زياد
قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث
وفي " تاريخ دمشق " : عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيها روى عنه قتادة وقيل قتادة عن أبي الخليل عنه .
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : تركوه .
وقال حسين بن محمد القبابي : تركوه
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري والدارقطني : ثقة
وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة
ثنا الحسن بن عبد المجيد ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا زياد بن الربيع اليحمدي ، عن عباد بن كثير الشامي ، قال : وكان ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن زياد بن الربيع : حدثنا عباد بن كثير الشامي ، وكان ثقة
وقال ابن زياد السمسار : حدثنا محمد بن حاتم ، حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ثقة
وقال ابن جريج ، عن زياد بن سعد ، عن هلال بن أبي ميمونة أن أبا ميمونة سليما مولى من أهل المدينة ، رجل صدق ، حديثه عن أبي هريرة
روى عن ابن جريج رماه أبو سعيد الحداد بالكذب ، سمعت أبي يقول ذلك .
قيل : إنه شهد بدرا ، وقيل : إنه ولد في عام ولد ابن عباس ، قاله أبو حسان الزيادي ، وفيهما جميعا نظر
وقال البخاري : قال علي ، عن ابن عيينة عن زياد بن سعد : كان عقيل يحفظ
وقال زياد بن أيوب : كان يحدث حفظا .
وقال زياد بن أيوب الطوسي : كان يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ولي قضاء المدائن أربعة أشهر ثم مات ، وكان يحدث حفظا
وقال زياد بن أيوب : ما رأيت له كتابا قط ولا حديثا إلا حفظا
فعن أبي سعيد الحداد قال : كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة ، فقيل : كيف هذا ؟ قال : قيل له : رجل أسلم ثوبا إلى حائك ينسجه . فقال : حدثنا حماد عن إبراهيم قال : على رب الثوب الأزدهالق
حدثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، سمعت محمد بن سعيد أبو سعيد الحداد يقول : كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة . فقيل له : كيف كان يكذب مجاوبة ؟ قال : قيل له : رجل أسلم ثوبا له إلى حائك ينسجه له علي من الأرد هالق قال عمرو : حماد عن إبراهيم ، قال : على رب الثوب .
أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
وقال العقيلي : حدثنا أحمد بن علي الأبار سمعت مجاهد بن موسى قال : أبو سعيد الحداد ... فذكر الحكاية المتقدمة ، لكن قال : قالوا له : تعرف في الحائك يأخذ الخيوط ؟ فقال : حدثنا هشام عن الحسن قال : الخيوط بالدهن . وبه : قالوا له في الحجام يري الرجل محاجمه فقال: حدثنا هشام عن الحسن قال : لا بأس به . قال أبو سعيد : لا أكثر الله في المسلمين مثله
قال الحسين بن محمد القباني : له صحبة
وقال أبو مسعود وزياد بن أيوب : ما رأيت بالبصرة مثله
وقال زياد بن أيوب : ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن عامر
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عمرو بن الأزهر ؛ فقال لنا : العتكي نزل بـ "بغداد" يرمى بالكذب ، رماه أبو سعيد الحداد بالكذب سمعت .
وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود قال : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن يصدق ، فكيف يحسن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ .
وقال أبو بكر النيسابوري : ما رأيت أعبد منه
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه أبو زرعة وابن أبي زياد وغيرهما
ووثقه ابن أبي زياد وغيره
وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة
وقال له العلاء بن زياد بن مطر : أنت العام خير منك عام الأول
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه
وقال جعفر الأحمر : كان من أفضل من رأينا بالكوفة في زمانه
وقال زياد بن أيوب : ما رأيت لابن علية كتابا قط ، وكان يقال : ابن علية يعد الحروف
وقال زياد بن أيوب : ما رأيت لابن علية كتابا قط ، وكان يقال : ابن علية يعد الحروف
وقال قتادة : قال الحسن : إنا - والله - ما أدركنا إلا وقد مضى صدر أصحاب محمد الأول ، وقال قتادة : إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة ، قلت له : زعم زياد الأعلم أن الحسن لم يلق أبا هريرة ؟ قال : لا أدري
قال ابن عدي : والحسين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل وكان حافظا لها وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن ، فأما في الحديث فلم أر به بأسا . سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول : يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي وأبو ثور ، الحسين في علمه وحفظه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة .
قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني
قال أبو بكر النيسابوري : كان أبو عاصم يضطرب فيه ، وأهل مصر أعلم به
وكان ابن أبي زياد يميل إليه لحال الرأي يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه مزاحه كان لا يعبأ به