عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد
الاسم المختصر: عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر الوابصي
اشتهر بـ: الوابصي
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي الوابصي ، أبو الفضل الرقي ، قاضي الرقة وحران وحلب ، ثم ولي القضاء ببغداد في أيام المتوكل
الجزء 18 · الصفحة 84
3423 - مق د : عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي الوابصي ، أبو الفضل الرقي ، قاضي الرقة وحران وحلب ، ثم ولي القضاء ببغداد في أيام المتوكل . روى عن : عبد الله بن جعفر الرقي ( مق ) ، وأبيه عبد الرحمن بن صخر الأسدي ( د ) ، وجد أبيه عبد الرحمن بن وابصة ، ولم يدركه ، ووكيع بن الجراح . روى عنه : أبو داود حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة أبيه عبد الرحمن بن صخر ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( مق ) ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن موسى بن معدان ، وثمامة بن عتبة بن عياض بن سالم بن وابصة بن معبد ، وجعفر بن محمد بن الحجاج الرقي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعمر بن شبة بن عبيدة النميري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل القرقساني ، وابن أخيه : أبو الهيثم محمد بن عبد الصمد بن عبد الرحمن الوابصي . ذكر أبو مزاحم الخاقاني : أن عمه أبا علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان سأل أحمد بن حنبل ، عن عبد السلام الرقي قاضي الجزيرة ، فأحسن القول فيه ، وقال : ما بلغني عنه إلا خير . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : عزل المتوكل عبيد الله بن أحمد بن غالب في سنة أربع وثلاثين ومائتين ، واستقضى عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر ، ويعرف بالوابصي ، وكان قبل ذلك على قضاء الرقة أيضا ، وكان رجلا جميل الطريقة ، وكان أهل بغداد قد ضجوا من أصحاب ابن أبي داود ، وقالوا - بعد أن عزل عبيد الله بن أحمد بن غالب - : لا يلي علينا إلا من نرضى به ، فكتب المتوكل العهد مطلقا ليس عليه اسم أحد ، وأنفذه من سر من رأى مع يعقوب قوصرة أحد الحجاب الكبار ، وقال : أحضر عبد السلام والشيوخ واقرأ العهد ، فإن رضوا به قاضيا فوقع على العهد اسمه ، فقدم قوصرة ففعل ذلك ، فصاح الناس : ما نريد غير الوابصي ، فوقع في الكتاب اسمه ، وحكم من وقته في الرصافة . وذكر أحمد بن كامل القاضي أن عبد السلام كان يتولى القضاء ببغداد ، فصرفه يحيى بن أكثم ، ثم كتب المتوكل عهدا مطلقا بالقضاء ، وساق نحو ما ذكر طلحة ، والظاهر من هذا : أن الوابصي ولي قضاء بغداد مرتين . قال أحمد بن كامل : كان عبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي الوابصي على قضاء بغداد ، وكان عفيفا ، فصرفه يحيى بن أكثم في أيام المتوكل ، قال : فأخبرني أبو عبد الله المباركي أن المتوكل قال ليحيى : لم صرفت الوابصي ؟ فذكر له أشياء أراه ضعفه في الفقه ، قال : فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا ، وكتب عهدا منه ، ولم يسم القاضي فيه ، وأنفذهما مع يعقوب قوصره ، وأمره أن يحضر الجامع ببغداد ، ويحضر الناس ويسألهم عن الوابصي ، فإن رضوا به وقع اسمه في العهد ، ودفعه إليه قال : فوافى يعقوب ، وجمع الناس إلى جامع الرصافة ، قال : فرأيتهم يدخلون الجامع كدخولهم يوم الجمعة من كثرة الناس ، ثم قرأ عليهم كتاب المتوكل ، والوابصي حاضر ، وفيه مسألتهم ، عن الوابصي ، فأجمعوا على الرضى به ، فسلم إليه العهد على القضاء فقبله ، فقيل له : ادع بالخصوم ، فدعي له بمن له حاجة فحضر خصمان ، فنظر في أمرهما ثم قام فصار إلى منزله ، ولم ينظر بعد ذلك . قال أبو عروبة الحراني : مات سنة سبع . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : مات سنة تسع وأربعين ومائتين بالرقة ، وروى له مسلم في مقدمة كتابه .
تهذيب التهذيب▼
عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي ، القاضي الوابصي ، أبو الفضل الرقي
الجزء 2 · الصفحة 578
مق د - عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي ، القاضي الوابصي ، أبو الفضل الرقي . روى عن : أبيه عن جده ، وعن جد أبيه ولم يدركه ، ووكيع ، وعبد الله بن جعفر الرقي . روى عنه : أبو داود حديثا واحدا في ترجمة أبيه ، وروى مسلم في مقدمة كتابه عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه ، وأبو حاتم ، والصغاني ، وأبو الأصبغ القرقساني ، وأحمد بن علي الأبار ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعمر بن شبة ، وأبو عروبة . قال أبو علي بن خاقان : أحسن أحمد القول فيه ، وقال : ما بلغني عنه إلا خيرا . وقال أحمد بن كامل : كان عبد السلام يتولى قضاء بغداد ، فصرفه يحيى بن أكثم ثم أعاده المتوكل . وقال أحمد بن كامل : وكان عفيفا . قال : وبلغني أن المتوكل قال ليحيى : لم عزلته ؟ قال : أراه ضعيفا في الفقه . قال : فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا ، وكتب عهدا ، ولم يسم القاضي ، وأمر أن يسأل عن الوابصبي ؛ فإن رضوا به وقع اسمه في العهد ، فأجمعوا على الرضا به . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان جميل الطريقة . قال أبو عروبة الحرانى : مات سنة سبع وأربعين ومائتين . وقال أبو علي الحراني : مات سنة تسع وأربعين ومائتين . قلت : وكذلك قال ابن حبان في « الثقات » .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر الوابصي ، قاضي الرقة ، ثم بغداد للمتوكل
الجزء 3 · الصفحة 299
3370 - عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر الوابصي ، قاضي الرقة ، ثم بغداد للمتوكل ، سمع أباه ، ووكيعا . وعنه : أبو داود وأبو عروبة ، توفي 247 . د
تقريب التهذيب▼
عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد ، أبو الفضل الوابصي ، بموحدة مكسورة ومهملة ، قاضي الرقة ثم بغداد
الجزء 1 · الصفحة 609
4100 - [ مق د ] عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد ، أبو الفضل الوابصي ، بموحدة مكسورة ومهملة ، قاضي الرقة ثم بغداد ، مقبول ، من الحادية عشرة ، مات سنة سبع وأربعين أو بعدها ، له شيء في مقدمة مسلم .
تاريخ الإسلام▼
عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي ، القاضي أبو الفضل الرقي
الجزء 5 · الصفحة 1170
280 - د : عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي ، القاضي أبو الفضل الرقي . ولي قضاء الرقة وحران ، وقضاء حلب . ثم ولي قضاء بغداد في أيام المتوكل . روى عن أبيه ، ووكيع ، وعبد الله بن جعفر الرقي . وعنه أبو داود حديثا واحدا ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهو من أقرانه ، وأحمد بن علي الأبار ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وأبو عروبة ، وجماعة . وكان يعرف بالوابصي . ولي قضاء بغداد بعد زوال دولة الجهمية في سنة أربع وثلاثين . وقيل : كان ضعيفا في الفقه ، ولكنه حمد في القضاء . توفي سنة سبع وأربعين . قاله أبو عروبة . وقيل : سنة تسع .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الوابصي قاضي الرقة وبغداد
الجزء 1 · الصفحة 310
609 - ز : عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الوابصي قاضي الرقة وبغداد : روى عن أبيه حديثا في سنن أبي داود وروى عن جد أبيه عبد الرحمن بن وابصة قال المزي في التهذيب : ولم يدركه .
تاريخ بغداد▼
عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد أبو الفضل الأسدي الرقي
الجزء 12 · الصفحة 322
5682- عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد أبو الفضل الأسدي الرقي . سمع أباه ، رَوَى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن القرقساني ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو عروبة الحراني . وكان قاضي الرقة ، ثم ولي القضاء ببغداد في أيام المتوكل ، فأخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : عزل المتوكل عبيد الله بن أحمد بن غالب في سنة أربع وثلاثين ومائتين ، واستقضى عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر ، ويعرف بالوابصي ، وكان قبل ذلك على قضاء الرقة وبعد أن صرف عن بغداد ولي قضاء الرقة أيضا ، وكان رجلا جميل الطريقة ، وكان أهل بغداد قد ضجوا من أصحاب بن أبي دؤاد ، وقالوا بعد أن عزل عبيد الله بن أحمد بن غالب : لا يلي علينا إلا من نرضى به ؛ فكتب المتوكل العهد مطلقا ليس عليه اسم واحد ، وأنفذه من سر من رأى مع يعقوب قوصرة أحد الحجاب الكبار ، وقال : أحضر عبد السلام والشيوخ واقرأ العهد ؛ فإن رضوا به قاضيا فوقع على العهد اسمه ؛ فقدم قوصرة ففعل ذلك ؛ فصاح الناس : ما نريد غير الوابصي . فوقع في الكتاب اسمه وحكم من وقته في الرصافة . ذكر ابن كامل القاضي أن عبد السلام كان يتولى القضاء ببغداد ؛ فصرفه يحيى بن أكثم ، ثم كتب المتوكل عهدا مطلقا بالقضاء ، وساق نحو ما ذكر طلحة ، والظاهر من هذا أن الوابصي ولي قضاء بغداد مرتين . أخبرنا بذلك الحسن بن أبي بكر قراءة عليه ، عن أحمد بن كامل ، قال : كان عبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي الوابصي على قضاء بغداد ، وكان عفيفا ؛ فصرفه يحيى بن أكثم في أيام المتوكل ؛ فأخبرني أبو عبد الله المباركي أن المتوكل قال ليحيى : لم صرفت الوابصي ؟ فذكر له شيئا أراه ضعفه في الفقه ، قال : فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا وكتب عهدا منه ولم يسم القاضي فيه ، وأنفذهما مع يعقوب قوصرة وأمره أن يحضر الجامع ببغداد ويحضر الناس ويسألهم عن الوابصي ؛ فإن رضوا به وقع اسمه في العهد ودفعه إليه ، قال : فوافى يعقوب وجمع الناس إلى جامع الرصافة ، قال : فرأيتهم يدخلون الجامع كدخولهم يوم الجمعة من كثرة الناس ، ثم قرأ عليهم كتاب المتوكل والوابصي حاضر ، وفيه مسألتهم عن الوابصي ، فأجمعوا على الرضى به ، فسلم إليه العهد على القضاء فقبله ؛ فقيل له : ادع الخصوم . فدعي له بمن له حاجة فحضر خصمان ، فنظر في أمرهما ثم قام فصار إلى منزله ، ولم ينظر بعد ذلك . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المعدل ، قال : أخبرنا الحارث بن محمد ، قال : سنة خمس وثلاثين ومائتين فيها ولي القضاء ببغداد عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر ، وهو من ولد وابصة بن معبد ، وعزل عبد السلام سنة سبع وثلاثين ومائتين . أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله أن عمه عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان سأل أحمد بن محمد بن حنبل عن عبد السلام الرقي قاضي الجزيرة فأحسن القول فيه ، وقال : ما بلغني عنه إلا خير . أخبرنا أحمد بن علي البادا ، وأبو بكر البرقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي ، وعلي بن أبي علي المعدل ؛ قالوا : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري ، قال : أخبرنا أبو عروبة الحراني . وأخبرنا أبو القاسم الأزهري والحسن بن محمد بن عمر النرسي ؛ قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الدهان ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن سعيد الحراني ؛ قالا : مات عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر القاضي بالرقة في سنة سبع ، وقال أبو علي : سنة تسع وأربعين ومائتين .
جرح وتعديل(8 عالم)
روى عن أبيه حديثا في سنن أبي داود
قال أبو علي بن خاقان : أحسن أحمد القول فيه ، وقال : ما بلغني عنه إلا خيرا
ذكر أبو مزاحم الخاقاني : أن عمه أبا علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان سأل أحمد بن حنبل ، عن عبد السلام الرقي قاضي الجزيرة ، فأحسن القول فيه ، وقال : ما بلغني عنه إلا خير
قال أحمد بن كامل : كان عبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي الوابصي على قضاء بغداد ، وكان عفيفا ، فصرفه يحيى بن أكثم في أيام المتوكل ، قال : فأخبرني أبو عبد الله المباركي أن المتوكل قال ليحيى : لم صرفت الوابصي ؟ فذكر له أشياء أراه ضعفه في الفقه
وقال أحمد بن كامل : وكان عفيفا . قال : وبلغني أن المتوكل قال ليحيى : لم عزلته ؟ قال : أراه ضعيفا في الفقه . قال : فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا ، وكتب عهدا ، ولم يسم القاضي ، وأمر أن يسأل عن الوابصبي ؛ فإن رضوا به وقع اسمه في العهد ، فأجمعوا على الرضا به
وكذلك قال ابن حبان في « الثقات
مقبول
وعن جد أبيه ولم يدركه
وروى عن جد أبيه عبد الرحمن بن وابصة قال المزي في التهذيب : ولم يدركه
وجد أبيه عبد الرحمن بن وابصة ، ولم يدركه
وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان جميل الطريقة
قال أحمد بن كامل : كان عبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي الوابصي على قضاء بغداد ، وكان عفيفا ، فصرفه يحيى بن أكثم في أيام المتوكل ، قال : فأخبرني أبو عبد الله المباركي أن المتوكل قال ليحيى : لم صرفت الوابصي ؟ فذكر له أشياء أراه ضعفه في الفقه
