سيار
وذكره أحمد بن سيار في " تاريخه " وأثنى عليه
وقال أحمد بن سيار : كان بنيسابور من أهل العلم : نهشل بن سعيد وبها مات ، روى عنه : الوليد بن عبد الخالق البصري ، ومبشر بن عبد الله
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن خلف التيمي ، قال : حدثنا يحيى الحماني ، قال : قيل لسيار : تروي عن خالد ؟ قال : إنه كان أشرف من أن يكذب .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خلف التيمي ، نا يحيى الحماني ، قال : قيل لسيار : تروي عن مثل خالد ؟ قال : أنه كان أشرف من أن يكذب
وقال أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب المروزي يقول : أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف مولى الحجاج بن يوسف ، وكان أبو رجاء يتولى ثقيفا ، ويذكر كرامة جده على الحجاج . قال : وكان الحجاج إذا جلس على سريره جلس جدي على كرسي عن يمينه ، وكان أبو رجاء رجلا ربعة أصلع حلو الوجه حسن اللحية ، واسع الرحل غنيا من ألوان الأموال من الدواب ، والإبل والبقر ، والغنم ، وكان كثير الحديث ، لقد قال لي : أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إليك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي . قلت : لعل أحدهم عمر بن هارون ؟ قال : لا . كنت كتبت عن عمر بن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفا ، ولكن وكيع بن الجراح ، وعبد الوهاب الثقفي ، وجرير الرازي ، ومحمد بن بكر البرساني ، وذهب علي الخامس ، وكان ثبتا فيما روى صاحب سنة وجماعة
وقال أحمد بن سيار : هو محمد بن الحسن بن محمد الليثي ، وكان أبوه علي بمرو أيام ابن المبارك . وقال : رأيته ببلخ ، وكان ثبتا في الحديث ، محمود السيرة ، كنيته أبو الحسن
قال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأبو عبد الله أحمد بن نصر المقرئ كان ثقة أبيض الرأس ، واللحية قصيرا أصلع ، صاحب سنة محبا لأهل الخير ، كتب العلم ، وجالس الناس ، وكان يحدث عن صفوان بن عيسى ، وعبيد الله بن موسى وأشكالهما
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، وأبو حاتم الرازي ، والدارقطني : ثقة
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، وأبو حاتم الرازي ، والدارقطني : ثقة .
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، حدثنا أحمد بن سيار ، حدثنا حامد بن عمر البكراوي قاضي كرمان : رأيته بنيسابور وهو عندي ثقة .
قال ابن سيار : بندار وأبو موسى ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب
وقال عبد الله بن محمد بن سيار أيضا : أبو موسى وبندار ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب .
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثقة كتب الكثير ، ودون الكتب
وقال أحمد بن سيار : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر ، وكان ثقة في الحديث حسن الوجه طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا صائنا لنفسه
وقال أحمد بن سيار في ذكر مشايخ نيسابور : محمد بن رافع كان ثقة حسن الرواية عن أهل اليمن
وقال أحمد بن سيار المروزي : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر وكان ثقة في الحديث ، حسن الوجه ، طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا ، صائنا لنفسه .
وقال أحمد بن سيار وابن خزيمة وأثنى عليه : كان ثقة صاحب سنة محبا لأهل الخير . كتب العلم ، وجالس الناس
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثقة صاحب سنة وجماعة
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثقة صاحب سنة وجماعة ورأيته لا يخضب
وقال أحمد بن سيار – وذكر مشايخ نيسابور فقال -: ومحمد بن يحيى الذهلي رأيته وهو لا يخضب وكان ثقة ، وقد كتب الكثير وجالس الناس ودون الكتب وجمع حديث الزهري ، وقد رأيت ابنه يحيى وهو حسن النحو محدث
وقال أحمد بن سيار : حسن الحديث
وقال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأحمد بن الأزهر من مواليهم ، كتب عن الناس ، حسن الحديث
قال أبو القاسم الطبري اللالكائي : رجعت إلى " تاريخ المراوزة " لأحمد بن سيار فقال : أبو عصام خالد بن عبيد العتكي وكان شيخا نبيلا أحمر الرأس واللحية ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب ، وروى عن أنس ثلاثة أحاديث ، وعن الحسن وابن بريدة . روى عن ابن المبارك ، والفضل بن موسى ، وأبو تميلة
وقال أحمد بن سيار : من المعروفين بالعدالة والصدق ، صاحب سنة ، عرف بالإتقان والضبط
قال محمد بن عبد الرحيم البزاز : حدثنا عمر بن يزيد السياري كما تحب صدوق .
وقال الفرهياني : قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق . قال : وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت
وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : قتيبة صدوق ، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق ، وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة
وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها
سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك .
وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف
وقال أبو القاسم : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال : أبو معيد ضعيف الحديث
وقال ابن عساكر : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال : أبو معيد ضعيف الحديث
وقال أبو جعفر العقيلي : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : عثمان بن أبي العاتكة ضعيف الحديث . قال إسحاق : هو كما قال .
وقال إسحاق بن سيار ، عن أبي مسهر : ضعيف الحديث . وقال إسحاق : وهو كما قال .
قال أحمد بن سيار : كان شيخا نبيلا ، وكان العلماء يعظمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه ثيابه إذا ركب
قال أحمد بن سيار المروزي : كان يروي عمن لم يدرك ، وكانت فيه غفلة ، مع أنه يزن بحفظ
وقال أحمد بن سيار : كان آية من الآيات في الحفظ ، وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن .
وقال أحمد بن سيار المروزي : محمد بن إسماعيل طلب العلم وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، ومهر فيه وأبصر ، وكان حسن المعرفة ، حسن الحفظ ، وكان يتفقه
وقال أحمد بن سيار المروزي : ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي ، أبو عبد الله ، طلب العلم وجالس الناس ورحل في الحديث ومهر فيه وأبصر ، وكان حسن المعرفة ، حسن الحفظ ، وكان يتفقه
وقال أحمد بن سيار : كان رأسا في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة