صحابي

شريك بن طارق بن سفيان ، ويقال : إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم

له رواية

الاسم المختصر: شريك بن طارق الحنظلي

النسبالحنظلي ، ويقال : الأشجعي ، ويقال : المحاربي ، والأول أصح ، التميمي ، الكوفي
بلد الإقامةالكوفة
عدد الأحاديث١٠
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (13%)سداسي (75%)8 رواة (13%)
موضعه في السند
أول الإسناد (88%)ثالث الإسناد (13%)
أشكال الاسم
شريك بن طارق

ترجمة الراوي(3 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

وقال في حرف الطاء : طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق

الجزء 5 · الصفحة 121

3923 - شريك بن طارق بن سفيان الحنظلي ويقال : الأشجعي ، ويقال : المحاربي ، والأول أصح ، ويقال : إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم ، وساق له ابن قانع نسبا إلى بكر بن وائل ، وليس هو بعمدة في النسب ، ولا السند . ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة ، ونسبه خليفة : أشجعيا . وقال ابن السكن : شريك بن طارق : روى عنه زياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، ولا صحبة له . وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصحابة ، والبغوي والبخاري في تاريخه ، وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه ، وتاريخه ، والباوردي وابن قانع والطبراني ، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة ، عن شريك بن طارق قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما منكم من أحد إلا وله شيطان . . الحديث . قال البغوي : ليس له مسند غيره ، ووقع في رواية البخاري وغيره ، عن شريك بن طارق الحنظلي . وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشين : شريك بن طارق : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال : روى عن فروة بن نوفل ، عن عائشة . وقال في حرف الطاء : طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وروى أيضا عن فروة بن نوفل ، روى عنه زياد بن علاقة . قلت : رواية زياد الأولى لم يختلف في أنها عن شريك بن طارق ، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقدي ومن وافقه ، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل ، فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتحديث ، وانضم إلى ذلك أنه روى عن فروة ، عن عائشة ، ولكن هو مبني على أنهما واحد ، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألا يكون له صحبة ، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر . وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين ، وذكر ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي ، وأنه وهم في ذلك ، وأن الباوردي فرق بينهما ، فروى في ترجمة الحنظلي حديثا ، وفي ترجمة الأشجعي حديثا آخر غيره . قلت : وراوي كل منهما غير راوي الآخر ، وهذا ، إن كان كما قال وارد ، والله أعلم .

الثقات▼

شريك بن طارق الحنظلي التميمي

الجزء 3 · الصفحة 188

شريك بن طارق الحنظلي التميمي ، له صحبة ، حدثنا بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز بالبصرة ، نا بشر بن معاذ العقدي ، قال : ثنا أبو عوانة ، عن زياد بن علاقة ، عن شريك بن طارق ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله ، قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه .

شريك بن طارق

الجزء 6 · الصفحة 443

شريك بن طارق ، يروي عن : فروة بن نوفل عن عائشة ، روى عنه : عبد الملك بن عمير .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شريك بن طارق الحنظلي كوفي [ روى ] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم

الجزء 4 · الصفحة 363

باب من روي عنه العلم ممن اسمه شريك 1590 - شريك بن طارق الحنظلي كوفي [ روى ] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويقال : روى عن فروة بن نوفل الأشجعي ، عن عائشة . روى عنه : زياد بن علاقة ، سمعت أبي يقول ذلك .

طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق

الجزء 4 · الصفحة 486

2135 - طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وروى عن فروة بن نوفل . روى عنه : زياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، سمعت أبي يقول ذلك .

علل الإسناد

ذكره في الصحابة(3)له صحبة

وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشين : شريك بن طارق : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال : روى عن فروة بن نوفل ، عن عائشة . وقال في حرف الطاء : طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وروى أيضا عن فروة بن نوفل ، روى عنه زياد بن علاقة .

النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل

وقال ابن السكن : شريك بن طارق : روى عنه زياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، ولا صحبة له .

له صحبة

له صحبة

قلت : رواية زياد الأولى لم يختلف في أنها عن شريك بن طارق ، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقدي ومن وافقه ، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل ، فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتحديث ، وانضم إلى ذلك أنه روى عن فروة ، عن عائشة ، ولكن هو مبني على أنهما واحد ، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألا يكون له صحبة ، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر . وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين ، وذكر ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي ، وأنه وهم في ذلك ، وأن الباوردي فرق بينهما ، فروى في ترجمة الحنظلي حديثا ، وفي ترجمة الأشجعي حديثا آخر غيره . قلت : وراوي كل منهما غير راوي الآخر ، وهذا ، إن كان كما قال وارد ، والله أعلم .

ذكره في الصحابة

ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة

ذكره في الصحابة

ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة

ذكره في الصحابة

ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ شريك بن طارق الحنظلي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث