حي
وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه
قال يحيى بن معين : نظرنا في (15 م 5) حديث الواقدي فوجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين أحاديث مناكير فقلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ، ويحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه
وقال صالح بن محمد الأسدي : سمعت يحيى بن معين سئل عن يعقوب بن محمد ، فقال : أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي ، يعني تركوا حديثه
وقال يحيى بن سعيد : تركنا جابرا قبل أن يقدم علينا الثوري .
حدثنا ابن حماد ، [ حدثني صالح ، ثنا علي : سألت يحيى عن عبد الأعلى الثعلبي ، قال : تعرف وتنكر .
وقال يحيى بن سعيد : تعرف وتنكر
قال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وذكر عثمان الشحام ، فقال : تعرف وتنكر ، ولم يكن عندي بذاك
قال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وذكر عثمان الشحام ، فقال : تعرف وتنكر ولم يكن عندي بذاك
سمعت أبي يقول ذلك . ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان وذكر عثمان الشحام ، فقال : تعرف وتنكر ولم يكن عندي بذلك
قال محمد بن عيسى بن السكن الواسطي : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى وكريمة ابنا سيرين ضعيفا الحديث ، وأخوهما معبد تعرف وتنكر
وقال يحيى بن معين : تعرف وتنكر
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني ابن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد قال : أتيت هلال وكان قد تغير
وقال أبو بكر عبد الله بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد القطان : أتيت هلال بن خباب ، وكان قد تغير قبل موته .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى - يعني : القطان - يقول : كان أبان بن صمعة قد تغير بأخرة
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان أبان بن صمعة تغير بأخرة .
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : تغير بأخرة
وقال يحيى بن سعيد : تغير بأخرة ، وكذا قال الذهبي في " الكاشف "
ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
قال ابن معين : تغير في آخر عمره .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال عبد الله بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد القطان قال : أتيت هلال بن خباب ، وكان قد تغير قبل موته [ من كبر السن ]
وقال أبو النعمان ، عن يحيى بن سعيد القطان : عطاء بن السائب تغير حفظه بعد ، وحماد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغير
قال يحيى القطان : تغير قبل موته واختلط . وقال مرة : أتيته وكان قد تغير
وقال أبو بكر بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد القطان : أتيت هلال بن خباب ، وكان قد تغير قبل موته
وقال ابن دحية في « المستوفى » : تكلم الناس فيه كلاما قبيحا
قال أبو زكريا بن منده : يطعن في اعتقاده . مات سنة 463
وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع
ولما ذكره ابن خلفون قال : ويقال : كان باهليا ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره
وتكلم فيه يحيى ،
وتكلم فيه يحيى بن معين
وتكلم فيه [ يحيى بن معين ]
وقال أبو داود : كان أحمد تكلم فيه ، وسمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى ، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر ، وحدد لأهل العراق ذات عرق
سمعت ابن حماد يقول : تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي كوفي ، تكلم فيه يحيى بن معين .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ، ورماه
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ورماه
وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن المحال أن يلحق بسلمة ما جنت يدا عطية
كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن أمحل المحال أن يلزق بسلمة ما جنت يدا عطية
قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط
قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط