المحدثون›إبراهيم العقيلي ابن أخي ثور بن قدامة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ولما سئل عنه إبراهيم النخعي قال : ألم يقل الله تعالى( ألا لعنة الله على الظالمين ) ولما استغاث به أهل المدار سجنه ، قال لهم بعد لأي( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) .

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .

قال أبو الحسن بن سميع : صحب أبا بكر الصديق ، ولا يحفظ له عنه رواية

وقال قطن بن إبراهيم : سمعت حفص بن عبد الله يقول : ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب

وروى أبو نعيم الملائي ، عن أبي سهل الخراساني ، عن إبراهيم بن طهمان . فقيل : هو هذا . قال ابن حبان : وما أراه بمحفوظ

وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه : كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص . فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه : أين النوادر ؟ فقال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه

وقال مغيرة : قلت لإبراهيم : إن حمادا قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد

ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس الشيباني ، قلت لإبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خلاد بن خالد المقرئ ، نا أبو كدينة ، عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي . قال ، وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره

قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب قال : سمعت إبراهيم يقول : لقد سألني هذا - يعني : حماد - مثل ما سألني الناس

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، أنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس ، قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ فقال حمادا

قلت : وقال علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي : حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا حماد بن خالد، وكان من خير من أدركنا

ثنا ابن حماد ، ثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع بن الثلجي ، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان فجاء وهو يرويها فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه .

وقال إبراهيم ابن حميد الطويل : مات سنة (43) وقد أتت عليه (75) سنة ، ولم أسمع منه شيئا

وقال عمر بن حفص الأشقر ، عن مكي بن إبراهيم : مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود ، فقال لي أخي : ألا تسمع من حميد ؟ فقلت : أسمع من الشرطي ؟!

وقال الحسين بن محمد القباني : قال لي أبو معمر الهذلي : أتدري لم ترك حديث خارجة؟ فقلت : لمكان رأيه . قال : لا، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل لأبي حنيفة ، فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، فوضعوها في كتبه، فكان يحدث بها

وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : قال لي أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي : أتدري لم ترك حديث خارجة ؟ فقلت : لمكان رأيه ، أو كما قلت . قال : لا ، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل من مسائل أبي حنيفة فجعلوا لها أسانيد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، فوضعوها في كتبه ، فكان يحدث بها

وقال ابن سميع : كان على بناء مسجد دمشق

قال أبو حاتم : روايته عن عمر مرسلة ، نعم لأبيه صحبة ، وأما خالد فذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة ، وخليفة في الأولى من الشاميين ، والبخاري وابن أبي خيثمة وابن حبان في التابعين

ذكره ابن سميع في الطبقة السادسة

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة

وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة

وقال الحربي : دراج رجل معروف

وقال شريك ، عن مغيرة : سلم ذر على إبراهيم النخعي فلم يرد عليه لأنه كان يرى الإرجاء .

وهجره إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير للإرجاء

وقال أبو حاتم والحربي : لم يسمع من ثوبان

وذكر المزي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال ، وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي : لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان ؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين ، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة ، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة . وفي «العلل » للخلال : عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه ؛ لأن ثوبان مات قديما . وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه : لم يسمع منه . انتهى كلامهما ، وفيه نظر من حيث قول أبي داود والبخاري : أدرك صفين وذهبت عينه بها . فإذا كان بصفين رجلا مقاتلا كيف لا يسمع ممن توفي بعد صفين بسبعة عشر عاما ، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه .

قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي

وذكره أبو زرعة الدمشقي ، وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقالا : كان أميرا على فلسطين

وقال خالد بن الحارث ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر من عدي وأنسك

وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر وأنسك . وقال مرة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة

قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين

وعن مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي فسجرت التنور فأخذته فطرحته فيه

سمعت عبدان يقول : سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة التصانيف ، فخاصمني أبي ، فسجرت التنور ، فأخذته وطرحته فيه

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قال لي سعيد بن أبي عروبة : مالك خازن النار ، من أي حي هو ؟

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت ابن أبي عدي يقول : لا نكذب الله ، ما سمعت عن الجريري إلا بعدما اختلط

وقال يحيى بن معين ، عن محمد بن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري ، وهو مختلط

إبراهيم