كثير الحديث

وقال ابن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير ، فسمع الحديث من منصور وغيره ، ثم تعبد وانتقل إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث

عاصم بن علي الواسطيثقة وليس بالمعروف بالحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه

أيوب بن بشير بن سعد المعاويثقة ، وليس بكثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن (75) سنة

أيوب بن بشير بن سعد المعاويثقة ، وليس بكثير الحديث

قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات كثيرة ، ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وكان له من الولد عبد الله درج لا عقب له

أيوب بن بشير بن سعد المعاويثقة ، وليس بكثير الحديث

وقال المزي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، ثم نقل عن ابن سعد ، قال : كان ثقة ليس بكثير الحديث

عباس بن سهل بن سعد الساعديثقة ، وليس بكثير الحديث

قال ابن سعد : عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعا إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث