ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة مع الفتحيين قال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث
ذكره ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
ذكره جماعة في الصحابة ، وذكره البخاري ومسلم وابن سعد والجمهور في التابعين ، وساق له أبو نعيم حديثا شديد الضعف ، والصحيح أن له رؤية ، وسيأتي في القسم الثاني - إن شاء الله تعالى
وذكره في الصحابة محمد بن سعد ، والبخاري ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو الحسن بن سميع ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو عروبة الحراني وغيرهم .
وذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ولم يبين مستند ذلك
ذكره البخاري في الوحدان وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة
ذكره البغوي في الصحابة ، وعزاه لابن سعد
وذكره ابن حبان في الصحابة ، وابن سعد في طبقة الذين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة ، وقال : لم يبلغنا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ، وكان رجلا صالحا فقيها ثقة قليل الحديث
ذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ، وابن سعد إنما ذكره في التابعين .
ذكره ابن سعد والبغوي والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وقال ابن سعد : عداده في أهل الكوفة .
وذكره ابن سعد فيمن ولي أمر مصر من الصحابة
ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة .
وذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة ، وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : سمع سماعا كثيرا ودفن كتبه ؛ فلما كان بعد ذلك حدث وقد ذهبت كتبه فضعف الناس حديثه لهذا وتوفي في آخر خلافة أبي جعفر
قال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : يكنى أبا عبد الله، وكان قديما وبقي حتى توفي بالمدينة سنة خمس وعشرين ومائة ، وله أحاديث قليلة، ورأيتهم يهابون حديثه
قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : له أحاديث ورأيتهم يهابون حديثه
قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضا أن سماعه صحيح .
قال محمد بن سعد : توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون، وكان رجلا صالحا ثقة صدوقا كثير الحديث
وقال السمعاني : كان رجلا صالحا،
قال ابن سعد : قالوا: كان شيبة رجلا صالحا له فضل
وقال ابن جريج ، عن زياد بن سعد ، عن هلال بن أبي ميمونة أن أبا ميمونة سليما مولى من أهل المدينة ، رجل صدق ، حديثه عن أبي هريرة
قال المزي: قال حجاج عن شعبة عن سعد : سمع ريحان، وكان أعرابي صدق .
قال أبو زرعة ، عن يحيى بن بكير : حدثني الليث عن هشام بن سعد عن رجل صدق من أهل قنسرين يقال له : قيس بن بشر
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير قال : حدثني الليث عن هشام بن سعد عن رجل صدق من أهل قنسرين يقال له : قيس بن بشر
وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم : حدثني أخ لعدي بن أرطاة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
وقال محمد بن سعد : كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم ، فصيحا جميلا وسيما ، وكان ما أسند من حديثه ، وروى عمن سمع منه فهو حجة ، وما أرسل فليس بحجة
وقال محمد بن سعد : قالوا : وكان الحسن جامعا عالما ، رفيعا ، فقيها ، ثقة ، مأمونا ، عابدا ، ناسكا ، كثير العلم ، فصيحا ، جميلا ، وسيما ، وكان ما أسند من حديثه وروى عن من سمع منه ، فحسن حجة ، وما أرسل من الحديث فليس بحجة ، وقدم مكة فأجلس على سرير ، واجتمع الناس إليه فحدثهم ، وكان فيمن أتاه مجاهد وعطاء وطاوس ، وعمرو بن شعيب ، فقالوا : أو قال بعضهم : لم نر مثل هذا قط
وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا رماه بالوضع النقاش ، وأبو سعيد السمعاني ، وقال : إن خرطط من قرى مرو
وقال محمد بن سعد : كان يروي أحاديث منكرة .
وقال ابن سعد : روى أحاديث منكرة .
قال أبو سعد : تلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، قال : ورأيته وقد ضعف ، وساء حفظه .
شريف صائن،
قال ابن سعد وغيره : شهد بدرا ، قال : وكان يكنى أبا عمرو ، وهو الذي قال يوم السقيفة : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب
ذكره موسى بن عقبة ، وابن سعد فيمن شهد بدرا
وقال ابن سعد : أمه عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام النجارية ، شهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها، واستشهد بمؤتة
وقال ابن سعد ، وأبو معشر : لم يشهد بدرا ، زاد ابن سعد : شهد أحدا ، وما بعدها ، وليست له رواية ، ولا عقب