المحدثون›عبد العزيز أخو حذيفة بن اليمان

عبد العزيز

الثانيةوثقه ابن حبان
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

والذي رأيت في مشيخته - تخريج أبي محمد بن الأخضر عنه - : مات سنة خمسين ومائتين وهو صدوق

وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه

وقال أبو محمد بن الأخضر : كان أديبا ، فصيحا ، سخيا حسن الخلق ، غزير الأدب ، عارفا بآثار الناس . صدوقا

وقال أبو محمد ابن الأخضر : صدوق

وقال أبو محمد بن الأخضر : مات يوم الثلاثاء بعد العصر لسبع بقين من شوال سنة ست وستين وهو صدوق ، روى عنه البغوي

وقال أبو محمد ابن الأخضر الحافظ : كان صدوقا

وقال أبو محمد ابن الأخضر : روى عنه أبو القاسم البغوي ، وهو صدوق

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه

قال أبو محمد بن الأخضر في « مشيخة البغوي : هو صدوق ثقة .

قال ابن الأخضر : وهو شيخ جليل صدوق

وقال أبو محمد الإشبيلي : قال علي بن عبد العزيز : يحيى لا يحتج بحديثه ، وأكثر الناس يضعفه

قال الخطيب : سئل البرقاني وأنا أسمع عن ابن الصلت المجبر فقال : ابنا الصلت ضعيفان . قال : وسألت حمزة بن محمد بن طاهر عنه فقال : كان صالحا دينا . وسمعت عبد العزيز الأزجي يقول : عمد ابن الصلت إلى كتب لابن أبي الدنيا يحدث بها عن البرذعي - يشير الأزجي إلى أن تلك الكتب لم تكن عند البرذعي -

وقال سعيد بن عبد العزيز : خلط واضطرب وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى : ليس بثقة ، وفي رواية الغلابي : ضعيف .

وقال عبيد الله بن عمر ( ت ) ، عن نافع : سألني عمر بن عبد العزيز ، عن صدقة العسل ، فقلت : ما عندنا عسل ، ولكن أخبرني المغيرة بن حكيم أنه قال : "ليس في العسل زكاة" ، فقال : عدل مرضي . فكتب إلى الناس أن يوضع عنهم .

وقال عبيد الله بن عمر عن نافع : سألني عمر بن عبد العزيز عن زكاة العسل ، فقلت : أخبرني المغيرة بن حكيم أنه ليس فيه زكاة . فقال : عدل مرضي ، فكتب إلى الناس بذلك

غيلان القدري بن أبي غيلانغير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة

إبراهيم بن سعيد الجوهريكان ثقة مكثرا ثبتا

وقال أبو محمد بن الأخضر : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مات مرابطا سنة سبع وأربعين ، وروى عنه : أبو يعلى في " معجمه "

وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل

أبو بكر ابن أبي شيبةكان حافظا مكثرا

وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان حافظا مكثرا صنف وجمع

بشر بن الوضاح البصريكان من خيار الناس

وعبد العزيز بن معاوية القرشي . وقال : كان من خيار المسلمين

بشر بن الوضاح البصريكان من خيار الناس

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن عبد العزيز بن معاوية القرشي : حدثني بشر بن الوضاح وكان من خيار المسلمين

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إسحاق بن الصيف قال : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت سعيدا - يعني ابن عبد العزيز - يقول : قدم عليهم ابن سمعان فأخرج إليهم كتبه ، فزادوا فيها ، فلما حدثهم بها قالوا : كذاب

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق ، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق فزادوا في كتبه ، ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب

وأبو سلمة الخزاعي ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه

وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ( عخ ) ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه

وقال سعيد بن عبد العزيز : له صحبة

وقال أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة البغوي " : ليس بالقوي

ربيعة الرأيما رأيت أحفظ منه

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : يا أهل العراق تقولون : ربيعة الرأي ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه

ربيعة الرأيما رأيت أحفظ منه

وقال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب، عن عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي . قال : فقلت : يا أهل العراق : تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه

جودان العبدي الكوفيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه

وقال عبد العزيز الدراوردي : أصابت سهيلا علة أذهبت بعض عقله ، ونسي بعض حديثه

وقال أبو محمد بن الأخضر في «مشيخة البغوي» : كان شيخا وثقه الأئمة

روى عنه : محمد بن عبد العزيز القصار ، ووثقه

قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا أبو القاسم في تاسع عشر رجب سنة 410 ، كتب الكثير ، وحدث عن أبي إسحاق بن أبي ثابت ، واتهم فيه ، وكان يتهم بالاعتزال .

وقال الدراوردي : كان يرمى بالقدر ، فلم يصل عليه صفوان بن سليم

وقال الدراوردي : لم يشهد صفوان بن سليم جنازته لأنه يرمى بالقدر

عن أبي هريرة ، قال عبد العزيز النخشبي : لم يسمع منه ، وإنما سمع من أبي صالح ذكوان عنه

عبد العزيز