المحدثون›أبو موسى عبد الله الهمداني

عبد الله

الرابعةمجهول ، وخبره منكر - قاله ابن عبد البر
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته

قال ابن المبارك : ما وصف لي رجل إلا وجدته دون ما قيل إلا حيوة بن شريح

سمعت إسحاق بن إبراهيم القاضي يقول : سمعت سعيد بن يعقوب الطالقاني يقول : سمعت بن المبارك يقول : ما وصف لي أحد إلا وجدته عند اللقاء أقل مما وصف لي ، إلا حيوة بن شريح

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة، وكان يعرف بالإجابة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان خارجة بن زيد بن ثابت ، وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانهما يستفتيان ، وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور ، والنخل ، والأموال ، ويكتبان الوثائق للناس

وقال مصعب الزبيري : كان خارجة وطلحة بن عبد الله بن عوف يقسمان المواريث ويكتبان الوثائق، وينتهي الناس إلى قولهما

سمعت عبدان يقول : سمعت ابن نمير يقول : ابن يمان سريع الحفظ سريع النسيان

وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة

قال العسكري : حديث خالد مرسل ، ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم .

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي - عن جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي أيهما أثبت ؟ قال : خالد ، قال الحسين بن إدريس : وكان عثمان بن أبي شيبة يقدم جريرا على خالد الواسطي .

قال أحمد بن سيار المروزي : كان شيخا نبيلا أحمر الرأس واللحية ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ، ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب

ونقل أبو موسى عن عبدان أنه قال : لا أدري أله رؤية أم لا ؟

وقال : قال عبدان : لا أدري أله رؤية أم لا

وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكتب

قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم

وقال أيضا : حدثني عمي قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك

قال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، والزيبر لا عقب له ، ودفنه بنو عبد الله بن الزبير ، أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار ، فأما خبيب بن عبد الله بن الزبير فكان أسن ولد عبد الله بن الزبير ولم يعقب . وقال في موضع آخر : كان أسن بني عبد الله بن الزبير بعد حمزة بن عبد الله . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك

وقال ابن أبي نجيح : كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما نعلم

وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ

قال ابن أبي كامل : وسمعت خيثمة يقول : رويت بدمشق حديث الثوري ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فأنكر القاضي زكريا البلخي هذا ، وبعث فيجا إلى الكوفة يسأل ابن عقدة عنه ، فكتب إليه : قد كان السري بن يحيى ، حدث به في تاريخ كذا . قال : فطلب البلخي مني الأصل ، فوجد تاريخه موافقا ، قال : فاستحلني البلخي ، فلم أحله

قال ابن أبي كامل : سمعت خيثمة بن سليمان يقول : ركبت البحر ، وقصدت جبلة لأسمع من يوسف بن بحر ، ثم خرجت إلى أنطاكية ، فلقينا مركب - يعني للعدو - قال : فقاتلناهم ، ثم سلم مركبنا قوم من مقدمه ، قال : فأخذوني ، ثم ضربوني ، وكتبوا أسماءنا ، فقالوا : ما اسمك ؟ قلت : خيثمة ، فقالوا : اكتب حمار بن حمار . ولما ضربت سكرت ونمت ، فرأيت كأني أنظر إلى الجنة ، وعلى بابها جماعة من الحور العين ، فقالت إحداهن : يا شقي ، أيش فاتك ؟ فقالت أخرى : أيش فاته ؟ قالت : لو قتل لكان في الجنة مع الحور ، قالت لها : لأن يرزقه الله الشهادة في عز من الإسلام وذل من الشرك خير له ، ثم انتبهت ، قال : ورأيت كأن من يقول لي : اقرأ براءة . فقرأت إلى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر قال : فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر ، ففك الله أسري

وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا

وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم بالقدر » : داود بن حصين ، وثور بن زيد ، وصالح بن كيسان . يقال : إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة ، فأنكر عليهم أهل المدينة ، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك

وقال ابن سعد عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجاج بن صفوان

زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه

وقال محمد بن سعد ، عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان

وقال عبد الله بن لهيعة : كان كريما ، وكان إذا أتاه من يطلب العلم لم يحدثه حتى يطعم عنده

قال لي أبو العلاء : وقال عمر بن جعفر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ، ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد

وسمعت عمر البصري يقول : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج

قلت : وقال العسكري : يقال إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه

وقال العسكري : روى مرسلا ، وليس يصح سماعه

وقال العسكري : يقال : إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه

ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري

وذكره في التابعين : البخاري ، وأبو حاتم ، والعسكري ، وغيرهم ،

قال حرب بن إسماعيل : رأيت أحمد ابن حنبل، وذكر رباحا الصنعاني فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه يقول : حدثني رباح، ورباح رباح

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل ، وذكر رباح الصنعاني ، وذكر من فضله ، وزهده ، وقال كان ابن المبارك يقول : حدثني رباح ، ورباح رباح

وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك

وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار العنبري : ما رأيت أحدا أعلم منه ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه