سفيان
ذكره البخاري في " تاريخه " ، فقال : [ قال ] أبو النضر : سألت ابن عيينة عنه ، فقال : كان من جلساء أيوب
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة .
وحكى البخاري ، عن ابن المديني قال : قلت لسفيان : حماد بن سلمة يقول : عمرو بن يحيى بن سعيد ؟ قال : لم يحفظه
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم
قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو
قال سفيان بن عيينة : يقولون : أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس
وقال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير ، إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
وقال عبد الرزاق : ما كان أعجبه إلى سفيان بن سعيد
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]
وقال إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني عن الفريابي : سمعت سفيان الثوري يقول : أتيت الزهري فتثاقل علي ، فقلت له : لو أنك أتيت أشياخنا فصنعوا بك مثل هذا ، فقال كما أنت ، ودخل فأخرج إلي كتابا ، فقال : خذ هذا فأروه عني فما رويت عنه حرفا
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع من جابر
وبلغني أن ابن وارة توسل إلى أبي كريب بـ " سفيان بن وكيع " ليحدثه ، فلم ير ابن وارة لنفسه من المحل عند أبي كريب مع شفاعة سفيان ، فقال لأبي كريب : لم ينبئوك بنبأي ، لم يخبروك خبري ، أنا ابن وارة الرازي ، فجفاه أبو كريب ، وكان يدمدم مع نفسه مقدار شهر ، يقول : وارة ، وارة ، من وارة ؟
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ . وقال أيضا : سمعت ابن فضيل يقول : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين فاعتل بالجحفة ، ومات بمنى . وقال أيضا : سمعت مكحول يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : رأيت محمد بن مصفى في النوم ، وكان مات بمكة ، فقلت : يا أبا عبد الله أليس قد مت إلى ما صرت ؟ قال : إلى خير ، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة . قال : فتبسم إلي
حدثنا ابن قتيبة ، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : ثنا الفريابي ، قال : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة ، فقال لي : يا محمد ، ما يزهدني فيك إلا طلبك الحديث ، قلت : فأنت يا أبا محمد ، أي شيء كان عملك إلا طلب الحديث ! قال : كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل
قال سفيان : كان مساور رجلا صالحا لا بأس به ، وكان له رأي في أبي حنيفة ، فقال فيه أبياتا وليته لم يقلها ، وكان يتزهد ، وكان في لبسه شيء ، فدعي إلى دعوة ، فرده الذين على الباب ، ازدروه ، قال : فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين ، ثم جاء فلم يمنع ، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه ، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه ، فقال : كل ، فقالوا : ما هذا ؟ فأخبرهم ، وأبى أن يأكل ، وبارك عليهم ، قال سفيان : أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى ، وهو أخو سيار لأمه
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : قال سفيان بن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد
وقال أحمد بن حنبل عن ابن عيينة بقي مسروق بعد علقمة : لا يفضل عليه أحد
وقال الخريبي عن الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر
وقال أبو نعيم : لقيت الثوري يوم مات مسعر ، فأخذت بيده فقلت : يا أبا عبد الله ، ألا تحضر جنازة مسعر ! فنثر يده من يدي ، ومضى ولم يشهد الجنازة
وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : ما كان ابن عيينة بأحد أشد إعجابا منه بمطرف
حدثنا الحسن بن علي ، حدثنا الشافعي قال : ما كان ابن عيينة بأحد أشد إعجابا منه بمطرف
وقال أبو داود : قال سفيان بن حبيب : معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة ، وقال : وسمعت أحمد بن حنبل قال : ما كان أحفظ معتمر ! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء
نا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت أبا أحمد [ يعني ] الزبيري يقول : حدثت سفيان بن عيينة عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
وقال علي ابن المديني عن أبي أحمد الزبيري : حدثت ابن عيينة عن معلى الطحان فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
وقال علي بن المديني ، عن أبي أحمد الزبيري : حدثت سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
ثنا ابن حماد : حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا أحمد يعني الزبيري قال : حدثني سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج هذا إلى أن يقتل !
وقال نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ؛ ولكن أستدل به وأستعين
وقال نعيم بن حماد : رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان ، فقلت لسفيان : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ولكن أستدل به وأستعين به .
وقال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كنا عند مقاتل بن سليمان فقيل له : سمعت من الضحاك ؟ قال : ربما أغلق علي وعليه باب ، قال سفيان : ينبغي أن يكون أغلق عليهما باب المدينة . وفي رواية ، قال سفيان : قلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر ، وهو على ظهر الأرض في تلك المدينة .
وقال يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : كان يغلق علي وعليه الباب ، قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة
أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي أجازه لي مشافهة ، ثنا العباس بن مصعب قال : مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي يعرف بدوال دوز روى عن الضحاك فقيل : لقيت الضحاك ؟ قال : كان ربما يغلق عليه وعلي باب . قال ابن عيينة لما سمع ذلك منه : فقلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب في القبر وعلى ظهر الأرض في ملك المدينة ، وأصل مقاتل من بلخ قدم مرو فنزل على الرزيق ، وتزوج بأم أبي عصمة نوح الجامع ، وكان حافظا للتفسير وكان لا يضبط الإسناد .
وقال عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : يغلق علي وعليه الباب . قال ابن عيينة : فقلت في نفسي : نعم ، باب المدينة ، وجاء هذا عن ابن عيينة من وجوه
ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان التوزي قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك قال : سبحان الله ، لقد كنت آتيه مع أبي فلقد كان يغلق علي وعليه باب واحد .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا المثنى بن معاذ ، نا بشر بن المفضل قال : لقيت سفيان الثوري بمكة فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني أنا أخي عبد الله بن الحسن ، نا عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار ؟ هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم
وقال بشر بن المفضل : لقيت سفيان الثوري بمكة ، فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر
وقال عبد الرزاق : حدث سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي