المحدثون›طلحة أم غراب

طلحة

الخامسةلا يعرف حالها
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
يحيى بن أكثمأحد الأعلام

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان أحد أعلام الدنيا ، واسع العلم والفقه كثير الأدب حسن المعارضة قائما لكل معضلة ، وغلب على المأمون حتى لم يتقدمه أحد عنده من الناس جميعا ، فكانت الوزراء لا تعمل في تدبير الملك شيئا إلا بعد مطالعته

يحيى بن أكثمأحد الأعلام

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : ويحيى بن أكثم أحد أعلام الدنيا ، ومن قد اشتهر أمره ، وعرف خبره ، ولم يستتر عن الكبير والصغير من الناس فضله وعلمه ، ورياسته وسياسته لأمره وأمر أهل زمانه من الخلفاء والملوك . واسع العلم بالفقه ، كثير الأدب ، حسن العارضة ، قائم بكل معضلة ، وغلب على المأمون حتى لم يتقدمه أحد عنده من الناس جميعا . وكان المأمون ممن برع في العلوم ، فعرف من حال يحيى بن أكثم وما هو عليه من العلم والعقل ما أخذ بمجامع قلبه حتى قلده قضاء القضاة ، وتدبير أهل مملكته ، فكانت الوزراء لا تعمل في تدبير الملك شيئا إلا بعد مطالعة يحيى بن أكثم ، ولا نعلم أحدا غلب على سلطانه في زمانه إلا يحيى بن أكثم وابن أبي دؤاد

قال طلحة بن محمد : وكان من جلة الناس ، ومن أصحاب الحديث المجودين ، وأحد الحفاظ ، وقد حدث حديثا كثيرا ، وحمل الناس عنه قديما وحديثا

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد ، قال : وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة حسن الفصاحة ، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن ، وكان ثقة ، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق ، حدث منهم بهلول بن إسحاق ، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق ، وابنه محمد ، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق ، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق ، وكان من جلة الكتاب ، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف .

حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : كان محمد بن العباس بن نجيح ثقة

وقال طلحة الشاهد : لما مات إسماعيل القاضي مكثت بغداد ثلاثة أشهر ونصف بغير قاض ، حتى ولي القضاء علي بن أبي الشوارب ، مضافا إلى قضاء سامراء ، وكان ولي سامراء بعد أخيه الحسن . قال : وكان علي بن محمد رجلا صالحا ، عظيم الخطر ، كثير الطلب للحديث ، ثقة أمينا ، بقي على قضاء بغداد أشهرا . مات في شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين - رحمه الله

وأخبرنا التنوخي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال : يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد كان رجلا صالحا عفيفا خيرا حسن العلم بصناعة القضاء ، شديدا في الحكم ، لا يراقب فيه أحدا ، وكانت له هيبة ورياسة ، وحمل الناس عنه حديثا كثيرا ، وكان ثقة أمينا

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وكان يركب الخيل ، وكان سخيا ، ورئي على إبراهيم النخعي قباء ، فقيل له : من أين لك هذا ؟ فقال : كسانيه خيثمة ، ولم ينج من فتنة ابن الأشعث بالكوفة إلا رجلان : إبراهيم النخعي ، وخيثمة . وقال مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف : ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة .

وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي المقرئ مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، قال: وكان رجلا صالحا

قال الواقدي : توفيت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعيمن أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراءات

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعيمن أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي يعني ببغداد في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو رجل من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث ، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره ، وحدث بحديث كثير

وقال طلحة بن محمد الشاهد : كان النقاش يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص

وقال طلحة بن محمد : كان عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، حسن الفصاحة والمعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه مسند كبير . إلى أن قال : وكان داود بن الهيثم بن إسحاق أسن من عمه أحمد ، دام أحمد على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة ثبتا ، جيد الضبط ، متفننا في علوم شتى ، منها : الفقه لأبي حنيفة ، وربما خالفه ، وكان تام اللغة ، حسن القيام بنحو الكوفيين ، صنف فيه ، وكان واسع الحفظ للأخبار والسير والتفسير والشعر ، وكان خطيبا مفوها ، شاعرا لسنا ، ذا حظ من الترسل والبلاغة ، ورعا ، متخشنا في الحكم ، وقد ولي قضاء هيت والأنبار في سنة ست وسبعين ، ثم قضاء بعض الجبل

وقال طلحة : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة

وقال مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف : ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي منهما

وقال محمد بن طلحة بن مصرف : ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانبا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي ، كان طلحة عثمانيا وكان زبيد علويا

وقال خلف بن حوشب ، عن طلحة بن مصرف : ما اجتمعنا في مكان إلا غلبنا هذا القصير على أمرنا . يعني : سلمة بن كهيل

وقال أبو إسرائيل الملائي ، عن طلحة بن مصرف : كنا عند يحيى بن وثاب نقرأ عليه والأعمش ساكت ما يقرأ ، فلما مات يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش أقرأنا

وقال أيضا : قال علي : سمعت عبد الرحمن قال : قال لي هشيم عن أبي العلاء ، قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب ، يعني : عن جابر

وروى أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان أنه قال : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر

وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال : إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا .

في : " تاريخ واسط " : قال أبو بشر : قلت لأبي سفيان : ما لك لا تحدث عن جابر كما يحدث عنه صاحبنا سليمان اليشكري ؟ فقال : إن سليمان كان يكتب وكنت لا أكتب .

وقال أبو العلاء القصاب : قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني عن جابر

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة : أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة ، فإني سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر

وقال رقبة بن مصقلة : سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل

قال طلحة الشاهد : كان دينا ، عالما بمذهب أهل العراق وبالفرائض والجبر والمقابلة ، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات . أخذ عن : هلال الرأي ، وبكر العمي ، ومحمود الأنصاري أصحاب محمد بن شجاع الثلجي ، وغيره . حتى كان جماعة يفضلونه على هؤلاء . فأما عقله فلا نعلم أن أحدا رآه فقال إنه رأى أعقل منه

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضى المعتضد بالله على الشرقية سنة ثلاث وثمانين ومائتين أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، وكان رجلا دينا ورعا ، عالما بمذهب أهل العراق والفرائض والحساب والذرع والقسمة ، حسن العلم بالجبر والمقابلة وحساب الدور وغامض الوصايا والمناسخات ، قدوة في العلم بصناعة الحكم ومباشرة الخصوم ، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات والإقرارات ، أخذ العلم عن هلال بن يحيى الرأي ، وكان هذا أحد فقهاء الدنيا من أهل العراق ، وأخذ عن بكر العمي ومحمود الأنصاري ، ثم صحب عبد الرحمن بن نائل بن نجيح ، ومحمد بن شجاع ، حتى كان جماعة يفضلونه على هؤلاء فأما عقله فلا نعلم أحدا رآه فقال : إنه رأى أعقل منه ، ولقد حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن مابنداذ ، عن حامد بن العباس ، عن عبيد الله بن سليمان بن وهب ، قال : ما رأيت رجلا أعقل من الموفق وأبي خازم القاضي ، وأما الحساب فإن أبا الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي أخبرني ، قال : قال لي أبو برزة الحاسب : لا أعرف في الدنيا أحسب من أبي خازم ، قال : وقال لي ابن حبيب الذارع : كنا ونحن أحداث مع أبي خازم فكنا نقعده قاضيا ونتقدم إليه في الخصومات ، فما مضت الأيام والليالي حتى صار قاضيا وصرنا ذراعه ، قال أبو الحسين : وبلغ من شدته في الحكم أن المعتضد وجه إليه بطريف المخلدي ؛ فقال له : إن على الضبعي بيع كان للمعتضد ، ولغيره مالا ، وقد بلغني أن غرماءه ثبتوا عندك وقد قسطت لهم من ماله ، فاجعلنا كأحدهم . فقال له أبو خازم : قل له : أمير المؤمنين - أطال الله بقاءه - ذاكر لما قال لي وقت قلدني : أنه قد أخرج الأمر من عنقه وجعله في عنقي ، ولا يجوز لي أن أحكم في مال رجل لمدع إلا ببينة . فرجع إليه طريف فأخبره ؛ فقال : قل له : فلان وفلان يشهدان - يعني لرجلين جليلين كانا في ذلك الوقت - ؛ فقال : يشهدان عندي وأسأل عنهما ؛ فإن زكيا قبلت شهادتهما وإلا أمضيت ما قد ثبت عندي ؛ فامتنع أولئك من الشهادة فزعا ، ولم يدفع إلى المعتضد شيئا .

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان جميل الطريقة

وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : وكان جليلا ، من أهل بيت العلم والستر والحديث .

قال طلحة : علي بن ظبيان أبو الحسن جنبي رجل جليل دين متواضع حسن العلم بالفقه من أصحاب أبي حنيفة ، وكان خشنا في باب الحكم تقلد الشرقية ثم تقلد قضاء القضاة ، ولاه هارون الرشيد ، وكان يخرجه معه إذا خرج إلى المواضع

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : علي بن ظبيان رجل جليل دين متواضع حسن العلم بالفقه من أصحاب أبي حنيفة ، وكان خشنا في باب الحكم ، ولاه هارون الرشيد ، وكان يخرجه معه ، فتوفي بقرميسين سنة اثنتين وسبعين ومائة

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضى المتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة أبا طاهر محمد بن أحمد الذهلي ، وله أبوة في القضاء ، سديد المذهب ، متوسط الفقه على مذهب مالك ، وكان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويناظرون بحضرته ، وكان يتوسط بينهم ، ويتكلم بكلام سديد ، ثم صرف بعد أربعة أشهر ، ثم استقضي على الشرقية سنة أربع وثلاثين ، وعزل بعد نحو خمسة أشهر

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة فإني : سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن رقبة أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة فإني سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل بن حجر

وقال طلحة بن مصرف : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر .

قال طلحة بن جعفر : هو عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون العلم والآداب متوسط في مذهب مالك ، لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره ، وجمع له معها قضاء مصر وبعض الشام يعني : فبعث نوابه إليها ، وقد صرف لحكومة صمم فيها لله ، ولم يأخذ رزقا على القضاء ، ولا لبس لهم خلعة ، وطلب لكاتب حكمه ولحاجبه معلوما ، وكذلك للأمناء والأعوان ، فقرر للكل في الشهر ألف درهم ومائة وخمسون درهما

قال طلحة بن جعفر : هو رجل عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون ، متوسط في مذهب مالك . قال : ولا أعلم هاشميا تقلد قضاء بغداد غيره ، جمعت له بغداد ، ثم قلد معها قضاء مصر ، وقطعة من الشام

قال طلحة : وأبو الحسن رجل عظيم القدر ، وافر العقل ، واسع العلم ، كثير الطلب للحديث ، حسن التصنيف ، مدمن الدرس والمذاكرة ، ينظر في فنون العلم والآداب ، متوسط في الفقه على مذهب مالك

وعن أبي كامل قال : قال محمد بن طلحة : أدركت أبي كالحلم ، وقد روى عن أبيه أحاديث صالحة

طلحة