رأى جابر بن عبد الله ، وسلمة بن الأكوع ، وعبد الرحمن بن أشيم
روى عنها قتادة . قلت : هو مرسل
قلت: قوله: الأنصاري . وهم
ونبه النباتي بأن المشتهر ببومة هو ولده محمد بن سليمان ، وسيأتي
وقيل : إنه سمع من أبي هريرة
وذكر الخطيب في « المتفق والمفترق » أن ابن خراش جمع بين الراوي عن أبي هريرة ، وبين الراوي عن أبي سعيد ، يعني كما فعل ابن حبان . انتهى . وعندي أنهما اثنان ؛ فإن الراوي عن أبي سعيد ليثي بصري بخلاف هذا
وله ذكر في ترجمة بكر بن عبد العزيز [ 1591 ]
وقد عاب عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي جمعه الأحاديث الأفراد ، مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات ، وفي بعضها القدح في كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم . وهذا أمر لا يختص به الطبراني ، فلا معنى لإفراده باللوم ، بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلم جرا ، إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته ، والله أعلم
من كبار العلماء
وهو موضوع ، والمتهم به أبو الصلت
قلت : ورأيت رواية مالك عنه في كتاب « مكة » للفاكهي
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا مرسلا في ذكر القدر
أرسل حديثا
قلت : والمستغرب منه قوله فيه : من در وياقوت ، فإن للحديث طرقا جيدة ليس هذا فيها
قلت: ويحتمل أن يكون تذكرهما، وإن كان دلسهما نظر، فإن ذكر صيغة محتملة فهو تدليس الإسناد، وإن ذكر صيغة صريحة، فهو تدليس الإجادة
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : دخلت البصرة فصرت إلى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة ، وهو يحدث فقال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن جابر حديث : ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .... . فقلت للمستملي : ليس هو من حديث عاصم ، إنما رواه محمد بن إبراهيم ، فقال له ، فرجع إلى قولي . قال : وذكر في هذا المجلس ، عن ابن أبي غنية ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه حديث : لا حلف في الإسلام . فقلت : إنما هو عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جبير ، فقال له ، فغضب ثم قال لي : من يقول هذا ؟ قلت : حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن أبي غنية . فسكت ثم قال : ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة ؟ قلت : يعيد ، قال : من قال هذا ؟ قلت : الشعبي ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن جابر ، عنه ، قال : من غيره ؟ قلت : إبراهيم ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر الأسود ، عن مغيرة ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو كدينة ، حدثنا مغيرة ، قال : أصبت . قال أبو زرعة : منذ كتبته ما طالعته ، فاشتبه علي . قال : ثم قال : وأي شيء غير هذا ؟ قلت : معاذ بن هشام ، عن أشعث ، عن الحسن ، فقال : هذا سرقته مني ، قال : وصدق ، كان ذاكرني به رجل ببغداد ، فحفظته عنه . قلت : وهذه الحكاية أيضا تدل على عظم الشاذكوني
وأرسل عن سلمة بن نفيل السكوني
وهم من خلطه بالذي قبله
قلت : وهو أقدم من شيخ الشافعي
والحاصل أن أحدا لم يقل سليمان بن معاذ إلا الطيالسي ، وتبعه ابن عدي ، فإن كان معاذ اسم جده فلم يخطئ ، والله أعلم
وأغرب الحميدي في « الجمع » فزعم في الحديث الرابع من المتفق عليه من مسند جابر أن سليمان هذا هو والد فليح بن سليمان ، وهو خطأ كما سيظهر في ترجمة فليح
وأرسل عن ابن عمر
وحديثه عن ابن عمر مرسل .
وأخرج الدارقطني من طريق أبي القاسم أحمد بن حم الصفار اللخمي ، حدثنا أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل ، حدثنا أحمد بن مصعب المروزي . . . فذكر حديثا باطلا .
وعن عائشة ، وقيل : لم يعرف له سماع منها
ولفظ العقيلي : روى عن عائشة في الوتر بتسع . وعن أبي الدرداء حديث : " لو تعلمون ما أعلم . . . " . الحديث ، وفيه : لخرجتم إلى الصعدات . هذه رواية مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة ، عن يزيد أبي التياح ، عنه . وقال يحيى بن أبي بكير : عن شعبة بهذا السند ، عن [ يزيد ، عنه ] ، سمعت ابنة أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء موقوفا ، وهذا أشبه . وإذا تأملت السياقين عرفت ما بينهما من التفاوت ، ومن الإخلال بعدة فوائد .
أنس ولم يثبت له منه سماع
وقال الكديمي : حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن الأعمش : ما سمعت من أنس إلا حديثا واحدا سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « طلب العلم فريضة على كل مسلم » . قلت : والكديمي متهم
فقيه أهل الشام في زمانه
أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي ، وأبي سيارة المتعي
هذا حديث غريب ، وسليمان شيخ الأعمش ما عرفته بعد ، وقد روى أحمد طرفا منه بإسناد آخر . (92 ) وحديث حبان بن بح الصدائي لا خيرة في الإمارة لرجل مسلم ، يأتي إن شاء الله في باب علامات النبوة . (93 ) وكذلك حديث زياد بن الحارث الصدائي .
وما رأيته في " الثقات " لابن حبان ، مع أنه على شرطه .
وفي استدلاله بما ذكر لعدم صحته نظر
وعبد الله بن حذافة يقال : مرسل
والفضل بن عباس ولم يسمع منه
وسلمة بن صخر البياضي ، وقيل : لم يسمع منه
وقرأ وخرج وشارك في فنون الحديث ، وخرج تخاريج مفيدة ، وكان سهل العارية للكتب ، كثير الإطعام للناس
غلط من قال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : الكلاعي ، والخبائري لا يجتمعان ؛ فلأجل ذا قال البخاري في ترجمة الكلاعي : ويقال : الخبائري ، وتبعه غير واحد
صلى خلف أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه