حي
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، وأبو داود ، ومعاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري عن يحيى بن معين : ثقة . زاد معاوية : صحيح الكتاب ، كتبت عنه
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، وأبو داود ، ومعاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري عن يحيى بن معين : ثقة . زاد معاوية : صحيح الكتاب ، كتبت عنه
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة صدوق
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة صدوق ، وكان يقول : لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا ؛ التقى آدم وموسى
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة صدوق ، وكان يقول : لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا : " التقى آدم وموسى "
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وابن أبي إسرائيل من ثقات المسلمين ، ما كتب حديثا قط عن أحد من الناس ، إلا ما ضبطه هو في ألواحه أو كتابه . وقال : سألت أبا زكريا ، قلت : اختلف ابن أبي إسرائيل والقواريري ، في حديث عن ابن مهدي ، فقال : ابن أبي إسرائيل ، أثبت من القواريري ، وأكيس وأضبط منه ومن أبيه ومن أهل قريته أجمعين ، ثقة ، مأمون ، ضابط ، والقواريري ثقة صدوق ، وليس هو مثل إسحاق . وقال في موضع آخر : ذكر أبو زكريا ابن أبي إسرائيل ، فقال : الثقة الصادق المأمون ، ما زال معروفا بالدين والخير والفضل ، قيل له : في حديث المبارك بن سعيد ؟ فقال أبو زكريا : لو قال أبو يعقوب : إني قد سمعت كل حديث عند مبارك بن سعيد ، لكان الثقة الصادق المأمون
قال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عنه ، وعن أحمد بن إبراهيم الموصلي فقال : ثقتان صدوقان ، وقال مرة : ما هو من أهل الكذب
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو ؟ قال : الحسن بن عمرو أثبتهما وهما جميعا ثقتان صدوقان
وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : كان أميا ، وكان ثقة صدوقا ، وما صح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه . وقال ابن الجنيد ، والدوري ، عنه نحو ذلك
وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : كان أميا ، وكان ثقة صدوقا ، وما صح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه . وقال ابن الجنيد ، والدوري ، عنه نحو ذلك
وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : كان أميا ، وكان ثقة صدوقا ، وما صح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه . وقال ابن الجنيد ، والدوري ، عنه نحو ذلك
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : كان جعفر بن برقان أميا فقلت له : جعفر بن برقان كان أميا؟ قال : نعم ، فقلت له فكيف روايته ؟ فقال : كان ثقة صدوقا وما أصح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه ، فقلت : أما روايته عن الزهري ليست بمستقيمة ؟ قال : نعم وجعل يضعف روايته عن الزهري
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : حامد بن محمد بن شعيب البلخي ثقة صدوق
قال ابن معين : وهو ثقة صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن ، قال : سئل يحيى بن معين عن أبي الربيع الزهراني ، فقال : ثقة صدوق
وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة
نا عبد الرحمن ، قال (412 م 3) : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن رجاء [ يعني ] المكي - ثقة [ صدوق ]
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن عبد الله ابن جبر ثقة ، سألت أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، فقال : ثقة ، صدوق قلت له : عبد الله أحب إليك أو موسى الجهني ؟ قال : عبد الله أحب إلي . عبد الله حجازي .
قال الحسين بن الحسن الرازي عن يحيى بن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق .
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، سئل أبو زكريا يحيى بن معين ، عن حديث عطاء ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة قال : هو حديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، وقد أنكره عليه الناس ، ولكن عبد الملك ثقة صدوق ، لا يرد على مثله ، قلت له : تكلم شعبة فيه ؟ قال : نعم ، قال شعبة : لو جاء عبد الملك بآخر مثل هذا لرميت بحديثه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هذا حديث منكر
وقال الدوري : قلت لابن معين : أريد الخروج إلى البصرة ، فعن من أكتب ؟ قال : عن الأصمعي ؛ فهو ثقة صدوق
وقال الدوري : قلت ليحيى : أريد الخروج إلى البصرة فعمن أكتب ؟ فقال : عن الأصمعي ، فهو ثقة صدوق .
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده عن يحيى بن معين ، قال : ابني أبي شيبة : عثمان وعبد الله ثقتين صدوقين ليس فيهما شك
وقال الحسين بن حبان ، عن يحيى : ابنا أبي شيبة : عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان ليس فيه شك
قال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سئل أبو زكريا عن علي بن إسحاق المروزي ، فقال : ثقة صدوق
قال ابن معين : ثقة صدوق
وقال ابن معين : ثقة صدوق
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة صدوق
نا عبد الرحمن ، نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن ربيعة الكلابي ثقة صدوق
وقال النسائي : كتب عنه يحيى بن معين ، وقال : [ ثقة ] صدوق
وقال النسائي : كتب عنه يحيى بن معين خمسة أحاديث ، وقال : ثقة صدوق
وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن هقل بن زياد ، فقال : ثقة ، صدوق .
وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين : ثقة صدوق
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان ثقة صدوقا إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى البرمكي ، وكان موسرا ، فقال له رجل : إنهم يرمونه بالزندقة لكذا وكذا فقال : كذب ، ثم قال يحيى : رأيت ابني أبي شيبة أتياه ، فأقصاهما وسألاه كتابا فلم يعطهما ، فذهبا يتكلمان فيه
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : كان ثقة صدوقا إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى ، وكان موسرا ، فقال له رجل : إنهم يرمونه بالزندقة ، فقال : كذب ، ثم قال يحيى : رأيت ابني أبي شيبة أتياه فأقصاهما وسألاه كتابا فلم يعطهما ، فذهبا يتكلمان فيه .
وقال عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، عن أبيه : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع
وقال الحسن بن علي بن مالك : سألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع
وقال محمد بن حماد سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال ثقة صدوق ثقة صدوق قلت فهذا الذي كان منه فقال أيش كان منه ثقة صدوق
وقال علي بن حسين بن حبان [ عن أبيه ]: قال أبو زكريا : نعيم بن حماد صدوق ثقة رجل صدق ، أنا أعرف الناس به ، كان رفيقي بالبصرة ، وقد قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني ؟ فقال : إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعضها ، فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل علي ، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا . قال ابن معين : ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كتبه ، إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه ، وأما هو فكان من أهل الصدق