صحابي

العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم

له رواية

الاسم المختصر: عباس بن مرداس السلمي

الكنيةأبو الهيثم ، ويقال : أبو الفضل
النسبالسلمي ، البصري ، من بني الحارث بن بهثة
تاريخ الوفاةفي خلافة عمر ، أو عثمان
بلد الإقامةالبصرة ، ويقال : دمشق ، والبادية
بلد الرحلةدمشق
علاقات الراويأمه : الخنساء بنت عمرو بن الشريد ، وابناه : كنانة ، وجاهمة
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند الذهبيشريف مطاع ، من المؤلفة
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (38%)9 رواة (8%)11 رواة (54%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبيهالعباسالعباس بن مرداسجدهعباس بن مرداس

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

العباس بن مرداس

الجزء 4 · الصفحة 238

3130 سراقة بن مرداس السلمي ، أخو العباس . لم أر من ذكره في الصحابة، لكن وجدت ما يدل على ذلك؛ قال أبو الفرج الأصبهاني: كان العباس بن مرداس يكنى أبا الهيثم، وفي ذلك يقول أخوه سراقة يرثيه: أعين ألا ابكي أبا الهيثم وأذري الدموع ولا تسأمي ووجه الدلالة من ذلك أن بقاءه إلى أن مات أخوه العباس مع أن أباهما مات قبل الإسلام ، يدل على إدراكه، وقد كان العباس يوم الفتح في ألف من بني سليم، فأخوه كان منهم لا محالة . ومات العباس في خلافة عمر أو عثمان؛ فإن في ترجمته أنه نزل البصرة، وكان يقيم بالبادية، ويقال: إنه قدم دمشق وابتنى بها دارا ..

العباس ) بن مرداس بن أبي عامر بن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم ، أبو الهيثم السلمي

الجزء 5 · الصفحة 580

4532 - ( العباس ) بن مرداس بن أبي عامر بن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم ، أبو الهيثم السلمي . مات أبوه ، وشريكه حرب بن أمية ، والد أبي سفيان في يوم واحد ، قتلتهما الجن ، ولهما في ذلك قصة ، وشهد العباس بن مرداس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الفتح وحنينا ، وهو القائل لما أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه : أتجعل نهبي ونهب العبيـ ـد بين عيينة ، والأقرع وما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع الأبيات . والعبيد بالتصغير : اسم فرسه . وقال ابن سعد : لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمشلل ، وهو متوجه إلى فتح مكة ، ومعه سبعمائة من قومه ، فشهد بهم الفتح . وذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار ، وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشاعرة المشهورة أمه ، وقد حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه ابنه كنانة ، وعبد الرحمن بن أنس السلمي ، ويقال : إنه ممن حرم الخمر في الجاهلية ، وسأل عبد الملك بن مروان جلساءه : من أشجع الناس في شعره ؟ فتكلموا في ذلك ، فقال : أشجع الناس العباس بن مرداس في قوله : أكر على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها وكان ينزل البادية بناحية البصرة .

تهذيب الكمال▼

عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمي ، كنيته أبو الهيثم ، ويقال : أبو الفضل ، له صحبة

الجزء 14 · الصفحة 249

3142 - د ق : عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمي ، كنيته أبو الهيثم ، ويقال : أبو الفضل ، له صحبة ، أسلم قبل فتح مكة بيسير ، وأقبل في تسع مائة من قومه يشهد فتح مكة ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية ، ومن حرمها في الجاهلية أيضا : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان وعبد الرحمن بن عوف ، وقيس بن عاصم ، وعثمان بن مظعون ، وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم ، وعبد الله بن جدعان ، وشيبة بن ربيعة ، وورقة بن نوفل ، والوليد بن المغيرة ، وعامر بن الظرب ، ويقال : هو أول من حرمها على نفسه في الجاهلية وقد حرمها مقيس بن صبابة ، بعد أن شربها ، وهو المقتول كافرا يوم الفتح . ونزل عباس بن مرداس البادية بناحية البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ق ) . روى عنه : عبد الرحمن بن أنس السلمي ، وابنه كنانة بن عباس بن مرداس ( د ق ) . روى له أبو داود ، وابن ماجه ، وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : حدثنا عبد القاهر بن السري ، قال : حدثنا ابن لكنانة بن العباس بن مرداس ، عن أبيه : أن العباس بن مرداس حدثه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة ، فأكثر الدعاء ، فأجابه الله عز وجل أن : قد فعلت وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا ، فقال : يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته ، فلم يكن تلك العشية إلا ذا ، فلما كان من الغد ، دعا غداة المزدلفة ، وعاد يدعو لأمته ، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم ، فقال بعض أصحابه : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، ضحكت في ساعة ، لم تكن تضحك فيها ، فما أضحكك؟ أضحك الله سنك ، قال : تبسمت من عدو الله إبليس ، حين علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي ، وغفر للظالم ، أهوى يدعو بالويل والثبور ، ويحثو التراب على رأسه ، فتبسمت مما يصنع لجزعه . روى أبو داود قصة الضحك منه ، عن عيسى بن إبراهيم البركي ، وأبي الوليد الطيالسي ، عن عبد القاهر بن السري ، نحوه . ورواه ابن ماجه بتمامه عن أيوب بن محمد الصالحي ، عن عبد القاهر بن السري ، عن عبد القاهر بن كنانة نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

تهذيب التهذيب▼

ونسبه ابن عبد البر : عباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم

الجزء 2 · الصفحة 294

د ق - عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي ، أبو الهيثم ، ويقال : أبو الفضل ، له صحبة ، أسلم قبل الفتح ، وشهد فتح مكة ، وهو من المؤلفة ، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية ، ونزل ناحية البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم وعنه : ابنه كنانة ، وعبد الرحمن بن أنس السلمي . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا في فضل يوم عرفة . قلت : ويقال : إنه نزل دمشق ، وابتنى بها دارا ، وكأنه مات في خلافة عثمان . ونسبه ابن عبد البر : عباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم . وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين ، وقال : لقي النبي صلى الله عليه وسلم حين هبط من المشلل يعني لما قصد فتح مكة ، وقصته مع النبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس في حنين أكثر مما أعطاه مشهورة . وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن أمه الخنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة المشهورة . وذكر ابن إسحاق في « المغازي » أن إسلامه كان بسبب رؤيا رآها في صنمه ضمار ، وأنه أسلم بعد يوم الأحزاب .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عباس بن مرداس السلمي ، شريف مطاع ، من المؤلفة

الجزء 3 · الصفحة 85

2610 - عباس بن مرداس السلمي ، شريف مطاع ، من المؤلفة ، شهد الفتح في تسعمائة من قومه ، عنه : ابنه كنانة وعبد الرحمن بن أنس . د ق

تقريب التهذيب▼

العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي

الجزء 1 · الصفحة 488

3207 - [ د ق ] العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي . صحابي مشهور . أسلم بعد يوم الأحزاب ، وسكن البصرة بعد ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال أبو عمر : هو ابن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم

الجزء 7 · الصفحة 216

2767 - ( د ق ) عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي أبو الهيثم ويقال : أبو الفضل . ذكر الطبراني في " معجمه الكبير " وأبو عروبة الحراني في كتاب " الطبقات " عن عبد الرحمن بن أنس عنه قال : كان سبب إسلامه أنه كان بغمرة في نعاج له نصف النهار إذ طلعت له نعامة بيضاء مثل القطن عليها راكب عليه ثياب بيض كالقطن فقال : يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء كفت أحراسها ؟ وأن الحرب جرعت أنفاسها ؟ وأن الخيل وضعت أحلاسها ؟ وأن الذي نزل بالنور والهدى لفي يوم الإثنين في ليلة الثلاثاء صاحب الناقة قال : فخرجت مسرعا قد راعني ما سمعت ورأيت حتى جئت وثنا لنا كان يدعى الضماد وكنا نعبده ونكلم من جوفه فدخلت وكنست ما حوله ونمت إليه ثم تمسحت به وقبلته فإذا صائح يصيح من جوفه يا [ عباد ] بن مرداس : قل للقائل من سليم كلها هلك الضماد وعاش أهل المسجد إن الذي جاء بالنبوة والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتدي هلك الضماد [ وكان ] يعبد مرة قبل الصلاة على النبي محمد [ ق 240 أ ] قال : فخرجت مرعوبا حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة فخرج معي من قومي بني حارثة ثلاثمائة إلى أن أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكر النيسابوري في كتابه شرف المصطفى عنه أنه قال : كان سبب إسلامي أن أبي لما حضرته الوفاة أوصاني بصنم له يقال له ضماد فجعلته في بيت وجعلت آتية كل يوم مرة فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم سمعت صوتا في جوف الليل راعني [ ] ضماد مستغيثا به فإذا الصوت من جوفه يقول فذكر الأبيات قال : فكتمه الناس فلما رجعوا من الأحزاب بينا في أنا في إبلي نظرت العقيق من ذات عرق راقد إذا برجل على جناح نعامة وهو يقول اليوم الذي رفع ليلة الثلاثاء مع صاحب الناقة العضباء في ديار أخوالي بني العنقاء فأجابه هاتف عن شماله بشر الجن وأبلاسها أن المطي قد وضعت أحلامها وكلات السماء أحراسها قال فوثبت مذعورا وعملت أن محمدا مرسل فقدمت عليه وأسلمت وأنشدته شعرا قلته وهو : لعمرك إني يوم أجعل جاهلا ضمادا لرب العالمين مشاركا وتركي رسول الله والأوس حوله أولئك أنصار له ما أولائكا كتارك سبل الأرض والحزن يبتغي ليسلك في وعث الأمور المسالكا فآمنت بالله الذي أنا عبده وخالفت من أمسى يريد المهالكا ووجهت وجهي نحو مكة قاصدا لتابع خير الأكرمين المبارك نبي أتانا بعد عيسى بناطق من الحق فيه الفضل كذالكا أمين على الفرقان أنزل شافع وأول مبعوث يجيب الملائكا وقال أبو عمر : هو ابن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ، وكان مرداس مصافيا لحرب بن أمية وقتلهما جميعا الجن ويقال إنه ذهب على وجهه هائما فلم يسمع له بخبر وعباس القائل : يا خاتم النبيا إنك مرسل بالحق كلى هدى السبيل هداكا إن الإله ثنا عليك بحبه في خلقه ومحمدا سماكا وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية ، فذكر ما أغار عليه المزي وادعاه لم يغادر حرفا وراح تعب أبي عمر هدرا . وفي كتاب الكلبي : قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك فقال : لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها لا والله لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي أبدا . وفي كتاب العسكري : كان شجاعا شاعرا وكانت العين لا تأخذه فنظر إليه عمرو بن معدي كرب يوما فقال : هذا عباس بن مرداس لقد كنا نفرع به صبياننا في الجاهلية ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين أربع قلائص فسخطها وقال : أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع فأعطي أربعين أوقية . روى عن أبو الطفيل عامر بن واثلة ، وابنه جاهمة بن عباس [ ق 240 ب ] له صحبة . وفي " تاريخ البخاري " : لا يصح حديثه في يوم عرفة باطل . وقال المرزباني : كان أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم المذكورين وهو القائل : ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور ويعجبك الطرير فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير فما عظم الرجال لهم بفخر ولكن فخرهم كرم وخير انتهى ، كذا أنشد هذا الشعر له وأنشده قبل الربيعة بن ثابت الرمي مولى بني سليم . وذكر أبو موسى الحامضي في كتابه " أخبار كثير " : أن كثيرا لما قال عبد الملك حين رآه : تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ، ارتجل هذه الأبيات بين يدي عبد الملك والله تعالى أعلم . وذكر أبو الفرج الأصبهاني أن ندما كان [ ابن ] عباس وخفاف من نديه أن حفافا كان في ملأ من بني سليم فقال لهم : إن عباس بن مرداس يريد أن يبلغ فينا ما بلغ عباس بن أنس وتأبى عليه خصال قعدن به استهانته بسبايا العرب وقتله الأسرى ومقالبه صعاليك العرب على الإسلام ، ولو طالت حياته حتى تمنينا موته فلما سمع العباس ذلك قال : أما قولك إني أستهين بالسبايا فإني أحذو فيهم فعلم بنا وأما قتل الأسرى فإني قتلت الزبيدي بخالد إذ عجزت عن بارك ، وأما الصعاليك فوالله ما أثيب على مسلوب قط إلا لمت سالبه ثم جرت بينهما قصات ذكر منها جملة . هبط من المشلل قال وأنا وأصحابي في آلة الحرب والحديد ظاهر علينا والخيل تنازعنا الأعنة قال فتصففنا له صلى الله عليه وسلم وإلى جنبيه أبو بكر وعمر فقال : يا عيينة هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد فقال يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني . أما والله إن قومي لمعدون في الكراع والسلاح وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحرب ورماة الحذق فقال عباس : أقصد أيها الرجل فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل وأطعن بالقنا وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك فقال عيينة : كذبت وخنت لنحن أولى بما ذكرت منك وقد عرفته لنا العرب قاطبة ، فأومأ إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده حتى سكنا ، ولما قال أتجعل نهبي ونهب العبيد قال رسول الله لأقطعن لسانك وقال لبلال إذا أمرتك أن تقطع لسانه أعطه حلة ثم قال يا بلال اذهب به فاقطع لسانه فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال يا رسول الله أيقطع لساني يا معشر المهاجرين أيقطع لساني يا للمهاجرين أيقطع لساني وبلال يجره فلما أكثر قال أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك فذهب به فأعطاه حلة قال محمد بن عمر ولم يسكن بمكة ولا المدينة وكان يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجع إلى بلاد قومه وروى عنه البصريون وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم بالبصرة [ ق241 / أ ] . وفي الرواة آخر اسمه :

الثقات▼

وهو العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة

الجزء 3 · الصفحة 288

العباس بن مرداس ، أبو الهيثم السلمي من بني الحارث بن بهثة ، له صحبة ، وهو العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة ، وابنه جاهمة بن العباس ، يقال : إن له صحبة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عباس بن مرداس أبو الهيثم السلمي

الجزء 6 · الصفحة 210

1152 - عباس بن مرداس أبو الهيثم السلمي له صحبة ، روى عنه كنانة بن العباس ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي(3)له صحبة(3)يقال : إن له صحبة
له صحبة

له صحبة ، روى عنه كنانة بن العباس ، سمعت أبي يقول ذلك

له صحبة

له صحبة

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

صحابي

وشهد العباس بن مرداس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الفتح وحنينا

أسلم بعد يوم الأحزاب ، وسكن البصرة بعد ذلك

صحابي

شريف مطاع ، من المؤلفة

له صحبة

له صحبة

له صحبة

له صحبة ، أسلم قبل الفتح ، وشهد فتح مكة ، وهو من المؤلفة ، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية

صحابي

وقال ابن سعد : لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمشلل ، وهو متوجه إلى فتح مكة ، ومعه سبعمائة من قومه ، فشهد بهم الفتح

التوزيع الموضوعي للأحاديث