أبو عبد الله
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه
ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره
قال أبو عبد الله الأبار كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس . سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربعمائة كتاب ، من بين كبير وصغير . رحل الناس إليه ، وأخذوا عنه ، وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال ، وألف خمسين تأليفا في أنواع العلم
قال ابن عساكر : ذكره محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة
قال أبو القاسم : ذكره أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة
وفي كتاب ابن الحذاء ، ويقال : يزيد . قال ابن الحذاء : وهو ثقة .
قال أبو عبد الله ابن النجار : سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ ، وهذا شيء لم يبلغه أحد ، وكان مليح التصانيف ، كثير النشوار والأناشيد ، لطيف المزاج ، ظريفا ، حافظا ، واسع الرحلة ، ثقة ، صدوقا ، دينا ، جميل السيرة ، سمع منه مشايخه وأقرانه ، وحدثنا عنه جماعة من أهل خراسان ، وبغداد
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث ، فقال : مسلمة بن سليمان المروزي وأحمد بن سعيد بن صخر ثقتان مشهوران . كذا هو في " كتاب الصريفيني " .
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث فقال: هو ثقة مشهور
قال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : قال ابن عبد السلام الأنصاري : سلمة بن سليمان ثقة مشهور
قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا
ويقال : إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة ، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ .
ذكره الحافظ أبو عبد الله البلنسي الأبار ، فقال : كان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر ، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى ، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة فحظي الإمام عبد الحق دونه .
قال الأبار : وكان رحالا في العلم فقيها نظارا ، أديبا ، حافظا ، يبصر الحديث ورجاله
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان بن حيان فصيحا بليغا ، وكان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه في "تاريخه" من القصص والأخبار
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان فصيحا بليغا ، كان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه من القصص والأخبار
قال ابن الأبار : كان ورعا ، فاضلا ، نبيلا ، له مجموع في رجال مسلم
وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن المواق في كتابه " بغية النقاد " : لا يحتج به
قال ابن الحذاء : وهو من الشيوخ المقلين الذين أجتزئ من معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وهو كلام فارغ ، وإنما يقال ذلك فيمن لم يعرف شخصه ، ولا نسبه ، ولا حاله ولا بلده ، وانفرد عنه واحد ، وهو بخلاف ذلك كله ، والله المستعان .
ذكر الرشاطي ، عن ابن شق الليل الطليطلي أن له صحبة
وقال أبو عبد الله بن عفيف : كان ابن مفرج من أغنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث . ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين ، وأجودهم ضبطا .
قال ابن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة
قال أبو عبد الله الأبار كان ظاهريا متعصبا لابن حزم ، بعد أن كان مالكيا . قال : وكان بصيرا بالحديث ورجاله
وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك
وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير .
وقال أبو عبد الله المالكي ، أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ ، والتفسير ، وغيرهما
ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ؛ لأن له ذكرا في قصة له مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رواها يحيى بن سعيد الأنصاري عنهما ، قال : ولا أعرف له ذكرا غير هذا
ذكره ابن الأبار في تاريخه . وقال : عجبا لابن الفرضي ، وابن بشكوال ، كيف لم يذكراه
وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك
وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني في " الأربعين " تأليفه : هو شيخنا ، إمام الدين وناصر السنة صدقا . كان أوحد عصره في العلوم الدينية ؛ أصولا وفروعا ، ومجتهد زمانه في المذهب ، وفريد وقته في التفسير . كان له مجلس بقزوين للتفسير ، ولتسميع الحديث ، صنف شرحا " لمسند الشافعي " وأسمعه سنة تسع عشرة وستمائة ، وصنف شرحا " للوجيز " ، ثم صنف أوجز منه . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا . سمع الكثير
وقال ابن الحذاء : قيل لا نعلم له رواية عن غير ابن عمر ؛ لأن جل روايته عنه
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
قال الأبار : وولي قضاء سبتة فشكر . وكان من سروات الرجال ، فقيها ، مبرزا ، وأديبا كاملا ، حسن البزة ، لين الجانب ، صبورا على التسميع ، جمع بين " جامع " الترمذي و" وسنن " أبي داود ، ورحل الناس إليه لعلو روايته . ولم يكن له سماع كثير
قال الأبار : لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا ، وكان متواضعا ، منخفض الجناح ، يقال عنه : إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين : ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه ، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة ، ومال إلى علوم الحكماء ، فكانت له فيها الإمامة . وكان يفزع إلى فتياه في الطب ، كما يفزع إلى فتياه في الفقه ، مع وفور العربية ، وقيل : كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي .
قال الأبار : كتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، وجمع تاريخا في علماء البيرة ، وكتاب " الأنساب " ، و " أربعين حديثا " بلغ فيها غاية الاحتفال . وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، وزاد على من تقدمه ، وله استدراك على ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك
قال الأبار : سمع من : والده ، وأبي الحسن بن كوثر ، وأبي خالد بن رفاعة ، وعبد الحق بن بونه ، وأبي القاسم بن سمجون ، وخلق ، وأجاز له أبو عبد الله بن زرقون ، وأبو زيد السهيلي ، وطائفة . ومن المشرق أبو الطاهر بن عوف ، وأبو طاهر الخشوعي ، وروى بالإجازة العامة عن السلفي ، وأبي مروان بن قزمان . وكتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، ألف تاريخا في علماء إلبيرة ، وألف كتاب أنساب الأمم العرب والعجم ، وسماه " الشجرة " ، و " الأربعين " حديثا بلغ فيه الغاية من الاحتفال ، وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، فزاد على من تقدمه ، وله استدراك على الحافظ ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك ، وتوفي في شعبان ، رحمه الله .
وقال قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن حمدين القرطبي : إن بعض من يعظ ممن كان ينتحل رسم الفقه ، ثم تبرأ منه شغفا بالشرعة الغزالية ، والنحلة الصوفية ، أنشأ كراسة تشتمل على معنى التعصب لكتاب أبي حامد إمام بدعتهم ، فأين هو من شنع مناكيره ، ومضاليل أساطيره المباينة للدين ؟ ! وزعم أن هذا من علم المعاملة المفضي إلى علم المكاشفة الواقع بهم على سر الربوبية الذي لا يسفر عن قناعه ، ولا يفوز باطلاعه إلا من تمطى إليه ثبج ضلالته التي رفع لهم أعلامها ، وشرع أحكامها
وقال لي شيخنا مجد الدين أبو عبد الله بن الظهير : ما وصل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح إلى ما وصل إليه الشيخ محيي الدين من العلم في الفقه والحديث واللغة وعذوبة اللفظ