المحدثون›يحيى الطويل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وذكر حنظلة السدوسي فقال : قد رأيته ، وقد تركته على عمد ، قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم

وقال البخاري : تركه ابن المبارك ، ووكيع . وقال في موضع آخر : قال يحيى بن يحيى : كان يدلس عن غياث بن إبراهيم ، وغياث ذهب حديثه ، ولا يعرف صحيح حديثه من غيره .

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه

وقال أبو حاتم بن حبان : منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لا تشبه أحاديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به تركه يحيى بن معين .

وقال البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر، وترك مالك الرواية عنه، فقال: لم يكن يرى القدر، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك، فكان لا يروي عنه، وهو ثبت لا شك فيه

وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن ، وتركه يحيى القطان . وكذا قال عمرو بن علي نحوه

وقال أبو الفتح الأزدي : تركه يحيى بن سعيد وكان صدوقا قال ابن خلفون : يقال إنه كان يرى القدر

تركه القطان

وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وتركه يحيى القطان .

وقال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطان

تركه يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي

وقال ابن عمار الموصلي : لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد ، وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .

تركه يحيى القطان ، وابن المبارك ،

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري البصري

وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عثمان بن مقسم أبو سلمة البري تركه يحيى القطان

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، فسألته مرة عن حديث لعلي فقرأ الإسناد ثم تركه ، وقال : دعه

وقال البخاري : تركه يحيى القطان

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : اسم أبي هارون العبدي عمارة بن جوين البصري تركه يحيى القطان

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : عمر بن عامر بجلي ، كوفي ، ضعيف ، تركه حفص بن غياث

حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال كنيته عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري ، ويقال عمرو بن كيسان بن باب مولى بني تميم من أبناء فارس تركه يحيى .

حدثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن عمرو بن عبيد ثم تركه بآخره .

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ثنا عيسى الحناط بحديث الشعبي في الرجل يتصدق بالصدقة ثم يرثها ، فقال : عن ابن مسعود قال يحيى : فقلت : إنهم يروونه عن مسروق ، فقال : عن ابن مسعود فقمت عنه فتركته

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه

وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،

قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد ، فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : والله لا أروي عنك شيئا فتركته

قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه ، فجعل يحدث من حفظه فيهم ، وكثرت المناكير في روايته ، تركه ابن مهدي ، وابن المبارك ، والقطان ، وابن معين