محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو داود والنسائي ، وابن حبان : ضعيف . زاد النسائي : ليس بذاك
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وفي كتاب ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان عندهم ضعيفا في الحديث .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ضعيفا في الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من البصريين : كان ضعيفا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة . قال : كان ضعيفا
وقال محمد بن سعد : قدم بغداد ، وولى بيت المال في أول خلافة المهدي ، وكان يسكن مدينة أبي جعفر ، ومات بها سنة ست وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وكان ضعيفا
وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث ، يقال : كان يسأل عطاء وطاوسا ، ومجاهدا عن الشيء ، فيختلفون فيه ، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : يكنى أبا يحيى ، وكان مكفوفا ، وكان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا عندهم في الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا
وقال ابن سعد في الطبقات الكبير من أهل البصرة : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
قال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ، وقال : كان ضعيفا في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا في الحديث ، وقيل له السمتي للحيته وهيئته وسمته
وقال ابن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وقيل له : السمتي لهيئته ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما
وقال ابن سعد : مات بالطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة . قلت : بقية كلام ابن سعد : وكان ضعيفا منكر الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ضعيفا جدا .
وكذا قال ابن سعد ، زاد : كان ضعيفا في الحديث جدا .
قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : يكنى أبا محمد . وكان نازلا في ثقيف ، وكان ضعيفا في الحديث جدا ، وتوفي بالكوفة سنة خمس وثلاثين ومائة في خلافة هارون .
قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، قال : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : كانت عنده أحاديث ، وكان ضعيفا جدا ، متروك الحديث .
وقال محمد بن سعد : هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة
وقال ابن سعد : هو ضعيف عندهم ، وله أحاديث منكرة
ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه
قال ابن سعد : كان ضعيفا قدريا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ضعيفا قدريا .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا كثير الحديث