المحدثون›شيبة المحاربي

شيبة

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة ، وهو أخو معاوية بن أبي سفيان من الرضاعة . كانت أم قبيصة ظأرت أبا سفيان ، وأرضعت معاوية

وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة

وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه

وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه

قال يعقوب بن شيبة : يعد في أهل المدينة ممن ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال أحمد بن قتيبة : سمعت عمرو بن حماد بن فرافصة ، وكان يختلف إلى محمد بن أبان المستملي ، يقول : قدمت الكوفة ، فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان ، فقلت : خلفته على أنه يقدم فإنه كان أزمع على الخروج . قال : ليته قدم حتى ينتفع به .

وقال عمرو بن حماد بن فرافصة : قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان المستملي ، فقلت : قد خلفته على أنه يقدم ، قال : ليته قدم حتى ننتفع به

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل

وقال يعقوب بن شيبة : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني : الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة والقدرية " . قال يعقوب : وهذا حديث منكر جدا من هذا الوجه كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف ، واهي الحديث - عن ابن عباس ، يعني بواسطة عكرمة . قال : ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله المروزي سكن بخارى يقال له: مولى بني عبس رماه ابن أبي شيبة .

ونقل عن عثمان بن أبي شيبة قال : جاءنا محمد بن ربيعة ، فطلب إلينا أن نكتب عنه ، فقلنا : نحن لا ندخل في حديثنا الكذابين . وهذا جرح غير مفسر لا يقدح فيمن ثبتت عدالته

وقال أبو عروبة الحراني : مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائتين ، لا يخضب . قال لي أحمد بن سليمان : رأيته يجالس أبا قتادة وهو في حد الشيوخ

وقال أبو عروبة : مات سنة ( 4 ) أو خمس وأربعين ومائتين ، قال لي أحمد بن سليمان : رأيته يجالس أبا قتادة ، وهو في حد الشيوخ

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة

ذكره يعقوب بن شيبة في ترجمة والده وأنه كان يكنى به ، وأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة

وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن عبيد مولى لإياد ، انتقل من الكوفة ، فنزل بغداد ، فمكث بها دهرا ، ثم رجع إلى الكوفة ، فمات بها قبل أخيه يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان من الكوفيين ممن يقدم عثمان على علي وقل من يذهب إلى هذا من الكوفيين ، عامتهم يقدم عليا على عثمان أو يقف عند عثمان وعلي ، سمعت علي بن المديني وذكر محمد بن عبيد ، فقال : كان كيسا

وقال يعقوب بن شيبة : ولد في آخر خلافة علي سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، وابن عباس ، وولد في آخر خلافة علي بن أبي طالب في سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس

، قال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ، ولم يسمع من العباس ؛ لأن العباس مات في خلافة عثمان ، وولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين ، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة ، وقيل بعد ذلك ، حتى قيل : إنه مات سنة عشرين - فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم

وقال فضلك الرازي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وراة ، وأبو زرعة .

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة عبد الله بن براد الأشعري ، فأقبل أبو هشام راكب دابته ، قد خضب لحيته بالحناء ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول في أبي هشام ؟ قال : انظر إليه ما أحسن خضابه

وقال الحسين بن إدريس : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن . قال : ثم سألت عثمان وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء ، إنه يسرق حديث غيره فيرويه . قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول : حدثنا .

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن ، ولم يذكره بغير هذا ، قال : ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء : إنه يسرق حديث غيره فيرويه ، قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا ، وهو يقول : حدثنا

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ، فأقبل أبو هشام ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول فيه ؟ فقال : انظر إليه ما أحسن خضابه

سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ابن البراد فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية فقلت لأبي بكر ما تقول في أبي هشام قال : ألا ترون إليه ما أحسن خضابه

وقال يعقوب بن شيبة : كان مقدما ، وكان يوصف بالفضل ، والعلم ، ويقال : إنه مرض مرضة فدخل عليه قوم يعودونه فقالوا : كيف تجدك ، قال : إني وجدت فضل ما بين البليتين نعمة ، يعني : أني أبتلى ويبتلى غيري بما هو أشد منه .

وقال يعقوب بن شيبة : كان من أعلمهم بحديث شريك هو وإسحاق الأزرق

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : كان من أعلمهم بحديث شريك ، هو وإسحاق الأزرق .

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح

سمعت عبدان الأهوازي يقول : كنا عند أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان عنده إنسان خراساني ومعه ابن له ، فجعل يقول لأبي بكر : ابنى يحفظ الحديث ، فقال له يوما من الأيام : ما كان ابنك أنس يحفظ ، فقال الصبي : حدثني [ أبي ، حدثني ] الحماني ، فذكر حديثا ، وقال : حدثني أبي ، ثنا الحماني ، وذكر حديثا آخر ، وقال : حدثني أبي ، حدثنا الحماني ، حديثا آخر . فقال أبو بكر : الحماني لا يحتمل أكثر من ثلاثة أحاديث ، أو كما قال .

وقال ابن أبي شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان

وقال أبو زرعة عن أبي بكر بن أبي شيبة : ما رأيت أتقن حفظا من يزيد ، قال أبو زرعة : والإتقان أكثر من حفظ السرد

وقال أبو زرعة : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : ما رأيت أتقن حفظا من يزيد بن هارون . قال أبو زرعة : والإتقان أكثر من حفظ السرد .

شيبة