داود
قال أبو داود الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود، كان على قضاء البصرة ، مات وهو ساجد
وقال الآجري ، عن أبي داود : زكريا أرفع منه - يعني من أجلح - مائة درجة
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت
وقال أبو داود : لم يرو عنه إلا هشيم
قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .
قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة ، أنا لا أخرج حديث زمعة
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو خيثمة حجة في الرجال؟ قال : ما كان أحسن علمه !
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو خيثمة حجة في الرجال ؟ قال : ما كان أحسن علمه
وما حكاه الآجري ، وسألت أبا داود عن زهير ، وإسرائيل عن أبي إسحاق ، فقال : زهير فوق إسرائيل بكثير
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى أن تسترضع الحمقاء ، وعنه ضمام بن إسماعيل ، أورده أبو داود في " المراسيل "
قال البخاري : قال عبد الغفار : حدثنا أبو المليح سمع زياد بن بيان - وذكر من فضله -
وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه
وقال الآجري أيضا : سألت أبا داود عنه فقال : هو زيد بن مرة . قلت : كيف هو؟ قال : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو داود : لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل بن السمط ، وقال غيره : لم يسمع من أم سلمة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان شيعيا . قلت : كيف هو ؟ قال : ليس لي به علم
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان شيعيا . قلت : كيف هو؟ قال : ليس لي به علم
وقال أبو داود : كان مرجئا
وذكر الدارقطني في كتاب " التصحيف " أنه حدث بحديث فصحف في اسم منه ، فذكر ذلك لداود بن رشيد . فقال : ليس سريج من حمازات المحامل
قلت : وروى عنه أبو داود في كتاب " الزهد " أيضا
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة .
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبي داود الطيالسي : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة
وسمعت أبا داود يقول: كان (داود) يحفظ التفسير عن قتادة
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة عن أنس، وأنس عن قتادة،
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة .
وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة
قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا ابن (سوار)، وعبد الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني - ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبي داود ، قال : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أرواهم عن الجريري إسماعيل ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد
وقال الآجري ، عن أبي داود : أرواهم عن الجريري ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد .
وقال أبو داود : كان من أقرأ الناس
وسعيد لم يسمع من عتاب شيئا .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل ؟ فقال : لا ، إنما هو مرسل ، وقيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم ؟ قال : لا أراه . قيل له : سمع من عمرو بن حريث ؟ قال : نعم
قيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد .
قال سليمان بن داود المهري : سمعت سعيدا الآدم ، وكان لو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ما استطاع أن يزداد من العبادة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان في لسانه وليس في حديثه .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن سليمان النشيطي فقال : لا أحدث عنه .
وقال أبو داود : كان من رفعاء الناس
وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر الزبيدي فجعل يعظمه ويرفع من شأنه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شعبة يتمنى لنا أربعة ، فذكر منهم : سعيد بن عبيد الطائي ، والصلت بن بهرام