عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين بن الحسن
الاسم المختصر: عبد الكريم بن محمد الرافعي
ترجمة الراوي(1 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل ، العلاّمة إمام الدّين أبو القاسم الرافعيّ القزوينيّ الشافعيّ
الجزء 13 · الصفحة 742
187- عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل ، العلاّمة إمام الدّين أبو القاسم الرافعيّ القزوينيّ الشافعيّ ، صاحب " الشرح الكبير " . ذكره الشيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح ، فقال : أظن أنّي لم أر في بلاد العجم مثله . كان ذا فنون ، حسن السّيرة ، جميل الأمر . صنّف " شرح الوجيز " في بضعة عشر مجلّداً ؛ لم يشرح " الوجيز " بمثله . وقال الشيخ محيي الدّين النّواويّ : الرّافعيّ من الصالحين المتمكّنين ، كانت له كراماتٌ كثيرةٌ ظاهرة . وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفرايينيّ في " الأربعين " تأليفه : هو شيخنا ، إمام الدّين وناصر السّنّة صدقاً . كان أوحد عصره في العلوم الدّينية ؛ أصولاً وفروعاً ، ومجتهد زمانه في المذهب ، وفريد وقته في التّفسير . كان له مجلسٌ بقزوين للتّفسير ، ولتسميع الحديث ، صنّف شرحاً " لمسند الشافعيّ " وأسمعه سنة تسع عشرة وستمائة ، وصنّف شرحاً " للوجيز " ، ثمّ صنّف أوجز منه . وكان زاهداً ، ورعاً ، متواضعاً . سمع الكثير ، وتوفّي في حدود سنة ثلاثٍ وعشرين بقزوين . وقال ابن الصّلاح : كانت وفاته في أواخر سنة ثلاثٍ أو أوائل سنة أربع . قلت : وكان والده أبو الفضل قد سمع الكثير بنيسابور وقزوين ، وروى عن ملكداذ بن عليّ القزوينيّ ، وعبد الخالق الشّحّاميّ ، وعمر بن أحمد الصّفّار ، وطبقتهم . ومات بعد الثّمانين . قلت : وقد روى أبو القاسم عن أبي زرعة بالإجازة . لقيه الحافظ زكيّ [الدّين ] المنذريّ ، في الحجّ وسمع منه بالمدينة . ويظهر عليه اعتناء قويّ بالحديث ومتونه في شرح " المسند " . وقيل : إنّه لم يجد وقتاً للمطالعة في قريةٍ بات بها فتألّم ، ثمّ أضاء له عرق كرمة ؛ فجلس يطالع ويكتب عليها .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني في " الأربعين " تأليفه : هو شيخنا ، إمام الدين وناصر السنة صدقا . كان أوحد عصره في العلوم الدينية ؛ أصولا وفروعا ، ومجتهد زمانه في المذهب ، وفريد وقته في التفسير . كان له مجلس بقزوين للتفسير ، ولتسميع الحديث ، صنف شرحا " لمسند الشافعي " وأسمعه سنة تسع عشرة وستمائة ، وصنف شرحا " للوجيز " ، ثم صنف أوجز منه . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا . سمع الكثير
ويظهر عليه اعتناء قوي بالحديث ومتونه في شرح " المسند " . وقيل : إنه لم يجد وقتا للمطالعة في قرية بات بها فتألم ، ثم أضاء له عرق كرمة ؛ فجلس يطالع ويكتب عليها
وقال الشيخ محيي الدين النواوي : الرافعي من الصالحين المتمكنين ، كانت له كرامات كثيرة ظاهرة
