وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو صالح وسط
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت عليا عن محمد بن إسحاق ، فقال : هو صالح وسط
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت عليا عنه فقال : صالح وسط
قال ابن أبي شيبة : سألت عليا - يعني ابن المديني - عن الربيع بن صبيح ؟ فقال : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي .
وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي
وقال ابن أبي شيبة : سئل علي بن المديني عن المنكدر بن محمد ، فقال : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي في الحديث . وكذا قاله يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجنيد عنه .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سئل علي ابن المديني عنه فقال : هو عندنا صالح وليس بالقوي . وكذا قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت عليا يعني ابن المديني ، فقال : صالح ، ولم يكن بالقوي
وفي كتاب « النوادر » لأبي علي الهجري : من بني كعب بن عميرة بن خفاف ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم : بسر بن جحش ، ومن شعرائهم يعني به ولده زيد بن قطامي بن بسر بن جحش .
جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار
وقال العسكري في « الصحابة » : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا إذن على عامر ، ثم وفد بعد ذلك على معاوية ، فكان يدخل عليه بلا إذن
وقال علي ابن المديني : روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه يوم الفتح .
قال : فهذا رجل له صحبة ، ولا يدرى من ابن عنمة لم ينسب إلى قبيلة ، ولعل أبا لاس هو عبد الله بن عنمة ، وأبو لاس صحابي .
ذكر العسكري أنه شهد الفتح .
قال العسكري : شهد الفتح
ذكره العسكري وقال : لحق النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : ضعف علي عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحة .
وصحح الحافظ أبو علي الطوسي في " أحكامه " حديثه
وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "
وصححه أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام»
صحح الترمذي، والطوسي، والحاكم حديثه
ولما خرج أبو علي الطوسي حديثه في « رمي نخل الأنصار » صححه،
صحح أبو عيسى ، وأبو علي الطوسي ، حديثه في تخليل اللحية
وصحح أبو علي الطوسي حديثه ، وكذلك الحاكم .
صحح ابن حبان حديثه ، وكذلك الحاكم والطوسي أبو علي
حدثنا ابن حماد قال : ثنا أحمد بن يعقوب بن الفرجي قال : سمعت علي بن المديني يقول : إذا قال عكرمة بن عمار : سمعت يحيى بن أبي كثير ، فانبذ يدك منه ، وهشام أرفع قدرا ، وشيبان صحيح الحديث
قال أبو العلاء : وقال عمر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصح كتبا من دعلج
وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .
وقال أبو علي الجياني : صدوق ونسبه عدويا
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ : كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد ؟ فقال : نعم ، قال : فما قولك فيه ؟ فقال أبو علي : لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه ، فقال الإسماعيلي : ما هو عندي إلا صدوق
قلت : وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق
والذي رأيت في مشيخته - تخريج أبي محمد بن الأخضر عنه - : مات سنة خمسين ومائتين وهو صدوق
وابن المديني ، وقال كان صدوقا
وأبو علي الغساني ووصفه بالصدق
حدث عنه : أبو علي الغساني ، ووصفه بالصدق
ضعفه علي ، وقال أبو حاتم : صدوق
وقال ابن خلفون : سئل عنه علي ابن المديني ، فقال : صدوق
وفي " تاريخ بخارى " لغنجار : قال صالح بن محمد سمعت [ ق255 أ ] علي بن المديني يقول : أبي صدوق وهو أحب إلي من الدراوردي .
وروى غنجار في « تاريخ بخارى » عن صالح بن محمد قال : سمعت علي ابن المديني يقول : أبي صدوق ، وهو أحب إلي من الدراوردي
وفي كتاب البخاري قال علي : عبد الله وأسامة - ابنا زيد - صدوقان