مساور ، وقال أسلم الواسطي : مساور بن سوار بن عبد الحميد

له رواية

الاسم المختصر: مساور الوراق

الكنيةأبو القاسم
اللقبالوراق
النسبالوراق ، الكوفي ، الشاعر ، الهمداني مولاهم ، ويقال : مولى جديلة قيس
علاقات الراوييقال : أخو سيار أبي الحكم لأمه ، مولى همدان ، ويقال : مولى جديلة قيس
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيوثق
عدد الأحاديث٣٠
عدد الأسانيد٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (3%)رباعي (3%)خماسي (23%)سداسي (48%)سباعي (3%)9 رواة (16%)10 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (6%)ثالث الإسناد (90%)
أشكال الاسم
المساورالمساور الوراقمساورمساور الوراقمساور بن سوار

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مساور الوراق الكوفي ، يقال إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه

الجزء 27 · الصفحة 425

5889 - م 4 : مساور الوراق الكوفي ، يقال إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه . روى عن : جعفر بن عمرو بن حريث ( م 4 ) ، وسيار أبي الحكم ، وشعيب بن يسار مولى ابن عباس ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي . روى عنه : أبو أسامة حماد بن أسامة ( م د س ق ) ، وسفيان بن عيينة ( تم س ق ) ، وعبيد الله الأشجعي ، ووكيع بن الجراح ( م تم ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان يقول الشعر . ما أرى بحديثه بأسا . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال محمد بن يزيد بن معاوية ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مساورا الوراق يقول : إنما تطيب المجالس بخفة الجلساء . وقال محمد بن عباد المكي ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مساورا الوراق يقول : ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله ثم أمنعه شيئا من الدنيا . روى له الجماعة سوى البخاري حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا مساور الوراق ، عن جعفر بن عمرو بن حريث ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، وعليه عمامة سوداء . أخرجوه من غير وجه عنه بألفاظ مختلفة .

تهذيب التهذيب▼

ويقال : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد وله أخبار كثيرة وأشعار شهيرة

الجزء 4 · الصفحة 56

م 4 - مساور الوراق الكوفي الشاعر . روى عن : سيار أبي الحكم ، ويقال : إنه أخوه لأمه ، وجعفر بن عمرو بن حريث ، وأبي حصين الأسدي ، وشعيب بن يسار مولى ابن عباس . وعنه : ابن أبي زائدة ، وابن عيينة ، وعبيد الله الأشجعي ، ووكيع ، وأبو أسامة . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان يقول الشعر ، ما أرى بحديثه بأسا . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال محمد بن عبيد المكي عن ابن عيينة : سمعت مساورا الوراق يقول : ما كنت أقول للرجل إني أحبك في الله ، ثم أمنعه شيئا من الدنيا . قلت : وذكره أسلم بن سهل الواسطي في تاريخ واسط في أهل القرن الثاني ، وجزم بأنه أخو سيار لأمه . ويقال : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد وله أخبار كثيرة وأشعار شهيرة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مساور الوراق

الجزء 4 · الصفحة 270

5380 - مساور الوراق ، عن : أخيه لأمه سيار أبي الحكم وجعفر بن عمرو بن حريث ، وعنه : وكيع وأبو أسامة ، وثق م 4 .

تقريب التهذيب▼

مساور الوراق ، الكوفي ، الشاعر ، اسم أبيه سوار بن عبد الحميد - قاله أسلم الواسطي

الجزء 1 · الصفحة 933

6632 - [ م 4 ] مساور الوراق ، الكوفي ، الشاعر ، اسم أبيه سوار بن عبد الحميد - قاله أسلم الواسطي ، صدوق ، من السابعة .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي « تاريخ » الأصبهاني : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر

الجزء 11 · الصفحة 142

4504 - ( م 4 ) مساور الوراق ، الكوفي ، يقال : إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه . قال المرزباني : مولى همدان ، ويقال : مولى جديلة قيس ، يكنى أبا القاسم ، قال يمدح أبا حنيفة : إذا ما أهل مصر قايسونا بآبدة من الغيث طريفه أتيناهم بمقياس صحيح مصيب من طراز أبي حنيفه إذا سمع الفقيه به وعاه وأثبته بحبر في صحيفه وجزم أسلم بن سهل بأنه أخو سيار لأمه ، لما ذكره في « تاريخ واسط » في القرن الثاني منهم ، وكذا أبو داود وغيره ، فعلى هذا لا يحسن قول المزي : يقال . والله أعلم . وفي « تاريخ » الأصبهاني : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر ، وقيل : إنه مولى جديلة بن غزوان ، كوفي ، قليل الشعر ، من أصحاب الحديث ، روى عن صدر من التابعين ، روى عنه وجوه أصحاب الحديث ، وله هجاء في أصحاب أبي حنيفة : كنا من الدين نقبل اليوم في سعة حتى بلينا بأصحاب المقاييس قوم إذا اجتمعوا ضجوا كأنهم ثعالب ضجت بين النووايس ثم مدح أبا حنيفة ، فكان أبو حنيفة بعد إذا رآه يوسع له إلى جانبه ، ويقول : إن هذا من أهل الأدب والفهم ، ووضع له إنسان رغيفا قال له : كل يا أبا القاسم ، فما أكلت خبزا أطيب منه ، فقال : ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة حتى رأيتك يا وجه الطيرزين كأن لحيته في وجهه ذنب أو شعره فوق بظر غير مختون وأنشد له الأصبهاني يوصي ابنه : فشمر ثيابك واستعد لقابل واحكك حينك المعهود بثوم إن العهود صفت لكل مشمر دير الجنان مصفر موسوم واصحب ولازم كل فار ناسك حسن التعاهد للصلاة من ضرب حماد هناك ومسعر وسماك القيسي وابن حكيم وعليك بالبغوي فاجلس عنده حتى تصيب وديعة لميم يغنيك عن طلب البيوع نشيه ويكف عنك لسان كل غريم وإذا دخلت على الربيع مسلما فاخصص سيابه منك بالتسليم زاد أبو هلال العسكري في « أخطاء المحدثين » : فلم يزل أراه يختلف بين ابن أبي ليلى وابن شبرمة ، وكان عيسى بن يونس [ ] أو أحدهما ، فأبيت عليه ، فولاه عملا ، فعمل ، ثم حوسب ، فخرج عليه فضل ، فأمر به عيسى فرفع إلى بطين صاحب العذاب ، فبلغ ذلك مساورا ، فقال : رأيت نواهض الفعال أهنا بين العرني والجدي السمين وخيرا في العواقب حين تدعى إذا كان المرد إلى بطين وفي « تاريخ يعقوب » : قال سفيان : كان مساور رجلا صالحا لا بأس به ، وكان له رأي في أبي حنيفة ، فقال فيه أبياتا وليته لم يقلها ، وكان يتزهد ، وكان في لبسه شيء ، فدعي إلى دعوة ، فرده الذين على الباب ، ازدروه ، قال : فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين ، ثم جاء فلم يمنع ، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه ، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه ، فقال : كل ، فقالوا : ما هذا ؟ فأخبرهم ، وأبى أن يأكل ، وبارك عليهم ، قال سفيان : أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى ، وهو أخو سيار لأمه .

الثقات▼

مساور الوراق

الجزء 7 · الصفحة 502

مساور الوراق ، من أهل الكوفة ، يروي عن : سعيد بن جبير والتابعين ، روى عنه : أهل الكوفة .

تاريخ الإسلام▼

مساور الوراق الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 979

409 - م 4 : مساور الوراق الكوفي عن جعفر بن عمرو بن حريث ، ، وأبي حصين الأسدي ، وشعيب بن يسار . وعنه ابن عيينة ، وأبو أسامة ، ووكيع ، وطائفة . وله شعر جيد ، وثقه ابن معين . وله حديث واحد في الكتب ، وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب وعليه عمامة سوداء .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مساور الوراق

الجزء 8 · الصفحة 351

1615 - مساور الوراق ، روى عن جعفر بن عمرو بن حريث ، روى عنه ابن عيينة ، ووكيع سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن مساور الوراق قال : حدث عنه بن أبي زائدة ، وابن عيينة ، ووكيع ، وكان يقول الشعر ، قلت كيف هو ؟ قال : ما أرى بحديثه بأسا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مساور الوراق ثقة .

ثقةذكره ابن حبان في الثقاتصدوقما بحديثه بأسمن علماء الحديثوثق
من علماء الحديث

وفي « تاريخ » الأصبهاني : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر ، وقيل : إنه مولى جديلة بن غزوان ، كوفي ، قليل الشعر ، من أصحاب الحديث ، روى عن صدر من التابعين ، روى عنه وجوه أصحاب الحديث

ما بحديثه بأس

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان يقول الشعر . ما أرى بحديثه بأسا

ما بحديثه بأس

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان يقول الشعر ، ما أرى بحديثه بأسا

ما بحديثه بأس

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن مساور الوراق قال : حدث عنه بن أبي زائدة ، وابن عيينة ، ووكيع ، وكان يقول الشعر ، قلت كيف هو ؟ قال : ما أرى بحديثه بأسا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

صدوق

صدوق

وثق

وثق

قال سفيان : كان مساور رجلا صالحا لا بأس به ، وكان له رأي في أبي حنيفة ، فقال فيه أبياتا وليته لم يقلها ، وكان يتزهد ، وكان في لبسه شيء ، فدعي إلى دعوة ، فرده الذين على الباب ، ازدروه ، قال : فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين ، ثم جاء فلم يمنع ، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه ، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه ، فقال : كل ، فقالوا : ما هذا ؟ فأخبرهم ، وأبى أن يأكل ، وبارك عليهم ، قال سفيان : أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى ، وهو أخو سيار لأمه

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مساور الوراق ثقة .

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث