داود
وقال الأنصاري : رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا ويقول : ويلك يا قدري
وقد قواه أبو داود
وقال أبو داود : كان أعقل أهل زمانه
وقال أبو داود : كان أعقل أهل زمانه
وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح ، سمعت يحيى يقول : رجل صدق
قال الآجري ، عن أبي داود : كان ثبتا في عبد الأعلى
وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا
فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي
قال الآجري ، عن أبي داود : كان صاحب حديث كتبت عنه سنة ( 30 ) ، وسألته عن حديث ، فقال : شغلنا القرآن عن الحديث .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان في لسانه وليس في حديثه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا
وقال أبو داود : وكان يعلم المجان المجون ، فأنا لا أحدث عنه
وقال أبو عبيد محمد بن علي الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح ، وكان لا يحدث عنه ، وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث وكان لا يحدث عنه . وحدث أحمد بن صالح ولم يبلغ الأربعين ، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه ، وقال : كان أحمد بن صالح يقوم كل لحن في الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أحدث عنه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لا أحدث عنه ، وسمعت أحمد يقول : كان مرجئا
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنهما .
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنه .
وقال أبو داود : لا أحدث عنه
قال أبو أحمد بن عدي ، سمعت عبدان يقول ، سمعت أبا داود السجستاني يقول: حديث ابن أبي الهيذام عن الوليد عن الأوزاعي يشبه حديث هقل، قال: وكان أبو داود لا يحدث عنه
وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : معاذ بن هشام عندك حجة ؟ قال : أكره أن أقول شيئا ، كان يحيى لا يرضاه .
وقال أبو عبيد الآجري ، قلت لأبي داود : معاذ بن هشام عندك حجة ؟ قال : أكره أن أقول شيئا ، كان يحيى لا يرضاه . وقال أبو عبيد : لا أدري من يحيى ؛ يحيى بن معين ، أو يحيى القطان ، وأظنه يحيى القطان .
وقال أبو داود : كان له شأن
وقال أبو داود : كان له شأن
وقال أبو داود : كان أبوه له شأن وقدر ، وكان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب ، وكانوا إخوة ثلاثة بني مسلمة : يحيى ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وقد سمع عبد الله من البهلول بن راشد المغربي
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان له شأن وقدر ، كان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب
قال الآجري عن أبي داود : كان له شأن وقدر ، كان ابن عون لا يركب إلا حماره
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان من خيار الناس كان يسقي من زمزم بدلوه وخيطه . وفي موضع آخر : رجل صالح
وقال حمدان بن علي عن داود بن شبيب : حدثنا يحيى بن عباد السعدي ، وكان من خيار الناس ، حديثه في فوائد سمويه
وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه
وقال أبو داود : كان يتفقه ، ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد
وفي " كتاب الآجري " سمعت أبا داود وذكر إبراهيم بن مهدي فقال : كان أحمد يحدثنا عنه
قال أبو داود : كان الوكيعي يحفظ العلم على الوجه .
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ ، وكان فصيحا .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، فقال : سمعت أحمد يرضاه
قلت : وقال الآجري عن أبي داود : كان يقلب الأسماء
فعن أبي سعيد الحداد قال : كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة ، فقيل : كيف هذا ؟ قال : قيل له : رجل أسلم ثوبا إلى حائك ينسجه . فقال : حدثنا حماد عن إبراهيم قال : على رب الثوب الأزدهالق
حدثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، سمعت محمد بن سعيد أبو سعيد الحداد يقول : كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة . فقيل له : كيف كان يكذب مجاوبة ؟ قال : قيل له : رجل أسلم ثوبا له إلى حائك ينسجه له علي من الأرد هالق قال عمرو : حماد عن إبراهيم ، قال : على رب الثوب .