المحدثون›سالم البراد

سالم

الثانيةت بين 91 هـ إلى 100 هـثقة
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال زنيج : تركته ، ولم يرضه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا أبا غسان عنه فقال : تركته ، ولم يرضه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه .

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه

علي بن مجاهد الكابليتركته ولم أرضه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت أبا غسان محمد بن عمرو - يعني : زنيجا عنه ، فقال : تركته ، ولم يرضه .

وقال أحمد بن علي الأبار : وسألته - يعني أبا غسان محمد بن عمرو - عن علي بن مجاهد ، فقال : تركته . ولم يرضه .

وقال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري : حدثنا أبو صالح أحمد بن خلف قال : حدثنا القاسم بن الحكم ، وسألت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة ، وخلف بن سالم المخرمي ، وأبا عبد الرحمن بن نمير عنه فقالوا : ثقة

وقال عبد الله بن علي بن الجارود : حدثنا أبو صالح أحمد بن خلف قال : حدثنا القاسم بن الحكم وسألت أحمد ويحيى وأبا خيثمة وخلف بن سالم ومحمد بن عبد الله بن نمير عنه فقالوا : ثقة .

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، قال : حدثنا عبد الله بن سالم الباجدائي ، قال : حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي وكان حافظا للحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي ، وكان حافظا للحديث

وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : بشر بن نمير ضعيف , حدثت عن شعبة : أنه كان يدخل مسجد البصرة فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير قائما يصلي فيقول : أيها الناس احذروا هذا الشيخ لا تسمعوا منه ، وعليكم بهذا الشيخ المصلي ، يعني : عمران بن حدير ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له : ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة

وقال أبو مسهر ، عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حمص ، وقد أخرجوا ثور بن يزيد ، وأحرقوا داره لكلامه في القدر

وقال أبو مسهر ، عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حمص ، وقد أخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره ، لكلامه في القدر

قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك

قلت : إنه حكي عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم : أنه سمع زبيدا يقول : وذكر قصة لمعاوية . قال : ومن سمع هذا من أبي عوانة ؟ ثم قال : قد كانت عنده أحاديث الشيعة ، وقد نظر له شعبة في كتبه

قال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي : حملت معي جزءا من " مسند " بقي بن مخلد إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر . وعجب من كثرة علمه

وقال طاهر بن عبد العزيز : حملت معي جزءا من " مسند بقي " إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر ، وعجب من كثرة علمه .

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا أبو غسان زنيج ، قال : لم يسمع المغازي بالري من ابن إسحاق إلا ثلاثة أناس : علي بن مجاهد ، وعبد الله الطيالسي ، وسلمة ، فاستكتب سلمة فنسخ لابن إسحاق المغازي فعارضه ابن إسحاق

كتب إلي محمد بن أيوب قال : وأخبرني أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين ، فكان سلمة يقول : حدثني به

كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : كتبت عن ابن إسحاق المغازي من الحديث

وقال عبد الله بن سالم الحمصي : ما كان في هذه المدينة أعبد منه

وقال عبد الله بن سالم الحمصي : ما كان في هذه المدينة أعبد منه

قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر ، يقول : قدم دحيم بغداد سنة اثنتي عشرة يعني ومائتين ، فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم ، قعودا بين يديه كالصبيان

قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول : قدم دحيم بغداد ، فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم قعودا بين يديه

وقال الحسين بن محمد بن الفهم : قال خلف بن سالم لابن معين : تمضي إلى عبد الرحمن بن صالح ؟ فزجره ، وقال : عنده سبعون حديثا ، ما سمعت منها شيئا

وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر : الأعرج أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش

وقال ابن لهيعة ، عن أبي النضر : كان الأعرج عالما بالأنساب والعربية

وقال أسود بن سالم : كان عبد الله إماما يقتدى به وكان من أثبت الناس في السنة وإذا رأيت رجلا يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام

وقال الأسود بن سالم : إذا رأيت الرجل يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : سمعت مصعب بن عبد الله يقول : كان سالم بن عبد الله إذا نظر إلى عثمان بن عروة قال : كان يقال : لو أن صائحا يصيح من السماء فقال : إن أميركم فلان ، وإن صاح ذاك الصائح فهو – يعني الأمير – عثمان بن عروة

وقال خلف بن سالم : ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين بهز وعفان

وقال إبراهيم بن نصر أيضا : سمعت خلف بن سالم يقول : ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين : بهز بن أسد ، وعفان بن مسلم .

وقال خلف بن سالم : سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فلم نجد فيها إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظا

وقال صالح بن محمد الأسدي : سمعت خلف بن سالم يقول : صرت أنا وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فظننا أنه يتخذ لنا طعاما ، فلم نجد في كتابه إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا ، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا

وبه ، قال : فأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم - قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال خلف : حديث محمد بن سوقة : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . (ح) : قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " من عزى مصابا فله مثل أجره " هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : من سلم من الغلط هذا شعبتكم هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى آخذ عليك ثلاثين حديثا مما غلط فيه

وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم ، قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير

وقال أبو غسان : حدثنا عمار بن سيف ، وكان من خيار الناس

وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب

وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .

سالم