محمد
وقال أبو أحمد بن عدي : قال لي الهيثم الدوري : كان يسمع الحديث مع رجاء غلام المتوكل ، وكان من أراد أن يأذن له أذن له ، ومن أراد أن يمنعه منعه ، قال : وسمعت أحمد بن نصر يقول : سألت عنه أبا عبد الله بن أبي خيثمة فقال : عشت إلى زمان أسأل عن مثله
وقال لنا محمد بن يحيى : اكتبوا عن هذا الشيخ فإنه شيخ ثقة يشبه المشايخ
وقال طلحة بن محمد بن جعفر : علي بن ظبيان رجل جليل دين متواضع حسن العلم بالفقه من أصحاب أبي حنيفة ، وكان خشنا في باب الحكم ، ولاه هارون الرشيد ، وكان يخرجه معه ، فتوفي بقرميسين سنة اثنتين وسبعين ومائة
قال طلحة : علي بن ظبيان أبو الحسن جنبي رجل جليل دين متواضع حسن العلم بالفقه من أصحاب أبي حنيفة ، وكان خشنا في باب الحكم تقلد الشرقية ثم تقلد قضاء القضاة ، ولاه هارون الرشيد ، وكان يخرجه معه إذا خرج إلى المواضع
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .
وقال ابن سعد : كان فاضلا خيرا .
وقال الرافعي في تاريخ قزوين : مات سنة 407 ، وكان شيخ الحرم وإمامه ، وذكر في نسبه الحسن بين عبد الله وجهضم
وبه ، قال : أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل علي بن المديني وتقدمه وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو بن علي
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت أبا يحيى يقول : كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي
وقال الساجي : فقدم علي البصرة فجعل يقول : قال أبو عبد الله فقال له بندار : من أبو عبد الله أحمد بن حنبل ؟ قال : لا ، أحمد بن أبي دؤاد ، فقال : عند الله أحتسب خطاي ، وغضب ، وقام
وقال أبو العباس السراج : سمعت أبا يحيى - يعني : صاعقة - يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة ، فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثني محمد بن أحمد القومسي المستملي ، قال : سمعت محمد بن يزداد يقول : سمعت أحمد بن يوسف البحيري يقول : سمعت الأعين يقول : رأيت علي بن المديني مستلقيا ، وأحمد بن حنبل عن يمينه ، ويحيى بن معين عن يساره وهو يملي عليهما
وقال الإسماعيلى : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال الأعين : رأيت علي ابن المديني مستلقيا ، وأحمد عن يمينه ، وابن معين عن يساره ، وهو يملي عليهما
قال ابن عمار : ودفع عني ابن المديني ، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد ، قال ابن عمار : ما أجاب ديانة إلا خوفا
وقال الحاكم : سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي ابن المديني ، وتقدمه ، وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي ، فتكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ
روى عنه أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي ، وذكر أنه سمع منه في سنة أربعين وثلاثمائة .
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة ( 40 ) فسمي باسمه ، وكني بكنيته ، ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر : كان أصغر ولد أبيه سنا ، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه ، وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته
وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول : إن كتبه لم تكن معه بنيسابور . وكان يتورع عن الرواية من حفظه
قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ما رأيت مثل علي بن عثام في العسرة في الحديث ، وكان يقول : الناس لا يؤتون من حلم ، يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجي الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري صاحبه ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعي أن أمنعه
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما رأيت مثله في العسر في الحديث ، وكان يقول : يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه .
وقال هبة الله ابن المجلي في كتاب " مناقب ابن القزويني " ما معناه : إن ابن القزويني كان كلمة إجماع في الخير ، وكان ممن جمعت له القلوب
سمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول : لم يعش أحد من الشافعية ما عاش هذا ، وكان عالما بالفتاوى والنظر
وسمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول : لم يعش من أصحاب الشافعي [ أحد ] أكثر مما عاش هذا ، وكان عالما بالفتاوى والنظر
وقال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي سمعت الإمام أبا عبد الله بن منده وقت قدومه من خراسان ، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة يقول - وعنده أبو جعفر ولد القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ - فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها فقال : طفت الشرق والغرب لم أر في الدنيا مثل رجلين : أحدهما ولدك ، والثاني أبو الحسن بن ماشاذه الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له . أو كما قال
قال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي : سمعت الإمام أبا عبد الله بن مندة وقت قدومه من خراسان سنة إحدى وسبعين يقول : وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ ، فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها ، فقال : طفت الشرق والغرب ، فلم أر في الدنيا مثل رجلين ، أحدهما والدك القاضي ، والثاني أبو الحسن علي بن ماشاذة الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له .
وقال العتيقي : توفي في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة قال : وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان لا يفهم الحديث ، وإنما يحمل أمره على الصدق .
وقال العتيقي : توفي ابن لؤلؤ ، وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان : لا يفهم الحديث إنما يجمل أمره الصدق ، في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
وقال ابن النجار في الذيل: كان فاضلا لغويا نحويا شاعرا له مصنفات حسنة، وكان فقيرا صابرا متدينا، حسن العقيدة،
وقرأت في كتاب فلك المعاني للشريف أبي يعلى ما نصه: كان أبو حيان التوحيدي من شيراز ، وهو شيخ الصوفية، وأديب الفلاسفة، وفيلسوف الأدباء، وإمام البلغاء، وزاهدهم، ومحققهم، ثم قال سيدي الشيخ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن علي الشيرازي أنشدنا أبو حيان التوحيدي بشيراز بعد عوده من بغداد ، فذكر شعرا من إنشاد ثعلب .
ذكره حاتم الأطرابلسي فقال : كان زاهدا ، ورعا ، يقظا ، لم أر بالقيروان إلا معترفا بفضله . تفقه عليه أبو عمران الفاسي ، وأبو القاسم اللبيدي ، وعتيق السوسي ، وغيرهم ، وألف تواليف بديعة ككتاب " الممهد " في الفقه ، و" أحكام الديانات " و" المنقذ من شبه التأويل " ، وكتاب " المنبه للفطن من غوائل الفتن " ، وكتاب " ملخص الموطأ " ، وكتاب " المناسك " ، وكتاب " الاعتقادات " ، وسوى ذلك من التصانيف
قال حاتم الأطرابلسي : كان أبو الحسن القابسي زاهدا ورعا يقظا ، لم أر بالقيروان إلا معترفا بفضله . تفقه عليه أبو عمران القابسي ، وأبو القاسم اللبيدي وعتيق السوسي ، وغيرهم
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ ، قال : سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الرئيس يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان ، وكان شيخ المصر والمنظور إليه ، ومختار السلطان الأعظم ، والأمراء والقضاة والعمال لا يجاوز قوله ، يعدل الشهود ، معدن الصدق ، وكان حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين
وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ المصر ، والمنظور إليه ، ومختار السلطان والقضاة . صاحب جماعة وفقه وتلاوة . توفي في رمضان يوم الجمعة لسبع بقين منه . وكان ابن عقدة يفيد عنه ويحضر عنده كثيرا . وكان صاحب صلاة كثيرة رضوان الله عليه
وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ الكوفة ، ومختار السلطان والقضاة ، صاحب جماعة وفقه وتلاوة
وقال أبو بكر ابن الجعابي : علي بن معبد بن نوح نزل مصر ، وأخوه عثمان بن معبد بن نوح نزل بغداد . عند علي عجائب .
وقال ابن النجار : أحب العلم من صباه ، وطلب الحديث ، وكان يحضر المشايخ إلى منزله ، ويسمع منهم . ورحل إلى أن برع في الحديث ، وأتقن الأدب ، وله النظم والنثر والمصنفات
وقال ابن النجار : أحب العلم من الصبا ، وطلب الحديث ، وكان يحضر المشايخ إلى منزلهم ويسمع ، ورحل وبرع في الحديث ، وأتقن الأدب ، وله النظم والنثر والمصنفات
قال أبو عبد الله الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أبصره ، وما راجعت أبا نصر بن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا ، كأنه يقرأ من كتاب .