عبد الرحمن بن أبي نصر : عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي
اشتهر بـ: الشيخ العفيف
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب ، أبو محمد بن أبي نصر التميمي ، الدمشقي المعدل ، الرئيس المعروف بالشيخ العفيف
الجزء 9 · الصفحة 320
407- عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب ، أبو محمد بن أبي نصر التميمي ، الدمشقي المعدل ، الرئيس المعروف بالشيخ العفيف . قرأ لأبي عمرو على أحمد بن عثمان غلام السباك ، وحدث عن إبراهيم بن أبي ثابت ، والحسن بن حبيب الحصائري ، وخيثمة ، وابن حذلم ، وجعفر بن عدبس ، وأحمد بن محمد بن عُمارة الليثي ، وأحمد بن سليمان بن زبان الكندي ، ثم قطع التحديث عنه لما علم ضعفه . روى عنه رشأ بن نظيف ، وأبو علي الأهوازي ، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني ، وأبو القاسم الحنائي ، وأبو نصر بن طلاب ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، وخلق كثير آخرهم موتا عبد الكريم بن المؤمل الكفرطابي . وكان مولده في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . قال أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق بقراءتي ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزُهدا مع تقدمه . ثم ذكر عنه حديثا . وقال رشأ بن نظيف : قد شاهدتُ سادات ، ما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر ، كان قرة عين . وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويُكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زُهدا وورعا وعبادةً ورياسة ، وكان ثقةً عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حِسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي . وقد جمع له أبو العباس بن السمسار طرق من روى عن جابر " نعم الإدام الخل " . قلت : آخر من روى حديثه بعلو كريمة القرشية مثل " مُسند ابن عمر " لابن أمية ، وحديث ابن أبي ثابت .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ أَبِي نَصْرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُعَدَّلُ الرَّئِيسُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبٍ ، التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالشَّيْخِ الْعَفِيفِ
الجزء 17 · الصفحة 366
230 - ابْنُ أَبِي نَصْرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُعَدَّلُ الرَّئِيسُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبٍ ، التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالشَّيْخِ الْعَفِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَتَلَا لِأَبِي عَمْرٍو عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، غُلَامِ السَّبَّاكِ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الْبَغْدَادِيِّ ، صَاحِبِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ ، وَعَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الْحَصَائِرِيِّ ، وَخَيْثَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَذْلَمٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ عَدَبَّسٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنَ زَبَّانٍ الْكِنْدِيِّ ثُمَّ امْتَنَعَ مِنَ التَّحْدِيثِ عَنْهُ لِضَعْفِهِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ اللَّيْثِيِّ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ ، وَعِدَّةٍ . وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَؤُلَاءِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْأَهْوَازِيُّ ، وَرَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحِنَّائِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ طَلَّابٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا عَبْدُ الْكَرِيمِ ابْنُ الْمُؤَمَّلِ الْكَفْرَطَابِيُّ . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الدَّرْبَنْدِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ خَيْرًا مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِسْنَادًا وَإِتْقَانًا وَزُهْدًا مَعَ تَقَدُّمِهِ . قَالَ رَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ : قَدْ شَاهَدْتُ سَادَاتٍ ، فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، كَانَ قُرَّةَ عَيْنٍ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ : تُوُفِّيَ شَيْخُنَا ابْنُ أَبِي نَصْرٍ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَة ، فَلَمْ أَرَ جِنَازَةً كَانَتْ أَعْظَمَ مِنْ جِنَازَتِهِ ، كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُهَلِّلُونَ وَيُكَبِّرُونَ ، وَيُظْهِرُونَ السُّنَّةَ ، وَحَضَرَهَا جَمِيعُ أَهْلِ الْبَلَدِ ، حَتَّى الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، وَلَمْ أَلْقَ شَيْخًا مِثْلَهُ زُهْدًا ، وَوَرَعًا وَعِبَادَةً وَرِئَاسَةً . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا عَدْلًا رِضًى . وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالْعَفِيفِ . وَكَانَتْ أُصُولُهُ حِسَانًا بِخَطِّ ابْنِ فُطَيْسٍ وَالْحَلَبِيِّ وَقَدْ جَمَعَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ السِّمْسَارِ طُرُقَ حَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ . قُلْتُ : آخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَهُ عَالِيًا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ . وَقَعَ لَنَا جُمْلَةٌ مِنْ طَرِيقِهِ ، مِنْهَا أَكْثَرُ " مَغَازِي " ابْنِ عَائِذٍ .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق بقراءتي ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه
قال أبو الوليد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه .
الشيخ الإمام المعدل الرئيس ، مسند الشام
قال رشأ بن نظيف : قد شاهدت سادات ، فما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر ، كان قرة عين .
وقال رشأ بن نظيف : قد شاهدت سادات ، ما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر ، كان قرة عين
قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة ، فلم أر جنازة كانت أعظم من جنازته ، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ، ويظهرون السنة ، وحضرها جميع أهل البلد ، حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا ، وورعا وعبادة ورئاسة . قال : وكان ثقة مأمونا عدلا رضى . وكان يلقب بالعفيف . وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس
وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا وورعا وعبادة ورياسة ، وكان ثقة عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي
