شيبة
وقال يعقوب بن شيبة أيضا : لا بأس به ، في حديثه لين
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، كان يهم في الحديث قليلا ، روى عنه أولئك الرازيون
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : سفيان بن حبيب لا بأس به ، ولكن كان له أحاديث مناكير
وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به ، وحديثه مضطرب جدا
وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به . وحديثه مضطرب جدا
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كذاب . زاد ابن عمار : لا شيء
وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : لا يسوى شيئا
وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه ابن شاهين في كتاب « الضعفاء » تأليفه : لا يسوى شيئا .
وقال يعقوب بن شيبة : كانت له معرفة بأمور الناس وأخبارهم، ولم يكن في الحديث بالقوي ولا كانت له به معرفة، وبعض الناس يحمل عليه في صدقه
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد الفقهاء ولم يكن في الحديث بذاك .
وقال يعقوب بن شيبة : يوسف بن خالد السمتي أحد الفقهاء ولم يكن في الحديث بذاك
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : له أحاديث مناكير
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : له أحاديث مناكير
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بذاك الساقط ، وإلى الضعف ما هو
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ما هو
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بشيء
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بشيء
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات حكى عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : كان ثقة ، وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه كان يحدث عن أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس
لما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » ، قال : صالح ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه ، كان يحدث عن : أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس .
وقال يعقوب بن شيبة : ليس من أصحاب الحديث ، ولا يعرفه أحد بالطلب ، وإنما كان وراقا فذكر أنه نسخ كتاب " المغازي " الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة ، وأنه أمره أن يأتي إبراهيم بن سعد فيصححها فزعم أن إبراهيم بن سعد قرأها عليه ، وصححها ، وقد ذكر أيضا أنه سمعها مع الفضل بن يحيى بن خالد من إبراهيم بن سعد ، وأنه هو الذي كان يلي تصحيحها .
وقال يعقوب بن شيبة : ليس من أصحاب الحديث ، وإنما كان وراقا فذكر أنه نسخ كتاب المغازي الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة ، وأنه أمره أن يأتي إبراهيم فيصححها فزعم أنه قرأها له
ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وحدث عنه شيخه عبد الرزاق ، وكان أبو مسعود يقول : إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة
وقال محمد بن أبان الواسطي ، عن أبيه : سمعت أبا شيبة يقول : ما رأيت مثل أبي العلاء
قال ابن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
وقال عامر بن المنتجع ، عن أحمد بن الضوء ، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة : متروك
وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة : متروك
وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث
قال يعقوب بن شيبة : متقن
ويعقوب بن شيبة . وقال : متقن
قال يعقوب بن شيبة : متقن .
وقال يعقوب بن شيبة : روى عن بقية ، عن حماد أبي يحيى - مجهول - عن البختري الكلبي - مجهول - عن عبيد بن سلمان ، وهو معروف ، عن أبي ذر ، عن عمر
وقال يعقوب بن شيبة : روى بقية عن حماد أبي يحيى مجهول عن البختري الكلبي مجهول عن عبيد بن سلمان ، وهو معروف عن أبي ذر عن عمر
وفي مسند يعقوب بن شيبة : عبيد الله بن عبيد الحميري مجهول ، روى عن أمه قالت : حضرت عثمان
وقال يعقوب بن شيبة في حديث موسى بن عبيدة ( ت ) ، عن محمد بن ثابت ، عن أبي حكيم مولى الزبير ، عن الزبير " ما من صباح يصبح العباد إلا مناد ينادي سبحان الملك القدوس " إنه محمد بن ثابت بن شرحبيل من بني عبد الدار . قال : وهذا رجل مجهول
وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده الفحل» : مديني مجهول لا نعرفه ، ولعله ثقة
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : مجهول لا نعرفه ، ولعله ثقة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : اختلف أصحابنا فيه ، فأما يحيى بن معين ، فكان يضعفه ، وأما علي ابن المديني فكان حسن الرأي فيه ، وكان ابن ثوبان رجل صدق ، لا بأس به ، استعمله أبو جعفر والمهدي بعده على بيت المال ، وقد حمل الناس عنه