المحدثون›عبدالرحمن القيسي

عبد الرحمن

الثامنةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .

وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .

وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا

وقال شعبة عن محمد بن عبد الرحمن : قال لي عمر بن عبد العزيز : ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عمرة . قال شعبة : وكان عبد الرحمن بن القاسم يسألها عن حديث عائشة

كتب إلي محمد بن الحسن حدثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن عمرو بن ثابت فأبى أن يحدث عنه وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير ، أخبرناه الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد الطيالسي قال : سمعت عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل كنتم خير أمة أخرجت للناس قال : خير الناس للناس .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن يعني ابن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت فأبى أن يحدث عنه وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه ، عن سعيد بن جبير في التفسير

وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت ، فأبى أن يحدث عنه ، وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير

قال : وقال لي ابن مهدي : اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له من حديثه وحدثته به

وقال يحيى بن معين : أصله مكي ولم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن بن مهدي وحدث عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد

وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس

وقال أبو حاتم عن حماد بن زاذان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ، ومنصور ، وسلمة بن كهيل ، وأبو حصين

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وأبو حصين

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض

وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان حدثنا أبو أحمد الزبيري ، نا مسعر عن القاسم بن عبد الرحمن قال : كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان (قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : استعديت على عيسى بن ميمون في هذه الأحاديث ، عن القاسم بن محمد في النكاح وغيره ، فقال : لا أعود

روى عن : عطاء ، روى عنه : عبيد الله بن عمرو ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لم يرو عنه يحيى بن سعيد القطان ولا عبد الرحمن بن مهدي

وقال عمرو بن علي كنا عند يحيى بن سعيد ، ومعنا معاذ فقال معاذ : حدثنا فرج بن فضالة فرأيت يحيى كلح وجهه قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث مقلوبة منكرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن فرج بن فضالة ويقول : حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري أحاديث مقلوبة منكرة

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث منكرة مقلوبة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه

قال أبو موسى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان عنه : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط . وكذا قال عمرو بن علي .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان عن قابوس بن أبي ظبيان ، وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه شيئا

قال أبو موسى محمد بن المثنى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، وما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط . وكذلك قال عمرو بن علي

قال أبو موسى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان عنه : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط . وكذا قال عمرو بن علي .

وكان ابن مهدي يقول : مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت

وقال ابن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه شيئا قط

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : مالك أفقه من الحكم وحماد .

قال أبو جعفر الطبري : إني سمعت ابن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زماننا أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة .

وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : حدثني محمد بن أبي زرعة المقرئ ، عن ابن لهيعة قال : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل سنة ست وثلاثين ومائة قال : فقلنا له : من بالمدينة اليوم يفتي ؟ قال ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك بن أنس

وقال ابن لهيعة : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ، فقلنا له : من بالمدينة يفتي ؟ قال : ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك