المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة

وقد روى حماد بن سلمة ، عن الطفيل بن سخبرة ، عن القاسم ، عن عائشة حديث : أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ، فلعله الذي روى عنه الزهري .

كذا أفرده أبو زرعة ابن شيخنا ، وتبع في ذلك شيخنا الهيثمي ، فإنه قال : العاص والد خالد ، ذكر ابن حبان ولده خالدا في الصحابة ، فهو بطريق الأولى ، كذا قال ، ولم يبين جهة الأولوية في ذلك ، ولم يذكره الحسيني ، وتبع أبو زرعة في نسبه ما في " التجريد " للذهبي ، فإنه قال فيه : العاص بن هشام المخزومي المكي جد عكرمة بن خالد ، وعلم له علامة " مسند أحمد " ، وسبقه ابن الأثير في " أسد الغابة " فإنه ذكر العاصي بن هشام ، وأخرج له حديثا من رواية عكرمة بن خالد ، عن أبيه أو عمه ، عن جده ، قال : وجد عكرمة بن خالد هو العاص بن هشام ، انتهى ، ويعكر عليهم قول أهل المغازي أن العاصي بن هشام قتل يوم بدر كافرا ، وقد زعم ابن قانع أن جد عكرمة بن خالد هو الحارث بن هشام بن المغيرة ، وتعقب بأنه لا يعرف في ولد الحارث من اسمه خالد ، لكن قيل : يحتمل أن يكون جده لأمه ، وقال العلائي في " الوشي المعلم " : يجوز أن يكون عكرمة بن خالد المذكور هو عكرمة بن خالد بن سلمة بن هشام بن المغيرة ، وسلمة صحابي لا شك فيه ، وأطنب العلائي في تقرير ذلك ، وهو متعقب بأنه لا يعرف لسلمة رواية ، فإن جميع من ذكره لم يزيدوا على أن له صحبة ، وأنه استشهد في خلافة أبي بكر أو عمر ، ثم وجدت ما يرفع الإشكال ، وهو في كتاب ابن أبي حاتم ، فإنه لما ترجم لعكرمة بن خالد ، قال : عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص بن هشام ، فأدخل بين خالد والعاص سعيدا ، فعلى هذا صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص ، ومن يقتل أبوه ببدر [ كافرا ] لا يمتنع أن يكون له هو صحبة ، وغاية الأمر أن اسم سعيد سقط من نسب خالد ، والخطب فيه سهل ، ولما ذكر الخطيب في " المتفق والمفترق " عكرمة بن خالد نسبه كما نسبه ابن أبي حاتم ، فزال بذلك الإشكال جملة ، وقد أشرت إلى سعيد بن العاص في حرف السين المهملة ، ولا أعرف من سبقني إلى تحرير هذا الموضع ، فلله الحمد ، ثم وجدت في " رجال الموطأ " لابن الحذاء ما نصه : العاصي بن هشام ، روى مالك عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أنه أخبره أن العاصي بن هشام هلك وترك بنين له ثلاثة ، فذكر الحديث عن عثمان في ميراث الولاء . قال ابن الحذاء : العاص هذا هو أخو الحارث بن هشام ، جد أبي بكر ، وهو أخو أبي جهل بن هشام . قلت : وغفل - رحمه الله - عن كونه قتل ببدر ، فكيف يموت في زمن عثمان ؟! والذي [ يرفع ] هذا الإشكال أن تكون المحاكمة في الإرث المذكور تأخرت من زمان بدر إلى خلافة عثمان ، ومن يقتل يوم بدر كافرا لا يتحاكم إلى عثمان في خلافته ، ثم راجعت لفظ القصة ، فإذا الذي تحاكم إلى عثمان [ أنهما ] ولدا العاص بن هشام المذكور ، فيحتمل أن يكون هو سعيد الذي ذكره ابن أبي حاتم

هذا من وضع العباس

قلت : ومن مناكيره ما رواه إسماعيل سمويه ، عنه ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، أن عمر نظر إلى الأشتر ، فصعد فيه النظر ، ثم صوبه ، ثم قال : إن للمسلمين من هذا يوما عصيبا . وهذا الحديث أنكره أحمد ، ويحيى بن معين على بن بشار بن موسى الخفاف . قال عبد الله بن أحمد : حدثنا بشار بن موسى الخفاف ، حدثنا يزيد بن زريع .... فذكره مطولا ، قال : فذكرته لأبي ، فقال : قرأته في كتاب عمي صالح بن حنبل ، عن الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن أبيه به . وقال عبد الله بن الدورقي : مضيت إلى بشار بن موسى ، فحدثنا بهذا ، ثم رجعت إلى يحيى بن معين ، فأخبرته به ، فقال : ما له فعل الله به ، والله ما حدث به يزيد بن زريع قط ، ولا سمعه شعبة من عمرو بن مرة ، فقال له خلف بن سالم : فأيش الحجة فيه عندك ؟ قال : سرقوه من حديث الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عمرو بن مرة . قلت : فالظاهر أن العباس سرقه أيضا ، ويحتمل أن يكونا جميعا سمعاه من يزيد بن زريع إن كانا ضبطا ، والله أعلم

وكان الصحابة يعرفون للعباس فضله ، ويشاورونه ، ويأخذون رأيه

أسلم بعد يوم الأحزاب ، وسكن البصرة بعد ذلك

ووهم البغوي فجعله من ولد أنف الناقة بن قريع التميمي ، وليس كذلك ، .

وعنه : أبو عبد الرحيم الحراني يشبه أن يكون العلاء بن الحارث . روى له النسائي . قلت : وهو هو ، والحديث معلول بالاضطراب

رجاله ثقات

أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن معاذ ، وأبي ذر ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس .

قلت : قال العجلي : الحديث إنما هو عن المعلى بن زياد - بميم مضمومة في أوله وتشديد اللام - . وكذلك علقه البخاري من طريقه ، وكذا رواه غير واحد عن حماد بن زيد عنه ، منهم خالد بن خداش عند مسلم والطبراني ، وقد ساقه المؤلف من طريق الطبراني ، لكن استدرك عليه السروجي بخطه أن في نسخة ابن خليل من الطبراني المعلى بن زياد كما هو في الصحيح ، ولم يرو حماد بن زيد عن العلاء بن زياد شيئا ، ووفاة العلاء بن زياد قد ذكره ابن سعد في ولاية الحجاج ، وزاد ابن حبان : كان ثقة وله أحاديث ، وأرخه خليفة أيضا سنة ( 94 ) ، ولم يذكر المؤلف في الرواة عنه أحدا من طبقة حماد بن زيد ، وحماد بن زيد ليس معروفا بالإرسال ولا التدليس ، والصواب ما ذكرنا إن شاء الله ، ثم رأيت بخط بعض المحدثين في هامش نسخة من التهذيب التي بخط [ ابن ] المهندس نقلا عن المؤلف ما نصه : هكذا وقع في هذه الرواية عن العلاء بن زياد في أصل سهل بن بشر من كتاب المحاربة وتبعه ابن عساكر ، وهو خطأ ، والصواب : المعلى كما وصله مسلم وعلقه البخاري . فبان خطأ من قال فيه : العلاء بن زياد ، وأن النسائي لم يخرج للعلاء شيئا

وقد وافق العقيلي ابن حبان وتبعهما ابن الجوزي . وقال الحسيني فيما قرأت بخطه : ليس هو ابن زيدل ، ذاك بصري ، وهذا واسطي . قلت : وليس هذا كافيا في دفع قول الذهبي ، وقد وجدت له حديثا في " الدعاء " للطبراني قال فيه : عن العلاء بن زياد ، عن أنس .

روى عن : أبي الدرداء مرسلا

والإسناد إليه واه

ووقع في "الاستيعاب" : روى أبو جعفر الخطمي ، عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ... فذكر الحديث . وتبع في ذلك ابن أبي حاتم ، وهو وهم في موضعين : في تسمية والد عبد الرحمن سعدا ، وإنما هو عقبة ، وزيادة قوله : (عن أبيه) في السند . وكذلك أخرجه الباوردي من وجه آخر ، عن أبي جعفر ، لكن قال : عن عبد الله بن عقبة ، عن جده ؛ أبدل عبد الرحمن فقال عبد الله .

قلت : قد بينت وجه الصواب فيه في ترجمة العلاء بن رافع

قلت : وروى ابن عبد البر في " الاستذكار " من طريقه حديثا منكرا جدا ، ما أدري من الآفة فيه ؟

وقد ذكره أبو علي التنوخي في " نشوار المحاضرة " ، وحكى عن صديق له أنه قرأ على أبي خليفة أشياء ، من جملتها " ديوان " عمران بن حطان الخارجى المشهور ، وأنه بكى عند مواضع منه ، من جملتها قول عمران المشهور في رثاء عبد الرحمن بن ملجم ، وأن المفجع البصري بلغه ذلك فقال : أبو خليفة مطوي على دخن للهاشميين في سر وإعلان ما زلت أعرف ما يخفي وأنكره حتى اصطفى شعر عمران بن حطان فهذا ضد ما حكاه السليماني ، ولعله أراد أن يقول : ناصبي ، فقال : رافضي . والنصب معروف في كثير من أهل البصرة .

قلت : رواية ربيعة بن الحارث عنه ممكنة ، لا أعلم من نص على أنه لم يسمع منه ، وأما رواية الباقين عنه فظاهرة الإرسال لقدم موته

وقيل : إنه لم يسمع منه سوى أخيه عبد الله ، وأبي هريرة ، ورواية باقي من ذكر هنا عنه مرسلة

وروى هو والباقون بواسطة يوسف بن موسى القطان

قلت : ورأيت له حديثا منكرا أورده صاحب " مسند الفردوس "

عن مالك بن سليمان بسند صحيح إلى ابن مسعود رفعه : " من أكل لقمة من حرام لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، ولم يقبل له دعاء أربعين يوما . . . " الحديث

قلت : بقية كلام ابن عدي : وهي دون العشرة

ورواه سعيد بن مسلمة الأموي عن عاصم فقال : عن أبيه ، عن جده الفلتان ، فوهم

وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أبي أمامة

سمع أبا مصعب الزهري

قلت : كلا ، ليس بمجهول بل هو معروف

قلت : كلا ، ليس بمجهول بل هو معروف

كان شاعرا جوادا بطلا