سعيد
وقال سلام بن مسكين : حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر ، فقال له سعيد : أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم ، سألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وقال فيه الحسن : كذا ، حتى رد عليه حديثا كثيرا . قال : فقال سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك
وعن سعيد بن المسيب قال : ما أتاني عراقي أحسن من قتادة
وذكر العسكري في " الصحابة " قيس بن هنام ، وقال : روى مرسلا
وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا
وقال عبد الغني بن سعيد : أبو رزين العقيلي هو لقيط بن عامر بن المنتفق ، وهو لقيط بن صبرة ، وقيل : إنه غيره وليس بصحيح
حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .
ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : قد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال والكلاباذي وأبو الوليد في آخرين ممن تبعهم .
وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن .
وكان أبو حيان التيمي يقول : أوثق عملي في نفسي حبي مجمعا التيمي
قال عبد الغني : وقد قرأ القرآن وهو ابن ثمان سنين ، وكان مفوها ، حسن البديهة ، شاعرا ، علامة ، حاضر الحجة ، عارفا بأيام الناس ، غزير المحفوظ ، لا يمله جليسه من حسن حديثه ، وكان سمحا كريما ، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وأقام على قضائها ثماني عشرة سنة .
وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم
وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها
قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد
وقال زكريا بن يحيى : حدثني أبو بكر بن سعدان ، قال : سمعت هارون بن سعيد الأيلي يقول : لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب ، لاقتداره على المناظرة
وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله المؤذن محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : أخبرني القاسم بن غانم ، قال : سمعت أبا عبد الله البوشنجي ، يقول : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : الشافعي إمام
وزعم أبو إسحاق الحبال ومن خطه : روى عنه البخاري
وقال العسكري : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذا قال الجعابي .
حدثنا الساجي ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا أبي قال : ثنا أبو مالك الجنبي قال : قال مجالد : ما فعل محمد ذاك الأعمى ؟ قلت : صالح ؟ قال : ما أنكره ربما دخل على الشعبي يسائله في الحمام .
وقال دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا
وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا
قال الصدفي : وكان أهل مصر لا يعدلون به أحدا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : أبو الجماهر ثقة ، وكان أوثق من أدركنا بدمشق ، ورأيت أهل دمشق مجتمعين على صلاحه ، ورأيتهم يقدمونه على هشام ، وأبي أيوب يعني سليمان بن عبد الرحمن
في تاريخ المنتجيلي : كان له فضل وقدر بالمدينة ، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا : أهل المدينة يدعون لابن عجلان ؛ فلو أن الأمير عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدرا ، وإنما غر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى عنه وأطلقه
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
وذكر العسكري أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير
وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : بلغني أن محمد بن كعب ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وابن مسعود . قال : وسمعت قتيبة يقول : بلغني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال الترمذي في جامعه : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة ، وهو وهم من قتيبة ، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد
قال الترمذي في جامعه : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة ، وهو وهم من قتيبة ، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد
وحكى الترمذي عن قتيبة بن سعيد أن محمد بن كعب هذا ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
قال قتيبة ، حدثني الوسيم بن جميل عم قتيبة بن سعيد بن جميل ، حدثني محمد بن مزاحم ، عن صدقة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن سلمان حديث لا يتابع عليه . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . قال الشيخ : ومحمد بن مزاحم ليس بالمعروف في هذا الإسناد الذي ذكره البخاري لا أدري ما هو ومثل هذا يحتمل كل ما جاء به
وقد ذكره الدارقطني وأبو إسحاق الحبال في أفراد البخاري
وقال عمرو بن أبي سلمة : سمعت سعيد بن عبد العزيز يحدث عن مكحول . قال : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى ، فيقول : حدثني محمد بن يحيى الزهري يعني لشهرته بحديث الزهري
وفي « تاريخ المنتجالي » : رحل مسروق في آية إلى البصرة ، فسأل عن الذي يقيم هذا ، فأخبر أنه بالشام ، فخرج إليه حتى سأل عنها
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول [ قال ] قتيبة بن سعيد : أدركته ، ولم أسمع منه
وقال قتيبة : أدركته ، ولم أسمع منه .
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان يسمى الميزان
وذكره العسكري في فصل من ولد في العهد النبوي