عبد العزيز
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة ، حافظا ، نبيلا
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة حافظا
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان فاضلا حافظا ثقة ، رحل في طلب الحديث فأكثر
وقال أبو محمد ابن الأخضر الحافظ : كان حافظا ثقة عارفا
وذكره الحافظ أبو محمد بن الأخضر في أشياخ أبي القاسم البغوي ، وقال : كان حافظا متقنا ثقة
وقال ابن الأخضر الحافظ : وهو ثقة صدوق ، وذكر للبغوي رواية عنه في " مشيخته "
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل ، نا أبو سلمة قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال : وكان ثقة صدوقا .
وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال : كان ثقة صدوقا
وقال عنه أيضا : حدثنا أبو مسلمة ، قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان ثقة صدوقا
وقال أبو محمد بن الأخضر هو ثقة صدوق
وقال ابن الأخضر : ثقة صدوق
وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به
وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به .
قال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة لا بأس به
قال عبد العزيز : حدث عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ، عن ابن عائذ بكتاب "الجمل وصفين" ، وحدث بتفسير دحيم ، وغير ذلك . وكان ثقة مأمونا ، كان يورق بدمشق ، له خط حسن
قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة ، فلم أر جنازة كانت أعظم من جنازته ، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ، ويظهرون السنة ، وحضرها جميع أهل البلد ، حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا ، وورعا وعبادة ورئاسة . قال : وكان ثقة مأمونا عدلا رضى . وكان يلقب بالعفيف . وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس
قاله عبد العزيز الكتاني ، وقال : كان ثقة ، نبيلا ، مأمونا
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة مأمونا
وقال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة مأمونا أعرفه
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة متقنا
وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة متقن .
وقال عبد العزيز الكتاني : هو ثقة ، نبيل ، حافظ لمذهب الشافعي . ومات في ذي القعدة
قال عبد العزيز الكتاني : هو ثقة نبيل حافظ لمذهب الشافعي .
قال أبو محمد الكتاني : كان ثقة نبيلا ، حدثنا عنه عدة .
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة نبيلا ، حدثنا عنه عدة
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة نبيلا مأمونا
وقال عبد العزيز الكتاني : كان أبو سليمان يملي بالجامع ، وحدثنا عنه عدة ، وكان ثقة نبيلا مأمونا
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة ، نبيلا ، مصنفا
وقال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه عدة فوق الأربعين ، وكان مولده قبل التسعين ومائتين ، وكان ثقة نبيلا
قال عبد العزيز بن أحمد الكتاني : حدثنا عنه جماعة فوق الأربعين ، وكان ثقة نبيلا
وروى عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبيه أبي بكر بن حزم ، أن سل محمد بن ثابت عن حديثه فإنه رضا
قال عبد العزيز الكتاني : روى أشياء لا سماع له فيها ولا إجازة ، وخلط تخليطا عظيما ، مات سنة 455
وقال الأزجي هو شيخ ، ثقة ، مجاب الدعاء
وسمعت الأزجي يقول : قال : حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري الشيخ الثقة الرضا . وسمعته ذكره مرة أخرى ؛ فقال : شيخ ثقة مجاب الدعوة
الأزجي ، فقال : شيخ ثقة ، مجاب الدعاء
عبد العزيز النخشبي ، وقال : هو شيخ صالح عامي
وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره
وقال رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه
قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : أسلم يوم بدر ، وشهد أحدا ، وأبلى فيها
قال الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي " : كان صدوقا