عبد الرحمن بن أبي نصر : عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي

اشتهر بـ: الشيخ العفيف

الكنيةأبو محمد
اللقبالشيخ العفيف
النسبالتميمي ، الدمشقي ، المعدل
تاريخ الميلاد327 هـ
تاريخ الوفاة420 هـ
عدد الأحاديث١٠
عدد الأسانيد١٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
12 رواة (39%)13 رواة (61%)
موضعه في السند
موضع 8 (39%)موضع 9 (61%)
أشكال الاسم
أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصرأبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبان بن أبي نصرأبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصرعبد الرحمن بن عثمانعبد الرحمن بن عثمان بن أبي النصرعبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصرعبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب ، أبو محمد بن أبي نصر التميمي ، الدمشقي المعدل ، الرئيس المعروف بالشيخ العفيف

الجزء 9 · الصفحة 320

407- عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب ، أبو محمد بن أبي نصر التميمي ، الدمشقي المعدل ، الرئيس المعروف بالشيخ العفيف . قرأ لأبي عمرو على أحمد بن عثمان غلام السباك ، وحدث عن إبراهيم بن أبي ثابت ، والحسن بن حبيب الحصائري ، وخيثمة ، وابن حذلم ، وجعفر بن عدبس ، وأحمد بن محمد بن عُمارة الليثي ، وأحمد بن سليمان بن زبان الكندي ، ثم قطع التحديث عنه لما علم ضعفه . روى عنه رشأ بن نظيف ، وأبو علي الأهوازي ، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني ، وأبو القاسم الحنائي ، وأبو نصر بن طلاب ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، وخلق كثير آخرهم موتا عبد الكريم بن المؤمل الكفرطابي . وكان مولده في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . قال أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق بقراءتي ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزُهدا مع تقدمه . ثم ذكر عنه حديثا . وقال رشأ بن نظيف : قد شاهدتُ سادات ، ما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر ، كان قرة عين . وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويُكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زُهدا وورعا وعبادةً ورياسة ، وكان ثقةً عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حِسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي . وقد جمع له أبو العباس بن السمسار طرق من روى عن جابر " نعم الإدام الخل " . قلت : آخر من روى حديثه بعلو كريمة القرشية مثل " مُسند ابن عمر " لابن أمية ، وحديث ابن أبي ثابت .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي نَصْرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُعَدَّلُ الرَّئِيسُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبٍ ، التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالشَّيْخِ الْعَفِيفِ

الجزء 17 · الصفحة 366

230 - ابْنُ أَبِي نَصْرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُعَدَّلُ الرَّئِيسُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبٍ ، التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالشَّيْخِ الْعَفِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَتَلَا لِأَبِي عَمْرٍو عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، غُلَامِ السَّبَّاكِ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الْبَغْدَادِيِّ ، صَاحِبِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ ، وَعَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الْحَصَائِرِيِّ ، وَخَيْثَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَذْلَمٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ عَدَبَّسٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنَ زَبَّانٍ الْكِنْدِيِّ ثُمَّ امْتَنَعَ مِنَ التَّحْدِيثِ عَنْهُ لِضَعْفِهِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ اللَّيْثِيِّ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ ، وَعِدَّةٍ . وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَؤُلَاءِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْأَهْوَازِيُّ ، وَرَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحِنَّائِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ طَلَّابٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا عَبْدُ الْكَرِيمِ ابْنُ الْمُؤَمَّلِ الْكَفْرَطَابِيُّ . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الدَّرْبَنْدِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ خَيْرًا مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِسْنَادًا وَإِتْقَانًا وَزُهْدًا مَعَ تَقَدُّمِهِ . قَالَ رَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ : قَدْ شَاهَدْتُ سَادَاتٍ ، فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، كَانَ قُرَّةَ عَيْنٍ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ : تُوُفِّيَ شَيْخُنَا ابْنُ أَبِي نَصْرٍ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَة ، فَلَمْ أَرَ جِنَازَةً كَانَتْ أَعْظَمَ مِنْ جِنَازَتِهِ ، كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُهَلِّلُونَ وَيُكَبِّرُونَ ، وَيُظْهِرُونَ السُّنَّةَ ، وَحَضَرَهَا جَمِيعُ أَهْلِ الْبَلَدِ ، حَتَّى الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، وَلَمْ أَلْقَ شَيْخًا مِثْلَهُ زُهْدًا ، وَوَرَعًا وَعِبَادَةً وَرِئَاسَةً . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا عَدْلًا رِضًى . وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالْعَفِيفِ . وَكَانَتْ أُصُولُهُ حِسَانًا بِخَطِّ ابْنِ فُطَيْسٍ وَالْحَلَبِيِّ وَقَدْ جَمَعَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ السِّمْسَارِ طُرُقَ حَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ . قُلْتُ : آخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَهُ عَالِيًا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ . وَقَعَ لَنَا جُمْلَةٌ مِنْ طَرِيقِهِ ، مِنْهَا أَكْثَرُ " مَغَازِي " ابْنِ عَائِذٍ .

الثقة المأمون الرضيالشيخ الإمام الرئيسثقة مأمونما رأيت مثله

قال أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق بقراءتي ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه

قال أبو الوليد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه .

الشيخ الإمام الرئيس

الشيخ الإمام المعدل الرئيس ، مسند الشام

قال رشأ بن نظيف : قد شاهدت سادات ، فما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر ، كان قرة عين .

ما رأيت مثله

وقال رشأ بن نظيف : قد شاهدت سادات ، ما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر ، كان قرة عين

ثقة مأمون

قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة ، فلم أر جنازة كانت أعظم من جنازته ، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ، ويظهرون السنة ، وحضرها جميع أهل البلد ، حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا ، وورعا وعبادة ورئاسة . قال : وكان ثقة مأمونا عدلا رضى . وكان يلقب بالعفيف . وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس

الثقة المأمون الرضي

وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا وورعا وعبادة ورياسة ، وكان ثقة عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي

التوزيع الموضوعي للأحاديث