المحدثون›محمد بن سعد الجلاب

محمد بن سعد

ت 256 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه

وقال ابن سعد : هو أثبت من الواسطي

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس كان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة وكان أهيأ وأثبت [ ق 97 أ ] من عبد الله بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهدي ، وكان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة ، وقال : كان أذكر وأثبت من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين قبل أخيه ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا

قال ابن سعد : كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى

بشر بن آدم الضريرأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتابة عنه

بشر بن آدم الضريرأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتاب عنه

مقاتل بن سليمانأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

مقاتل بن سليمانأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد

إبراهيم السامرياختلط بآخرة

وقال محمد بن سعد : كان قد اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات

إبراهيم السامرياختلط بآخرة

وقال محمد بن سعد : اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات ، قاله المزي في " تهذيبه " ، وتابعه الذهبي في " تذهيبه " ، و" ميزانه " ، زاد في " الميزان " قلت : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئا زمن اختلاطه

إبراهيم السامرياختلط بآخرة

وقال ابن سعد : كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات

مورق العجليالثقة العابد

وقال محمد بن سعد : كان ثقة عابدا قال : لقد سألت الله عز وجل حاجة عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء

عمر بن عبد العزيز بن مروانالثقة المأمون الإمام

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة . قال : وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قالوا : ولد سنة ثلاث وستين وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل رحمه الله ورضي عنه

عمر بن عبد العزيز بن مروانالثقة المأمون الإمام

قال ابن سعد : قالوا ولد سنة ( 63 ) ، وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل

وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .

خارجة الضبعيتركوا حديثه

وقال محمد بن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه

خارجة الضبعيتركوا حديثه

وقال ابن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه

وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه

قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .

وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ، ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وتوفي ببغداد في عسكر المهدي

وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.

وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير

خلف بن خليفة الأشجعيتغير قبل موته واختلط

وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط

وفي كتاب ابن سعد : قالوا : وكان كثير الحديث والعلم ، بحرا من البحور ، وليس ممن يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه .

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا

قلت : وقال ابن سعد : كان ثبتا .

وقال محمد بن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ، ثبتا .

عمر بن نافع مولى ابن عمرثبت قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

وقال ابن سعد : كان ثبتا قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه .

عمر بن نافع مولى ابن عمرثبت قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

وقال ابن سعد : كان ثقة

وقال ابن سعد : مدني تابعي ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح

وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة

قال محمد بن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن زيد مناة بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان ثقة

قال ابن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن عبد مناة ، وكان ثقة

قال أبو زرعة ، ومحمد بن سعد : ثقة

قال أبو زرعة ، وابن سعد : ثقة

قلت : وقال ابن سعد : أبو شيخ الهنائي من الأزد ، كان ثقة وله أحاديث ، مات قبل الحسن . أخبرنا عمرو بن عاصم بن أبي هلال أن ابن سيرين اعتراه نسيان ، فأمر أبا شيخ أن يلقنه في الصلاة .

محمد بن سعد