حمزة بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد
الاسم المختصر: حمزة بن علي بن حمزة الحراني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
حمزة بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد ، أبو يعلى ابن القبيطي ، الحراني الأصل البغدادي المقرئ
الجزء 13 · الصفحة 57
77- حمزة بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد ، أبو يعلى ابن القبيطي ، الحراني الأصل البغدادي المقرئ . من كبار القراء ، قرأ القراءات على أبي محمد سبط الخياط ، وأبي الكرم الشهرزوري ، وسمع منهما ، ومن أبي الحسن محمد بن أحمد بن توبة ، وأحمد بن عبد الله ابن الآبنوسي ، وأبي عبد الله السلال ، وأبي إسحاق إبراهيم بن نبهان الغنوي ، وأبي الفضل الأرموي ، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية ، وسعد الخير ، وأقرأ القراءات وحدث . قال الدبيثي : وكان ثقة صدوقاً ، حسن الخلق . قلت : روى عنه ، هو ، وابن خليل ، والضياء ، والنجيب عبد اللطيف ، والتقي اليلداني ، وآخرون . وأجاز للشيخ شمس الدين عبد الرحمن ، وللحافظ المنذري ، وللفخر علي ، وللكمال عبد الرحيم . ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة في رمضان ، وتوفي في ثامن عشر ذي الحجة . وقال أبو شامة : كان عفيفاً ، زاهداً ، ثقة ، قرأ على سبط الخياط بالروايات . وقال ابن الظاهري : ثقة حجة ، من أئمة القراء المجودين .
سير أعلام النبلاء▼
حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ ابْنِ حَمْزَةَ بْنِ فَارِسٍ الْإِمَامُ شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو يَعْلَى بْنُ الْقُبَّيْطِيِّ الْحَرَّانِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، أَخُو الْمُحَدِّثِ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدٍ
الجزء 21 · الصفحة 441
233 - حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ ابْنِ حَمْزَةَ بْنِ فَارِسٍ الْإِمَامُ شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو يَعْلَى بْنُ الْقُبَّيْطِيِّ الْحَرَّانِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، أَخُو الْمُحَدِّثِ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدٍ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَة . قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِيهِ ، وَسِبْطِ الْخَيَّاطِ وَأَبِي الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ ظَفَرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْيَزْدِيِّ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْقَزَّازِ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ تَوْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّلَّالِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاغِ ، وَأَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَتَبَ ، وَتَعِبَ ، وَحَصَّلَ الْأُصُولَ ، لَكِنِ احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ ، وَكَانَ مَلِيحَ الْكِتَابَةِ ، مُتْقِنًا ، إِمَامًا . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : أَكْثَرْتُ عَنْهُ ، وَلَازَمْتُهُ ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ مِنْ كُتُبِ الْقِرَاءَاتِ وَالْأَدَبِ ، وَكَانَ ثِقَةً حُجَّةً نَبِيلًا مَوْصُوفًا بِحُسْنِ الْأَدَاءِ وَطِيبِ النَّغْمَةِ ، يَقْصِدُهُ النَّاسُ فِي التَّرَاوِيحِ ، مَا رَأَيْتُ قَارِئًا أَحْلَى نَغْمَةً مِنْهُ ، وَلَا أَحْسَنَ تَجْوِيدًا ، مَعَ عُلُوِّ سِنِّهِ ، وَانْقِلَاعِ ثَنِيَّتِهِ ، وَكَانَ تَامَّ الْمَعْرِفَةِ بِوُجُوهِ الْقِرَاءَاتِ وَعِلَلِهَا وَحِفْظِ أَسَانِيدِهَا وَطُرُقِهَا ، وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ حَسَنَةٌ بِالْحَدِيثِ ، وَكَانَ دَمِثًا لَطِيفًا مُتَوَدِّدًا ، وَكَانَ فِي صِبَاهُ مِنْ أَحْسَنِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَظْرَفِهِمْ ، مَعَ صِيَانَةٍ وَنَزَاهَةٍ ، وَكَانَ مَنْ أَحْسَنِ الشُّيُوخِ صُورَةً ، وَقَدْ أَكْثَرَ الشُّعَرَاءُ فِي وَصْفِهِ ; فَأَنْشَدَنِي يَحْيَى بْنُ طَاهِرٍ ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ لِنَفْسِهِ فِي حَمْزَةَ بْنِ الْقُبَّيْطِيِّ : تَمَلَّكَ مُهْجَتِي ظَبْيٌ غَرِيرٌ ضَنِيْتُ بِهِ وَلَمْ أَبْلُغْ مُرَادِي فَتَصْحِيفُ اسْمِهِ فِي وَجْنَتَيْهِ وَمِنْ رِيقٍ بِفِيهِ وَفِي فُؤَادِي قَرَأْتُ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ تَوْبَةَ ، حَدَّثَنَا الْخَطِيبُ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّمِائَةٍ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ ضِيَاءُ بْنُ الْخَرِيفِ ، وَسُلْطَانُ غَزْنَةَ الشِّهَابُ الْغُوْرِيُّ .
جرح وتعديل(5 عالم)
وقال ابن الظاهري : ثقة حجة ، من أئمة القراء المجودين
وكتب ، وتعب ، وحصل الأصول ، لكن احترقت كتبه ، وكان مليح الكتابة ، متقنا ، إماما .
وقال أبو شامة : كان عفيفا ، زاهدا ، ثقة ، قرأ على سبط الخياط بالروايات
قال الدبيثي : وكان ثقة صدوقا ، حسن الخلق
قال ابن النجار : أكثرت عنه ، ولازمته ، وسمعت منه من كتب القراءات والأدب ، وكان ثقة حجة نبيلا موصوفا بحسن الأداء وطيب النغمة ، يقصده الناس في التراويح ، ما رأيت قارئا أحلى نغمة منه ، ولا أحسن تجويدا ، مع علو سنه ، وانقلاع ثنيته ، وكان تام المعرفة بوجوه القراءات وعللها وحفظ أسانيدها وطرقها ، وكانت له معرفة حسنة بالحديث ، وكان دمثا لطيفا متوددا ، وكان في صباه من أحسن أهل زمانه وأظرفهم ، مع صيانة ونزاهة ، وكان من أحسن الشيوخ صورة
