عبد الرحمن
قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي
وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي
وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة
العرزمي تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ، وأبو النضر : هو محمد بن السائب الكلبي متروك أيضا ، هو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه ، فجعل يحدث من حفظه فيهم ، وكثرت المناكير في روايته ، تركه ابن مهدي ، وابن المبارك ، والقطان ، وابن معين
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن مسلمة بن علقمة فقال : ترك عبد الرحمن حديثه
ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك
وقال الآجري عن أبي داود : ترك عبد الرحمن حديثه
قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر
وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : أبي أسامة وغيره ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء ، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء قال أبو محمد : يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء القدماء ؛ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
وقال أبو عيسى الترمذي : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، حدثني محمد بن المثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني الذي فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم
قال أبو سعد الإدريسي : كان فاضلا ، خيرا ، ثبتا في الحديث ، له الغاية في طلب الآثار والرحلة
وقال الفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل عن وهيب ، وإسماعيل ابن علية : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : كان عبد الرحمن يختار وهيبا على إسماعيل . قلت : في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، وإسماعيل ثبت .
وقال الفضل بن زياد : سألت أحمد عن وهيب ، وابن علية إذا اختلفا ، قال : كان عبد الرحمن يختار وهيبا ، قلت : في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، وإسماعيل ثبت
وقال أبو قدامة عن ابن مهدي : كان من ثقات مشيخة الكوفة
وقال أبو قدامة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : يعلى بن الحارث ، ومعرف بن واصل ، وأبو بكر النهشلي ، وعيسى بن عبد الرحمن من ثقات مشيخة الكوفة
وقال أبو النضر الفامي : كان ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : سمعت من سأل عبد الرحمن بن مهدي عن إسماعيل بن أبي خالد ، فقال : ثقة
وقال ابن مهدي ، وابن معين ، والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، أنا يحيى بن معين قال : سمعت من سأل ابن مهدي عن إسماعيل ابن علية ، فقال : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، ثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي ، نا أبان بن عمران النخعي ، عن عبد الرحمن بن الأسود قال : حدثني أبي ، وكان ثقة أنه صلى خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وقال الساجي : حدثنا أبو داود ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا الحسن بن يحيى الخشني وكان ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سألت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ، عن الربيع بن عبد الله فقال : كان عندي ثقة في حديثه
قلت : قال أبو هشام الرفاعي : حدثنا ابن مهدي قال : حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة . قال أبو هشام : هذا شيخ لنا ثقة
وقال أبو شامة : كان عفيفا ، زاهدا ، ثقة ، قرأ على سبط الخياط بالروايات
وقال أيضا : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له رجل : كان ثقة ، فقال : كان مأمونا كان خيارا ، الثقة شعبة وسفيان
وقال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : حدثنا أبو خلدة وكان ثقة . وقال أيضا : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا أبو خلدة ، فقال له رجل : كان ثقة ؟ فقال : كان مأمونا خيارا الثقة شعبة وسفيان
وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة
وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة
وقال أبو شامة كان زاهدا عابدا ثقة مقتنعا باليسير
وقال أبو شامة في " تاريخه " : كان زاهدا عابدا ، ثقة ، مقتنعا باليسير
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يوم مات عبد العزيز بن عبد الصمد يقول : ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة يشبهه أو مثله أو أوثق منه