المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد تقدم ذكر من حدثناه ومن رواه عن ابن وهب في باب الحاء في ذكر حرملة بن يحيى وسائر أخبار دراج غير ما ذكرت من هذه الأحاديث يتابعه الناس عليها . وأرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها ، وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين .

وروى له ابن عدي أحاديث ، ثم قال : وعامة الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه ، وفيها ما قد روي عن غيره ، ومن غير هذا الطريق ، ولدراج عن ابن جزء ، وأبي الهيثم ، وابن حجيرة غير ما ذكرت من الحديث ، ومما ينكر من أحاديثه بعض ما ذكرت وهو قوله : " أصدق الرؤيا بالأسحار " ، و " الشتاء ربيع المؤمن " ، و " الشياع حرام " ، و " أكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون " ، وقد روي عنه بهذا الإسناد أيضا : " لا حليم إلا ذو عثرة " عن عمرو ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، يرويه عن ابن وهب الغرباء ، وسائر أخبار دراج غير ما ذكرت من هذه الأحاديث يتابعه الناس عليها ، وأرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين

قال الشيخ : ولدلهم حديث قليل مع ما ذكرته وزعم ابن معين أنه ضعيف ، وعندي أنه ضعفه لأجل حديث بريدة لمعنيين أحدهما روايته عن حجير بن عبد الله ، وحجير ليس بالمعروف والثاني : أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خفين أسودين ساذجين ، وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من ذلك الطريق ، وهو من حديث ابن عباس

قال لنا القفاص : أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثا.

قلت : قال أبو داود : سألت ابن معين : من كان الثبت في أبي هريرة؟ فقال : ابن المسيب وأبو صالح ، وابن سيرين ، والمقبري ، والأعرج ، وأبو رافع

وقال ابن معين : دعه.

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : قلت ليحيى - يعني القطان - : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : ما شأنه ؟ هو أحب إلي من مكحول

وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من مكحول

وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : ما شأنه هو أحب إلي من مكحول .

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث .

وقد ذكر الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»

وقال الدوري : سئل ابن معين : سمع ربعي من أبي اليسر؟ فقال : لا أدري

قال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي بن حراش من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . قال العلائي : الظاهر سماعه منه ، فإنه تابعي كبير ، سمع عمر - رضي الله عنه - وغيره ، انتهى .

وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه

وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى : من أكثر في سعيد ، الزهري أم ربيعة ؟ قال : الزهري في الحديث أكثر ، وما ربيعة بدونه ، والغالب على ربيعة الفقه ، وعلى الزهري الحديث ، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه .

وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه

وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا

وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد يقول : قلت لربيعة بن كلثوم في حديث ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير : هو عن ابن عباس ؟ فقال : وهل كان يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس ؟

قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قال لي : ربيعة بن كلثوم [ وقلت له ] في حديث عن أبيه [ هو عن ] سعيد بن جبير [ عن ابن عباس ] ؟ قال : وهل يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس

وقال أحمد بن محمد بن حرب ، عن ابن معين : رشدينين ليسا برشيدين : رشدين بن كريب ، ورشدين بن سعد

وقال محمد بن أحمد بن الجنيد عن ابن معين : ليس من حمال المحامل

وقال أيضا : سمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه

وقال أحمد بن محمد بن حرب الجرجاني ، عن يحيى : رشدينين ليسا برشيدين : رشدين بن كريب، ورشدين بن سعد .

وفي رواية عباس عن يحيى : أخوه محمد أمثل منه

وقال عباس ، عن يحيى : لم يسمع من علي

روى عن علي . كذا ذكره المزي ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد قال عباس عن يحيى : لم يسمع منه شيئا

وقال ابن أبي خيثمة : لم يزل أبي يحدث عنه حتى مات، وسئل عنه يحيى بن معين فلم يقل إلا خيرا .

وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة

قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي

قال يعقوب بن شيبة : وقال محمد بن عمر ، قال ابن معين : القواريري يحدث عن عشرين شيخا من الكذابين ، ثم يقول : لا أحدث عن روح بن عبادة

وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة

قال يحيى بن آدم - فيما ذكره الكلاباذي - : أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك. قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال محمد بن الحسين البغدادي : قلت لابن معين : ما تقول في زاذان ، روى عن سلمان ؟ قال : نعم ، روى عن سلمان وغيره ، وهو ثبت في سلمان

وقال الدوري ، عن ابن معين : كان يجلب المتاع القوهي إلى بغداد

قال علي ابن المديني : قلت ليحيى - يعني ابن سعيد - سمع زرارة بن أوفى من ابن عباس ؟ قال : ليس فيها شيء سمعته

قال يحيى بن زكريا : لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي

وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت

قال يحيى بن زكريا : لو شئت لسميت لك من بين أبي وبين الشعبي

وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان محمد بن مسلم الطائفي يرى القدر، وكان زكريا بن إسحاق يرى القدر، وكان المشهور به: ابن أبي نجيح، وكان الزنجي يرى القدر، وكان القداح يرى القدر، ويقال: إن سيفا كان يرى القدر، وكان أخبثهم قولا: زكريا بن إسحاق، قال يحيى: وثنا روح بن عبادة قال: سمعت مناديا على الحجر يقول: إن الأمير أمر ألا يبايع زكريا بن إسحاق، ولا يجالس، فمن فعل ذلك حلت به العقوبة؛ لموضع القدر .