حي
وقال أبو حاتم الرازي : سألت سليمان بن حرب عنه، فقال : صدوق ، لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد وأثنى عليه خيرا .
كان يحيى بن معين يثني عليه خيرا
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت ابن أبي مريم يثني على رشدين في دينه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
وقال غيره : كان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وأطراه ، وكان يقول : حدثنا سعيد بن منصور وكان ثبتا
حدثنا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين عن سليمان بن داود بن شعبة ، فقلت : تركته بالبصرة في عافية ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : قل : من رأيت أفهم بحديث اليمامة منه
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه ، فأثنى عليه خيرا .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت يحيى بن معين عن صفوان بن عمرو ، فأثنى عليه خيرا
وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : صفوان أكبر من حريز ، وقدمه وأثنى عليه وعلى حريز
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : صفوان بن عمرو أكبر من حريز بن عثمان ، وقدمه وأثنى عليه ، وعلى حريز
أخبرني واصل قال: حدثتني عائذة امرأة من بني أسد - وأثنى عليها خيرا
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
قال يعقوب : وعبد الله بن العلاء ثقة ، أثنى عليه عبد الرحمن بن إبراهيم ، وذكر أنه ثقة . وقال في موضع آخر : قدم بغداد ، وكتب عنه أصحابنا ببغداد .
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى يثني عليه
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين يثني على النفيلي
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ؛ قلت ليحيى : كتبت عن عمر بن أيوب شيئا ؟ قال : نعم . وأثنى على عمر خيرا
ويحيى بن حكيم المقوم وأثنى عليه خيرا
ويحيى بن حكيم المقوم وأثنى عليه خيرا
أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر عمر بن علي بن مقدم ، فقال : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة وكان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، قال : وسمعت أبي يعني أحمد بن حنبل وذكر عمر بن علي فأثنى عليه خيرا وقال : كان يدلس ، سمعته يقول : حجاج ، وسمعته يعني حديثا آخر ، فقال أبي : كذا كان يدلس
قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : حدثنا عمرو بن عون وأطنب في الثناء عليه
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : سمعت سليمان بن حرب وذكر غالب بن سليمان الجهضمي فأثنى عليه خيرا وقال : وقع إلى خراسان
وقال يعقوب بن سفيان : مؤمل أبو عبد الرحمن ، شيخ جليل سني ، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه ، كان مشيختنا يوصون به إلا أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه ، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه ، فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه ، وهذا أشد ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذرا .
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
سمعت الفضل بن الحباب يثني عليه ويذكر أنه كان سمع معهم
وقال الإسماعيلي في صحيحه : سألت عنه أبا خليفة فأثنى عليه .
وقال صدقة بن الفضل المروزي : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن محمد بن يوسف قال : وكان يحيى يثني على هذا الشيخ ، ويفضله على محمد بن أبي يحيى
وقال صدقة بن الفضل : كان يحيى يثني عليه ، ويفضله على محمد بن أبي يحيى
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
سمعت أبي يقول سألت يحيى بن معين ، عن منصور بن أبي مزاحم فأثنى عليه وقال : كتبت عنه أحاديث ابن أبي الوضاح على الوجه
وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه فأثنى عليه ، وقال : كتبت عنه
وقال يعقوب بن سفيان : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : هشام بن الغاز ؟ قال : ما أحسن استقامته في الحديث . قال : وكان الوليد يثني عليه .
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء ، كان شاميا نزل على أبي عبيد الله وزير المهدي ، وكان أبو مسهر يثني عليه
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت دحيما ، وذكر عبد الله بن يزيد بن راشد فأثنى عليه ، ووصفه بالصدق ، والستر
وقال عثمان بن سعيد أيضا : سمعت دحيما ينسبه إلى الصدق ويثني عليه ، ويقول : كان معلم أهل دمشق ، قال : ويقال بالشام للمقرئ معلم
قال عثمان : سمعت دحيما ينسبه إلى الصدق ويثني عليه ويقول : كان معلم أهل دمشق يعني عثمان ، ويقال له : أبو حفص القاص ، ويقال بالشام للمقرئ : معلم .
وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يثني عليه ، وينسبه إلى الصدق .