المحدثون›عبد الله بن أحمد الدشتكي

عبد الله بن أحمد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسمعت عبدان يقول : حدث المعمري ، عن أبي موسى الأنصاري ، عن عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : أن أعرابيا بال في المسجد ، وإنما هو عند أبي موسى ، عن عبدة ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس

وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .

وقال ابن عدي : سمعت ابن سعيد يقول ، يعني ابن عقدة ، سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن المعمري فقال : لا يتعمد الكذب ، ولكن أحسبه أنه صحب قوما يوصلون الحديث

وقال أحمد بن الحسن الرازي : حدثنا ابن عدي ، سمعت عبدان يقول : قلت للمعمري بالبصرة وقد مات عمرو بن العباس : عندك يونس ، عن الحسن ، عن ابن مغفل " ألا إن الدجال أعور ... " الحديث ؟ فقال : نعم ، حدثناه محمد بن عمرو بن جبلة ، عن عمرو بن العباس . قال عبدان : كنت علمت أن المعمري لم يسمعه من عمرو بن العباس ، ومحمد بن عمرو بن جبلة هذا مات قبل عمرو بن العباس ، فلم أر صاحب حديث مثل المعمري قط

قال ابن أيوب الطوسي : سمعت ابن أبي مسرة ، يقول : أنا أفتي بمكة منذ سبعين سنة

وقد كان عبد الله بن أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه في الكتابة عنه ، ولهذا كان معظم شيوخه ثقات ، وإني لأتعجب من إغفال ابن حبان ذكر هذا في ثقاته

وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : منذر بن الوليد سيد عبد القيس ، وكان موسرا

قال الشيخ : قال لي عبدان الأهوازي ، أغرب على خالد الحذاء حديث ، فذكرت هذا الحديث الذي ثناه عمر بن سنان وعبد الله بن موسى وعبد الله بن زناد بن خالد وغيرهم ، قالوا : ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن خالد " الخلاء " ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل المضمضة والاستنشاق للجنب ثلاثا فريضة " . قال الشيخ : فقال لي عبدان هات حديث [ المسلمين ] أنا [ قد ] رأيت بركة هذا بحلب وتركته على عمد ولم أكتب عنه ، لأنه كان يكذب . وهذا الحديث لم يروه موصولا بهذا الإسناد غير بركة هذا ، وقد روي مرسلا . ثنا عبد الله بن محمد بن يونس ، وعبد الله بن زياد بن خالد ، قالا : ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن الثوري ، عن محمد بن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس أن عائشة قالت : " ما رأيت عورة رسول الله صلى الله عليه وسلم قط " . ثناه أحمد بن عبد الله بن سابور ، ثنا بركة بن محمد ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن جحادة ، فذكر بإسناده نحوه ، فقلت له : إنما هو عن الثوري عن ابن جحادة . فأبى وقال : سماعي وسماع المعمر من بركة هكذا وهكذا في أصلي . قال الشيخ : وابن سابور هذا أخطأ حيث جعل مكان الثوري حماد بن سلمة . والصواب ما حدثناه عبد الله بن محمد بن يونس وعبد الله بن زياد بن خالد ولم يرو هذا الحديث بهذا الإسناد غير بركة . ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا بركة بن محمد بن زيد الأنصاري الحلبي قال : ثنا عبد الحميد الحماني ، عن الأعمش ، عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض " . قال بركة : قال لي الحماني : هذا الحديث رواه عني سفيان الثوري . قال الشيخ : ولا أعلم أن هذا الحديث رواه عن الحماني ، عن الأعمش ، غير بركة . وهذا الحديث يعرف بعبد السلام بن حرب عن الأعمش ، وقد تابعه عليه محمد بن ربيعة ، وقد استغربناه من حديث محمد بن ربيعة عن الأعمش ، فجاءنا بركة بثلاث ، فروى عن عبد الحميد الحماني عن الأعمش . ثنا أحمد بن عبد الله بن سابور ، ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة " أن الدية كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي - رضوان الله عليهم - دية المسلم واليهودي والنصراني سواء ، فلما استخلف معاوية صير دية اليهودي والنصراني على النصف من دية المسلم فلما استخلف عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - رد الأمر إلى القضاء الأول " . ثنا عبد الله بن أبي سفيان ، ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة " . ثنا ابن أبي سفيان ، ثنا بركة ، ثنا الوليد ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا بركة بن محمد ، ثنا مبشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يكبر في العيدين سبعا وخمسا " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن الأوزاعي ، التي ذكرتها ، عن الوليد عن الأوزاعي وعن مبشر عن الأوزاعي ، لا يرويها غير بركة ، وسائر أحاديث بركة مناكير أيضا [ باطل كلها لا يرويها ] غيره . وله من الأحاديث البواطيل عن الثقات غير ما ذكرته ، وهو ضعيف كما قال عبدان . قال الشيخ : وبلغني عن صالح جزرة أنه وقف على حلقة أبي الحسن السمناني عبد الله بن محمد بن يونس ببخارى وهو يحدث عن بركة ببعض الأحاديث التي ذكرتها ، فقال صالح : يا أبا الحسن ، ليس ذي بركة ذي نقمة

وذكره عبدان لحديث أرسله

قال عبدان : لا نعلم لبعجة صحبة ولا رؤية ؛ وإنما الصحبة لأبيه

أفرط فيه عبدان

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حبان ومندل ما أقربهما

ذكره عبدان ، وبين أنه وهم

أرسل حديثا ، فذكره عبدان في الصحابة .

قال عبدان : ذكره بعض أصحابنا ، ولا أعلم له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما له رواية عن عبد الله بن مسعود . 117

ونقل أبو موسى عن عبدان أنه قال : لا أدري أله رؤية أم لا ؟

وقال : قال عبدان : لا أدري أله رؤية أم لا

سمعت عبدان يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار

وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه

وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط

قال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي صاحب أبي علي الغساني في كتابه الذي صنفه على كتاب أبي نصر الكلاباذي : والصواب ما روت الجماعة وليس بمبعد ! فإن سنيدا هذا صاحب تفسير ، وذكر ابن السكن له في التفسير من الأوهام المحتملة ، لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به ، فهو قريب بعيد ، وبالله التوفيق

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وهم في اسمه أحمد بن عبد الملك ، وإنما هو صدقة بن أبي سهل ، ثم ساقه كذلك على الصواب ، وهو كما قال . وسهل بن أبي صدقة لا وجود له .

وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وخرج عنها إلى الري ثم رجع إلى العراق ، ومات بعسكر مكرم ، وكان يروي عن شريك ، وأبي الأحوص ، والأئمة ، كثير الفوائد ، سمعت عبدان يقول : قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه ، وله غرائب كثيرة .

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان : كان عند شيبان خمسون ألف حديث منها خمسة وعشرون للحسن ، وخمسة وعشرون للبري ، ما كان سأله عنها أحد

وقال أبو الشيخ ، عن عبدان الأهوازي : كان شيبان أثبت عندهم من هدبة . وقال عنه أيضا : كان عند شيبان عن عثمان البري خمسة وعشرون ألف حديث

وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه

ثنا عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي الأسود يقول : رأيت في كتاب عبد الرحمن بن مهدي ، عن عباد بن صهيب ، قال لنا عبدان عند أحمد بن روح ، عن عباد بن صهيب مائة ألف حديث ، قال لنا عبدان وعباد لم يكذبوه الناس إنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم نعلم أنه سمع من معمر شيئا ، وبلغنا أنه كان يدلس

سمعت عبدان يقول : وحمل ابن خراش إلى بندار جزأين صنفهما في مثالب الشيخين ، فأجازه بألفي درهم ، فبنى بذلك حجرة ببغداد؛ ليحدث فيها ، فما متع بها ومات حين فرغ منها .

وقال أبو علي ابن الصواف : قال عبد الله بن أحمد : كل شيء أقول : قال أبي ، فقد سمعته مرتين وثلاثة ، وأقله مرة

وقال أبو علي الصواف : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كل شيء أقول : قال أبي ، فقد سمعته مرتين أو ثلاثة .

قال أبو أحمد بن عدي : عبدان كبير الاسم ، قال لي : جاءني أبو بكر بن أبي غالب ، فذهب إلى شاذان الفارسي فلم يلحقه ، فعطف إلى ابن أبي عاصم بأصبهان ، ثم جاءني فقال : فاتني شاذان ، وذهبت إلى ابن أبي عاصم فلم أره مليئا بحديث البصرة ، وجئتك لأكتب حديثهم عنك لأنك مليء بهم . فأخرجت إليه حديثهم ، وقاطعته كل يوم على مائة حديث . ابن عدي : حدثنا عبدان ، حدثنا محمد بن عمرو بن سلمة ، حدثنا ابن وهب . فذكر حديثا . كذا قال ، وإنما هو عمرو بن سواد كان عبدان يخطئ فيه ، فيقول مرة كما ذكرنا ، ومرة يقول : محمد بن عمرو . وإنما هو عمرو بن سواد ، وكانت هيبة عبدان تمنعنا أن نقول له . وحدثنا بحديث فيه أشرس ، فقال : رشرس . فتوقفت في الرد عليه .

وقال حمزة بن محمد الكناني : سمعت عبدان يقول : دخلت البصرة ثمان عشرة مرة من أجل حديث أيوب السختياني ، وجمعت ما يجمعه أصحاب الحديث - يعني من حديث الكبار - ، قال : إلا حديث مالك ; فإنه لم يكن عندي " الموطأ " بعلو ، وإلا حديث أبي حصين . قال حمزة : وسمعته يقول : جمعت لبشر بن المفضل ست مائة حديث ، من شاء يزيد علي .

سمعت عبدان يقول : سمعت سهل بن عثمان يقول : قدم عبد الله بن جعفر الأهواز ، فأمرنا الأغضف أن نمر إليه فنكتب عنه قال لنا عبدان والأغضف الذي جمع أهل الأهواز على الحديث

وقال ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن أحمد : لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد

قال : وقال عبدان : ما سألني أحد حاجة إلا قمت له بنفسي ، فإن تم وإلا قمت له بمالي ، فإن تم وإلا استعنت بالإخوان ، فإن تم وإلا استعنت بالسلطان .

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .

عبد الله بن أحمد