المحدثون›سفيان العقيلي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي «كتاب أبي بكر الخطيب البغدادي » : قال سفيان : كوفي ثقة لا بأس به

قال أحمد : ثقة ، ليس به بأس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سفيان يضعفه من أجل القدر .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ليس به بأس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سفيان يضعفه من أجل القدر

وقال علي عن ابن عيينة : كان ثقة مأمونا . وقال : عن أيوب : يزيدني رغبة في الحج لقي الإخوان ، فرأيته إذا لقى إبراهيم بن ميسرة وابن مهاجر وعمرو بن دينار كأنه يسر بهم

وقال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي ببغداد : ثقة مأمون

وقال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي ببغداد ثقة مأمون

محمد بن عجلانثقة مأمون

وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء

حماد بن سلمةثقة مأمون حافظ

وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي .

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي : ثقة متقن فقيه . وقال في موضع آخر : عبد الملك بن أبي سليمان فزاري من أنفسهم ثقة

وقال ابن حبان : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر ابن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة ، فقال : يا أبا سلمة أشبهك بشيخ صالح . قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، ثقة متقن فقيه .

وفي مسند أحمد: ثنا سفيان ثنا سليمان بن أبي المغيرة ثقة خيار

قال ابن عيينة : كان حافظا

قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة .

وقال ابن المبارك ، عن الثوري : هو من حفاظ البصريين

وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قالا : نا عبد الرحمن - يعنيان : ابن الحكم بن بشير - قال : نا نوفل - يعني : ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند . وكان عاصم أحفظهم .

وقال سفيان بن عيينة : كان صاحبا لنا ، وكان حافظا

وقال ابن عيينة : كان صاحبا لنا وكان حافظا

وقال ابن عيينة : كان صاحبنا ، وكان حافظا

ثنا أحمد بن عمير ، ثنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : سألت سفيان الثوري ، عن الأخذ ، عن ثور بن يزيد فقال : خذوا عنه .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : قال عبد الله : سئل سفيان بن سعيد [الثوري] عن الأخذ عن ثور بن يزيد الشامي ، فقال : خذوا عنه واتقوا قرنيه ، [يعني] أنه كان قدريا

وقال علي بن الحسن بن شقيق ، عن ابن المبارك : سألت سفيان الثوري ، عن الأخذ عن ثور بن يزيد ؟ فقال : خذوا عنه واتقوا قرنيه

وقال أبو داود : كان خشبيا، وكان سفيان يقول: احذروه

وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته

حدثني محمد بن إسحاق الثقفي قال : سمعت محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال : سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سئل الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان فقال : ميزان

وقال ابن أبي غنية ، عن الثوري : حدثني الميزان : عبد الملك بن أبي سليمان .

نا عبد الرحمن ، نا حجاج بن حمزة ، نا علي بن الحسن بن شقيق ، نا عبد الله بن المبارك قال : سئل سفيان الثوري ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، فقال : ذاك ميزان

ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال أبو حفص : كان سفيان يحدث عنه

جعفر بن مسافر التنيسيذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ

ربيعة الرأيذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .

سالم بن أبي أمية التيميذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .

إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عبد الرحمن : قلت لسفيان الثوري : أكتب عن إسرائيل ؟ قال : نعم ، أكتب عنه فإنه صدوق أحمق

زيد بن أبي أنيسة الجزريذكره الساجي في الضعفاء

وذكره الساجي في جملة الضعفاء، وابن شاهين في «الثقات» وكذا ابن خلفون، وكناه أبا سعيد، وقال: توفي وهو ابن بضع وأربعين سنة، وكان رجلا صالحا فقيها، كان مفتي أهل الرها في زمنه، وكان الثوري يثني عليه، ويدعو له كثيرا بعد موته، وثقه ابن نمير وابن وضاح والذهلي والبرقي وغيرهم .

وقد ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده وغيرهم ، ومن قبلهم محمد بن سعد

ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة

سفيان