العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الاسم المختصر: العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
العباس ) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو الفضل ، أمه نتيلة بنت جناب بن كليب
الجزء 5 · الصفحة 577
4528 - ( العباس ) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو الفضل ، أمه نتيلة بنت جناب بن كليب . ولد قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، وضاع وهو صغير ، فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو البيت ، فوجدته ، فكست البيت الحرير ، فهي أول من كساه ذلك . وكانت إليه في الجاهلية السقاية والعمارة ، وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم ، وشهد بدرا مع المشركين مكرها ، فأسر ، فافتدى نفسه ، وافتدى ابن أخيه عقيل بن أبي طالب ، ورجع إلى مكة ، فيقال : إنه أسلم ، وكتم قومه ذلك ، وصار يكتب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأخبار ، ثم هاجر قبل الفتح بقليل ، وشهد الفتح ، وثبت يوم حنين ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من آذى العباس ، فقد آذاني ، فإنما عم الرجل صنو أبيه . أخرجه الترمذي في قصة . وقد حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأحاديث ، روى عنه أولاده ، وعامر بن سعد ، والأحنف بن قيس ، وعبد الله بن الحارث ، وغيرهم . وقال ابن المسيب عن سعد : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل العباس ، فقال : هذا العباس ، أجود قريش كفا ، وأوصلها . أخرجه النسائي . وأخرج البغوي في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بسند له إلى الشعبي ، عن أبي هياج ، عن أبي سفيان بن الحارث ، عن أبيه ، قال : كان العباس من أعظم الناس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان الصحابة يعرفون للعباس فضله ، ويشاورونه ، ويأخذون رأيه ، ومات بالمدينة في رجب ، أو رمضان سنة اثنين وثلاثين ، وكان طويلا جميلا أبيض .
تهذيب الكمال▼
عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، القرشي الهاشمي ، أبو الفضل المكي ، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسنتين أو ثلاث ، وأمه أم ضرار نتيلة بنت جناب ، من النمر بن قاسط
الجزء 14 · الصفحة 225
3129 - ع : عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، القرشي الهاشمي ، أبو الفضل المكي ، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسنتين أو ثلاث ، وأمه أم ضرار نتيلة بنت جناب ، من النمر بن قاسط . شهد بدرا مع المشركين ، وكان خرج إليها مكرها ، وأسر يومئذ ، ثم أسلم بعد ذلك ، وقيل : إنه أسلم قبل ذلك ، وكان يكتم إسلامه ، وأراد القدوم إلى المدينة ، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالمقام بمكة ، وقال له : إن مقامك بمكة خير ، يتقوون به ، فلذلك أمره النبي صلى الله عليه وسلم ، بالمقام بمكة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . وروى عنه : الأحنف بن قيس ( د ت ق ) ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وجابر بن عبد الله ، وصهيب مولاه ( بخ ) ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ( م 4 ) ، والعباس بن عبد الرحمن ( مد ) ، مولى بني هاشم ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( خ م ت ) ، وابنه عبد الله بن عباس ( خ د ) ، وعبد الله بن عنمة المزني ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ( د ) ، وابناه : عبيد الله بن عباس ، وكثير بن عباس ( م س ) ، ومالك بن أوس بن الحدثان ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( خ ) ، وابنته أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية . وقال الزبير بن بكار : كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بثلاث سنين . قال : وسئل العباس : أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : هو أكبر مني ، وأنا أسن منه ، مولده أبعد عقلي ، أتي إلى أمي ، فقيل لها : ولدت آمنة غلاما ، فخرجت بي حين أصبحت ، آخذة بيدي حتى دخلنا عليهما ، وكأني أنظر إليه يمصع برجليه في عرصته ، وجعل النساء يجبذنني عليه ، ويقلن : قبل أخاك . وقال الواقدي ، عن ابن أبي سبرة ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أسلم العباس بمكة قبل بدر ، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ ، وكان مقامه بمكة ، إنه كان لا يغبى على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خبر يكون إلا كتب به إليه ، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به ، ويصيرون إليه ، وكان لهم عونا على إسلامهم ، ولقد كان يطلب أن يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن مقامك مجاهد حسن ، فأقام بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد : استأذن العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة ، فكتب إليه : يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه ، فإن الله عز وجل يختم بك الهجرة ، كما ختم بي النبوة . وقال يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث ، عن العباس بن عبد المطلب ، وفي رواية عن عبد المطلب بن ربيعة ، عن العباس : قلت : يا رسول الله ، إن قريشا إذا لقي بعضهم بعضا ، لقوهم ببشر حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها ، قال : فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ، وفي رواية : ولقرابتي ، وفي رواية : ما بال رجال يؤذوني في العباس ، إن عم الرجل صنو أبيه ، وفي رواية ، قال : من آذى العباس فقد آذاني . وقال عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : العباس مني وأنا منه . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثنا أبي عن ثمامة ، عن أنس : أن عمر خرج يستسقي ، وخرج بالعباس معه يستسقي به ، ويقول : اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم توسلنا إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم ، اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبيك . أخبرنا بذلك أبو الفرج ابن قدامة في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، وأبو اليمن الكندي . وأخبرنا المقداد بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا عبد العزيز الأخضر ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو إسحاق البرمكي ، قال : أخبرنا أبو محمد بن ماسي ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا الأنصاري ، فذكره . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال الواقدي ، وعمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . زاد بعضهم : وصلى عليه عثمان بن عفان ، ودفن بالبقيع . وقال أبو عبد الله بن مندة : كان أبيض بضا جميلا معتدل القامة ، له ضفيرتان . وقال أبو الحسن المدائني في رواية : مات سنة ثلاث وثلاثين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة ثلاث وثلاثين . وقال في موضع آخر : مات سنة أربع وثلاثين . وكذلك قال المدائني في رواية أخرى . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا بكر بن مضر ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعيد ، عن العباس بن عبد المطلب : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب ، وجهه وكفاه وركبتاه ، وقدماه " رواه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، عن قتيبة ، فوافقناهم فيه بعلو .
تهذيب التهذيب▼
عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، القرشي ، أبو الفضل المكي ، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 2 · الصفحة 291
ع - عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، القرشي ، أبو الفضل المكي ، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . [ روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . ] وعنه : أولاده عبد الله ، وعبيد الله ، وكثير ، وأم كلثوم ، ومولاه صهيب ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، والأحنف بن قيس ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين . وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد : استأذن العباس نبي الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ، فكتب إليه : يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه ، فإن الله يختم بك الهجرة ، كما ختم بي النبوة . وقال الواقدي ، عن ابن أبي سبرة ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أسلم العباس بمكة قبل بدر ، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ ، وكان مقامه بمكة ، وإنه كان لا يعمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من خبر يكون إلا كتب به إليه ، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به ، ويصيرون إليه ، مات سنة اثنتين وثلاثين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . قاله عمرو بن علي وغيره . وقال ابن منده : كان أبيض بضا جميلا معتدل القامة . وقال خليفة : مات سنة (3) ، وفي رواية سنة (4) . قلت : ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدر ليس بصحيح ؛ لأنه شهد بدرا مع المشركين ، وأسر فيمن أسر ، ثم فودي ، ففي الصحيح أنه قال بعد ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم : إني فاديت نفسي وعقيلا ، فلو كان مسلما لما أسر ، ولا فودي . فلعل الرواية بعد بدر ، وفي حديث أنس في قصة الحجاج بن علاط أن أبا رافع قال : كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت ، يعني آل بيت العباس . وقال ابن عبد البر : كان رئيسا في الجاهلية ، وإليه العمارة ، والسقاية ، وأسلم قبل فتح خيبر ، وكان أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي طالب ، وكان جوادا مطعما ، وصولا للرحم ، ذا رأي حسن ودعوة مرجوة ، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له ، وفضائله ومناقبه كثيرة ، وترجمته مطولة في « تاريخ دمشق » .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 3 · الصفحة 83
2602 - العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ، أسن منه بثلاث سنين ، عنه : بنوه عبد الله وعبيد الله وكثير ونافع بن جبير ، توفي 33 ، وقيل : 32 . ع
تقريب التهذيب▼
العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، عم النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 1 · الصفحة 487
3194 - [ ع ] العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، عم النبي صلى الله عليه وسلم . مشهور . مات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها ، وهو ابن ثمان وثمانين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو الفضل المكي رضي الله عنه
الجزء 7 · الصفحة 202
2731 - ( ع ) عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو الفضل المكي رضي الله عنه . قال أبو علي بن السكن : شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وكان إسلامه يومئذ ، والطائف ، وتبوك ، وثبت يوم حنين ، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة خلت من رجب سنة ثنتين وثلاثين . وفي " الاستبهاء " : وأمه بتلة وقيل بتيلة وهي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت فلما وجدته كسته كذا قال العباس والذي في كتاب الزبير وغيره : ضرار والله أعلم . وفي " معجم ابن جميع " من حديث أبي جعفر المنصور عن أبيه عن جده يرفعه العباس عمي ووارثي وصيي . وقال أبو عمر : وكان العباس رئيسا في الجاهلية ، وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية وأسلم قبل فتح خيبر ، وكان أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي طالب ، وكان جوادا مطعما وصولا للرحم ذا رأي حسن ودعوة مرجوة ، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له ولما استسقى وسقي قال حسان بن ثابت : سأل الإمام وقد تتابع جد بنا فسقى الغمام بعزة العباس عم النبي وصنو والده الذي ورث النبي بذاك دون الناس وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب : بعمي سقى الله الحجاز وأهله عشية يستسقي بشيبته عمر توجه بالعباس في الجدب راغبا فما كر حتى جاء بالديمة المطر وكان طوالا توفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل من رمضان سنة ثنتين وهو ابن تسع وثمانين . وذكر ابن دحيمة في كتابه مرج البحرين أنه كان من مبتلى الظعن وكان يقل الجمل إذا بركه بحمله . وفي كتاب ابن الأثير : أسلم قبل الهجرة وأعتق عند موته سبعين عبدا . وفي [ ق337 أ ] كتاب العسكري : الأصح أنه مات بالمدينة في ست من خلافة عثمان وكان بالت خفه ذراعا . وفي " الكامل " للمبرد : دارت امرأة على ابن عبد الله بن عباس تطوف حول البيت وقد فرع الناس طولا فقالت من هذا ؟ فقالوا علي بن عبد الله فقالت : لا إله إلا الله إن الناس ليرذلون لقد رأيت جد هذا تعني العباس وإنه لمثل القبة البيضاء العظيمة قال : وكان علي إلى منكب عبد الله وعبد الله إلى منكب العباس والعباس إلى منكب عبد المطلب ، ويروى أن جارة أتتهم يوما فصاح العباس يا صباحاه قال فأسقطت الحوامل لشدة صوته . وقال ابن الكلبي في " الجمهرة " : كان شريفا عاقلا مهيبا . وفي كتاب الزبير : قال عبد المطلب لابن عباس وهو ينقزه : - ظني بعباس حبيبي إن كبر أن يمنع الأخرى إذا ضاع الدبر وينزع السجل إذا الليل اقمطر ونسبا الزق العظيم الفنحر ويفصل الخطة في الأمر المبر ويكشف الكرب إذا ما اليوم هر أكمل من عبد كلال وحجر لو جمعا لم يبلغا منه العشر وكان العباس ثوبا لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم وفي ذلك يقول ابن هرمة : وكان لعباس ثلاث يعدها إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا فسلسلة تنهي الظلوم وجفنة تباح فيكسوها السنام المرعبا وحلة عصب ما تزال معدة لعار ضربك ثوبه قد تهدبا وانتهى الشرف من قريش في الجاهلية إلى عشرة نفر بطون فأدركهم الإسلام فوصل ذلك لهم من بني هاشم العباس ؛ كان قد سقى الحجيج في الجاهلية وبقي له في الإسلام ، ولما كان يوم الفجار أقرعوا بين بني هاشم ليرئسوا عليهم رجلا في تلك الحرب فخرج منهم العباس وهو غلام فأجلسوه على ترس ، ولما سرى النبي صلى الله عليه وسلم حين اغتسل رفع يديه إلى السماء وقال : " اللهم استر العباس من النار " ، وكان يجله إجلال الوالد وكان أبو بكر وعمر في ولايتهما لا يلقيا العباس منهما أحد وهو راكب إلا نزل ، ويروى لابن عفيف البصري في العباس لما استسقى : ما زال عباس بن شيبة غاية للناس عند تنكر الأيام رجل تفتحت السماء لصوته لما دعا بدعاء الإسلام فتحت له أبوابها لما دعا فيها بجند معلمين كرام عم النبي فلا كمن هو عمه ولدا ولا بالعم في الأعمام عرفت قريش حين قام مقامه فيه له فضلا على الأقوام وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم إن عمي العباس حاطني بمكة من أهل الشرك وأخذ لي على الأنصار ونصرني في الإسلام مؤمنا بالله مصدقا لي اللهم فاحفظه [ ق337 ب ] وحطه واحفظ له ذريته من كل مكروه " . وفيه يقول العباس بن مرداس لرجل ظلم بمكة من أبيات : وتركن بفناء البيت معتصما يلق ابن حرب ويلق المرء عباسا قومي قريش وحلافي ذوائبها بالمجد والحزم ما حان أو ما ساسا ساقي الحجيج وهذا باسر فلج والمجد يورث أخماسا وأسداسا وفي كتاب الطبراني : روى عنه ابنه يمام ، وعكرمة مولى العباس ، وعبد الله بن شداد بن الهاد [ و ] كريب مولى ابن عباس ، وابنه الهادي ورفيع أبو العالية ، ويزيد بن الأصم ، وعفيف الكندي . وفي " فجناء الأبناء " لابن المظفر : رأى عبد المطلب العباس وهو صغير يلعب القلة مع الصبيان فقال صبي منهم : والبيت لا يضرب هاتيك القلة إلا ابن ويغالبون مهملة ، فقال العباس : وبيت ربي لا لعبت معنا إذا بذا فول بالخنا قال : فأقبل عليه عبد المطلب واحتمله وارتجز . لم ينمى عمرو ولا قصي إن لم يسوده بنو لؤي محيلة ما ليس فيها لي وذكر الطرطوسي في " فوائده المنتخبة " أن الصديق قام له يوما في مجلس فقال العباس : إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل . وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديما قبل هجرة الحبشة . وأفاد بعض المصنفين من المتأخرين أن ترجمته متسوفاة في " تاريخ دمشق " في ثلاثة وخمسين ورقة ، فانظر إلى هذا العلم الغزير الذي قد استدركه على كتاب شيخه ولو شئنا لذكرنا من أخبار العباس مجلدة ليس فيها شيء مما ذكره ابن عساكر ولله الحمد والمنة، ولكنا نؤثر الاختصار في هذه العجالة كما أسلفناه قبل مخافة السآمة ، ولقائل أن يقول له هذا الورق من أي قطع هو، وكم في الورقة من سطر، وهل الخط دقيق أو جليل . وقال المرزباني : مات في آخر أيام عثمان وهو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وسلم . من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق
الثقات▼
العباس بن عبد المطلب أبو الفضل الهاشمي
الجزء 3 · الصفحة 288
العباس بن عبد المطلب أبو الفضل الهاشمي ، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولد قبل الفيل بثلاث سنين ، ومات سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة ، فصلى عليه عثمان بن عفان ، وأمه نتيلة بنت جناب بن كليب بن النمر بن قاسط .
تاريخ الإسلام▼
العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو الفضل عم النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 2 · الصفحة 202
ع : العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو الفضل عم النبي صلى الله عليه وسلم . ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين أو ثلاث ، وحضر بدرا فأسره المسلمون ، ثم أسلم بعد أن فدى نفسه وقدم مكة . له أحاديث . روى عنه : ابناه عبد الله وعبيد الله ، والأحنف بن قيس ، وعامر بن سعد ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأم كلثوم بنته ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وله فضائل ومناقب رضي الله عنه . قال الكلبي : كان العباس شريفا مهيبا عاقلا . وقال غيره : كان أبيض بضا جميلا طويلا فخما مهيبا ، له ضفيرتان ، عاش ثمانيا وثمانين سنة ، وصلى عليه عثمان ، ودفن بالبقيع ، وعلى ضريحه قبة عظيمة . وقال خليفة وحده : توفي سنة أربع وثلاثين . وقال الزبير بن بكار : كان للعباس ثوب لعاري بن هاشم وجفنة لجائعهم ، وكان يمنع الجار ، ويبذل المال ، ويعطي في النوائب ، وكان نديم أبي سفيان بن حرب في الجاهلية . وعن سهل بن سعد قال : لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر استأذنه العباس أن يرجع إلى مكة حتى يهاجر منها ، فقال : " اطمئن يا عم فإنك خاتم المهاجرين كما أنا خاتم النبيين " . رواه أبو يعلى والهيثم بن كليب في مسنديهما . وروى يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن المطلب بن ربيعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن عم الرجل صنو أبيه ومن آذى العباس فقد آذاني " . وصحح الترمذي من حديث يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث هذا الحديث إلى آخره . وقال محمد بن طلحة التميمي - وهو ثقة - عن أبي سهيل بن مالك ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأقبل العباس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها " ، أخرجه النسائي . وروى عبد الأعلى الثعلبي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن العباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العباس مني وأنا منه " . وقال ثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن كريب عن ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل على العباس وولده كساء ثم قال : " اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا ، اللهم اخلفه في ولده " . تفرد به عبد الوهاب بن عطاء ، عن ثور ، حسنه الترمذي . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجل أحدا ما يجل العباس ، أو يكرم العباس . وقال أنس : قحط الناس ، فاستسقى عمر بالعباس وقال : اللهم إنا كنا إذا قحطنا نتوسل إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا . قال : فسقوا . أخرجه البخاري . وقال أبو معشر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، وعن غيره ، أن عمر فرض لمن شهد بدرا خمسة آلاف خمسة آلاف ، وفرض للعباس اثني عشر ألفا . وروى ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الثقة قال : كان العباس إذا مر بعمر أو بعثمان وهما راكبان نزلا حتى يجاوزهما إجلالا لعم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال عمرو بن مرة ، عن أبي صالح السمان ، عن صهيب مولى العباس قال : رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله ويقول : يا عم ارض عني . وقال ثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن سعيد بن المسيب ، أنه قال : العباس خير هذه الأمة وراث النبي صلى الله عليه وسلم وعمه . إسناده صحيح . وقال الضحاك بن عثمان الحزامي : كان يكون للعباس الحاجة إلى غلمانه وهم بالغابة ، فيقف على سلع في آخر الليل فيناديهم فيسمعهم ، والغابة على نحو من تسعة أميال . وقال علي بن عبد الله بن عباس : أعتق العباس عند موته سبعين مملوكا . وقال المدائني : إنه توفي سنة ثلاث وثلاثين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الجزء 6 · الصفحة 210
باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه العباس 1151 - عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، قال علي بن المديني : مات العباس وأبو سفيان بن حرب وأبي بن كعب قريب بعضهم من بعض في ست من خلافة عثمان ، له صحبة ، روى عنه ابنه عبد الله بن عباس وعامر بن سعد بن أبي وقاص وابن الهاد ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عنه الأحنف بن قيس وعبد الله (بن الحارث ) بن نوفل .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(2 عالم)
له صحبة ، روى عنه ابنه عبد الله بن عباس وعامر بن سعد بن أبي وقاص وابن الهاد ، سمعت أبي يقول ذلك
وكان الصحابة يعرفون للعباس فضله ، ويشاورونه ، ويأخذون رأيه
وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم ، وشهد بدرا مع المشركين مكرها ، فأسر ، فافتدى نفسه ، وافتدى ابن أخيه عقيل بن أبي طالب ، ورجع إلى مكة ، فيقال : إنه أسلم ، وكتم قومه ذلك ، وصار يكتب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأخبار ، ثم هاجر قبل الفتح بقليل ، وشهد الفتح ، وثبت يوم حنين
يروي في(29 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٤)
- السنن الكبرى(٦)
- الشمائل المحمدية(١)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢٣)
- المطالب العالية(١٩)
- المعجم الأوسط(٥)
- المعجم الصغير(٢)
- المعجم الكبير(٥)
- جامع الترمذي(٦)
- سنن أبي داود(٧)
- سنن ابن ماجه(٦)
- سنن البيهقي الكبرى(١٧)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(٢)
- شرح مشكل الآثار(٦)
- شرح معاني الآثار(٩)
- صحيح ابن حبان(٦)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- صحيح البخاري(١٠)
- صحيح مسلم(١٠)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٤)
- مسند أحمد(٢٧)
- مسند البزار(٣٧)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٩)
- مصنف عبد الرزاق(٦)
روى عنه(46)
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٤١ رواية
- الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين ، وهو : مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ، واسمه : الضحاك ، وقيل : صخر ، وقيل : الحارث ، وقيل : حصن٣٤ رواية
- عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم٣٤ رواية
- مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع ، وقيل : ابن الحدثان بن عوف بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن٣٠ رواية
- عامر بن سعد بن أبي وقاص٢٦ رواية
- صكثير بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم١٧ رواية
- عبد الله بن عميرة بن حصن٧ رواية
- ابن صهبان ، يقال اسمه : عقبة٦ رواية
- جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب٦ رواية
- عكرمة٦ رواية
- نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف٦ رواية
- أبو ميسرة٥ رواية
- تمام بن العباس بن عبد المطلب٥ رواية
- عبد الله بن شداد بن الهاد : أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر ، وقيل : خالد بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك٤ رواية
- محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد٤ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٣ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٣ رواية
- رفيع بن مهران٣ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٣ رواية
- أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب٢ رواية
- عبد الرحمن بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح٢ رواية
- صعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم٢ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٢ رواية
- صعفيف , ويقال : شراحيل , أو شرحبيل٢ رواية
- مسعود بن مالك٢ رواية
- موسى بن أبي عيسى : ميسرة٢ رواية
- هارون بن أبي الجوزاء٢ رواية
- يزيد بن الأصم بن عبيد بن معاوية بن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، واسم الأصم عمرو ، ويقال : عبد عمرو ، بن عبيد٢ رواية
- أبيه١ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار١ رواية
- ابنة الهادي١ رواية
- صالمطلب بن أبي وداعة : الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم١ رواية
- جد عطاء الخراساني١ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- صعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم١ رواية
- علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم١ رواية
- صعمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه -وهو زبيد الأكبر- بن صعب بن سعد العشيرة١ رواية
- قيس بن عباد١ رواية
- كريب بن أبي مسلم١ رواية
- صلقيط بن صبرة ، وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة١ رواية
- مدرك١ رواية
- من١ رواية
- ميناء بن أبي ميناء ، ويقال : مينا بن أبي مينا١ رواية
- يزيد عبد الله بن الحارث١ رواية
- يعقوب بن زيد بن طلحة بن عبد الله بن أبي مليكة١ رواية
