عبد الحميد
قال الساجي : وحدثني أحمد بن محمد ، يعني بن محرز ، قال : قلت ليحيى الحماني : ألا تروي عن يونس بن بكير ؟ قال : لم يكن ظاهرا ، قال : وقلت لابن أبي شيبة : ألا تروي عنه ؟ قال : كان فيه لين
وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا .
وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا
وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ، ثم تركته
كتب إلي ابن أيوب ، حدثنا ابن حميد ، حدثنا جرير ، قال : كان إسماعيل بن سميع يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ثم تركته .
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة
قال عبد السلام بن حازم ، عن جرير بن عبد الحميد : كذاب
قال عبد السلام بن عاصم عن جرير بن عبد الحميد : كذاب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد السلام بن عاصم الهسنجاني قال : سمعت جريرا يقول : محمد بن مروان كذاب يعني صاحب الكلبي
كان جرير يكذبه
قال قتيبة : رأيته بالبصرة وكان جرير يكذبه .
حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال قتيبة بن سعيد : كان جرير بن عبد الحميد يكذبه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني قتيبة قال : رأيت سعيد بن عبد الجبار الحمصي هذا بالبصرة ، وكان جرير يكذبه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت جريرا ، عن ركين الضبي الذي روى عنه سفيان ، فقال : قد رأيته ، وهو ركين بن عبد الأعلى ، ولم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث ، وكان عريفا ، وكان مغفلا لم يرتفع بحديثه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ركين الضبي ، عن تميم بن سلمة نسبه ابن مهدي ، عن سفيان قال علي : سألت عنه جريرا ؛ فقال : رأيته هو ركين بن عبد الأعلى عريف لم يكن يرتفع بحديثه .
قال البهراني : له صحبة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس بذاك ، وقد روى الناس عنه قال : وسئل جرير عن شيء من حديث قابوس فقال : نفق قابوس ! نفق قابوس !
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن قابوس بن أبي ظبيان فقال : سئل جرير عن شيء من أحاديث قابوس فقال : نفق قابوس نفق ، قال عبد الله : قلت لأبي : فما تقول فيه ؟ فقال : ليس هو بذاك ، روى الناس عنه
قال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : عبد الله بن يزيد الهذلي ما بحديثه بأس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الربيع الزهراني قال : سمعت جرير الرازي يقول : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا .
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الربيع الزهراني قال : سمعت جرير الرازي يقول : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا
وقال جرير : كان خصيف متمكنا في الإرجاء يتكلم فيه
وقال جرير : كان خصيف متمكنا في الإرجاء ، يتكلم فيه
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ، عن جرير، وغير واحد
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذا قال جرير وغير واحد .
قال جرير بن عبد الحميد : لم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث، كان مغفلا وكان عريفا
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : كان خالد بن سلمة الفأفاء رأسا في المرجئة ، وكان يبغض عليا
كتب إلي ابن أيوب ، أنا ابن حميد ، ثنا جرير قال : كان خالد بن سلمة الفأفاء رأسا في المرجئة ، ويبغض عليا .
وقال جرير بن عبد الحميد : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ، ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد : متروك الحديث . وكذا قال أبو طالب عنه ، وزاد : قلت له : كان له هوى ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه . وقال مرة : ليس بشيء
وفي " سؤالات " الميموني : ابن محرر منكر الحديث
قال أبو الحسن الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : محمد بن المنتشر فوثقه ، وقال : خيرا
وقال جرير : كان يرمى بالشعبدة
وقال محمد بن عبد الحميد : كان من الأبدال .
وقال محمد بن عبد الحميد : كان من الأبدال
كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان ، قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة .
قال أبو داود فيما ذكره الآجري : سمعت شيخا من أهل الري قال : كان جرير يقدمه على يعقوب - يعني القمي
قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت عبد الحميد بن بيان عن إسحاق الأزرق ، وكيف سمع من شريك . قال : سمع منه بواسط . قلت له : في أي شيء جاء إلى واسط ؟ قال : جاء في كري الأنهار ، فأخذ إسحاق كتابه . قلت : أيهما أكثر سماعا من شريك ، إسحاق أو يزيد بن هارون ؟ قال : إسحاق نحو من ثمانية آلاف ، ويزيد نحو من ثلاثة آلاف
كتب إلي ابن أيوب ، أخبرني زنيج ، وهو محمد بن عمرو الطلاس ، يكنى أبا غسان الرازي سألت جريرا : رأيت الحارث بن حصيرة ؟ قال : نعم ، رأيته شيخا كبيرا طويل السكوت يصر على أمر عظيم