إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي

الكنيةأبو إسحاق
النسبالقرشى ، التيمي ، المدني ، وقيل : الكوفي
تاريخ الميلاد36 هـ
تاريخ الوفاة110هـ ، أو 116هـ ، أو 120هـ
بلد الوفاةالمدينة ، وقيل : بمنى
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويعريف بني تميم ورأسها ، واستعمله ابن الزبير على خراج الكوفة ، أمه خولة بنت منظور بن زبان ، أخوه لأمه حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، ابناه : عمران ، ويعقوب ، ابن أخيه لأمه عبد الله بن حسن بن حسن ، عمه عمران بن طلحة ، ابن عمه طلحة بن يحيى بن طلحة
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيثقة صالح
عدد الأحاديث٦١
عدد الأسانيد٦١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (8%)سداسي (18%)سباعي (21%)8 رواة (23%)9 رواة (20%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (43%)ثالث الإسناد (54%)
أشكال الاسم
إبراهيمإبراهيم بن محمد بن طلحةإبراهيم بن محمد بن طلحة التيميإبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللهمحمد بن إبراهيم بن طلحةوإبراهيم بن محمد بن طلحة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، أبو إسحاق المدني ، وقيل : الكوفي . وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن شمخ بن مازن بن فزارة ، وهو أخو حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب لأمه

الجزء 2 · الصفحة 172

229 - بخ م 4 : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، أبو إسحاق المدني ، وقيل : الكوفي . وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن شمخ بن مازن بن فزارة ، وهو أخو حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب لأمه . روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ولم يذكر سماعا ، وعن شداد بن الهاد ( سي ) ، وقيل : عن عبد الله بن شداد بن الهاد ( سي ) وهو الأشبه ، وعن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س ) ، وعبد الرحمن بن محيريز ، وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه وعمه عمران بن طلحة ( بخ د ت ق ) ، وأبي أسيد الساعدي ( م ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وابن عمه طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( سي ) ، وابن أخيه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، ( د ت س ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ( بخ د ت ق ) وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( م ) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبيد مولى آل طلحة ، ومخرمة بن سليمان ، ونعيم بن أبي هند . قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح . وقال علي ابن المديني : كان أعرج . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : وإلى إبراهيم بن محمد بن طلحة كان أوصى حسن بن حسن بولده ، كانوا في حجر إبراهيم حتى دفع إليهم أموالهم مختومة لم يحركها ، ثم قال : ما أنفقت عليكم من مال فهو صلة لأرحامكم ، وكان يوسع عليهم في النفقة ، ويحملهم على البراذين ويكسوهم الخز . وكان إبراهيم يشتكي النقرس ، واستعمله عبد الله بن الزبير على خراج الكوفة ، وبقي حتى أدرك هشام بن عبد الملك ، قال : وكان إبراهيم بن محمد أعرج ، يقال : إنه كان يسمى أسد قريش وأسد الحجاز . وقال الحسن بن عمارة عن نعيم بن أبي هند : دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة على عمر بن عبد العزيز ، وهو إذ ذاك أمير على المدينة ، وكان إبراهيم ذا جمة حسنة ، وكان عمر أصلع ذاهب الشعر ، فقال له عمر : أما إن قريشا تزعم أن أكرمها صلعانها ، فقال له إبراهيم : أما لئن قلت ذاك أيها الأمير ، لقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله ليزين المسلم بالشعر الحسن " . قال علي ابن المديني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط : مات سنة عشر ومائة . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو إسحاق المدني . وقيل الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 81

بخ م 4 - إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو إسحاق المدني . وقيل الكوفي . روى عن عمر بن الخطاب ، ولم يدركه ، وعن سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وابن عمرو بن العاص ، وابن عباس ، وغيرهم . وعنه ابن أخيه لأمه عبد الله بن حسن بن حسن ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وآخرون . قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح . وقال مصعب الزبيري : استعمله ابن الزبير على خراج الكوفة ، وبقي حتى أدرك هشام بن عبد الملك ، قال ابن المديني وأبو عبيد وخليفة : مات سنة ( 110 ) . قلت : وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه ، وقتل يوم الجمل ، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة ( 36 ) ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا . وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث . وقال النسائي : كان أحد النبلاء . وذكره ابن حبان في الثقات .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله

الجزء 2 · الصفحة 69

190 - إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله عن أبي أسيد ، وأبي هريرة ، وابن عباس . وعنه : سعد بن إبراهيم وجماعة . ثقة صالح ، مات 110 م 4 .

تقريب التهذيب▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي ، أبو إسحاق المدني , وقيل : الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 114

236 - [ بخ م4 ] إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي ، أبو إسحاق المدني , وقيل : الكوفي، ثقة ، من الثالثة، مات سنة عشر ومائة وله أربع وسبعون .

إكمال تهذيب الكمال▼

وزعم الدارقطني في " العلل " أن معاوية بن هشام تفرد من دون الجماعة فسماه محمد بن إبراهيم بن طلحة وهو وهم منه . قال : والصواب قول الجماعة

الجزء 1 · الصفحة 275

277 - ( بخ م 4 ) إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله . قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث . وفي " كتاب البلاذري " : وهو أبو عمران ويعقوب . وفي كتاب " أنساب قريش " للزبير : أخبرني عمي مصعب : أن هشاما قدم حاجا ، وقد كان إبراهيم تظلم إلى عبد الملك في دار آل علقمة التي بين الصفا والمروة ، وكان لآل طلحة شيء منها فأخذه نافع بن علقمة فلم ينصفهم عبد الملك بن نافع ، فقال هشام لإبراهيم بن طلحة : ألم تكن ذكرت ذلك لعبد الملك . قال : بلى ، وترك الحق وهو يعرفه ، قال : فما صنع الوليد ؟ قال : اتبع أثر أبيه ، وقال بما قال القوم الظالمون : إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ قال : فما فعل فيها سليمان ؟ قال : لا قفي ولا سيري . قال : فما فعل فيها عمر ؟ قال : ردها يرحمه الله . قال : فاستشاط هشام بن عبد الملك غضبا ، وقال : أما والله أيها الشيخ لو كان فيك مضرب لأحسنت أدبك . قال : فقال إبراهيم : هو والله فيّ في الدين والحسب لا يبعدن الحق وأهله ليكونن لهذا بحث بعد اليوم . وحدثني محمد بن إسماعيل قال دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة على هشام فكلمه بشيء فيه لحن فيه ، فقام فرد عليه إبراهيم الجواب ملحونا ، فقال له هشام : أتكلمني وأنت تلحن . فقال له إبراهيم : ما عدوت أن رددت عليك نحو كلامك . فقال هشام : إن تقل ذاك فما وجدت للعربية طلاوة بعد أمير المؤمنين سليمان . فقال إبراهيم وأنا ما وجدت لها طلاوة بعد بني تماضر من بني عبد الله بن الزبير . وذكره أبو حاتم بن حبان في " جملة الثقات " . وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه " وزعم الجاحظ في كتاب " العرجان " : أنه كان أعرج ، قال : ومات بالمدينة سنة عشر ، وكان من الأشراف ، وأهل العارضة واللسن والجلد . وزعم الدارقطني في " العلل " أن معاوية بن هشام تفرد من دون الجماعة فسماه محمد بن إبراهيم بن طلحة وهو وهم منه . قال : والصواب قول الجماعة . وفي " تاريخ البخاري " : روى عن عمران بن طلحة ، وقيل عمر بن طلحة ، والأول أصح . وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة . وفي " تاريخ أبي الفرج الأصبهاني الكبير " : لما ولي الحجاج بعد قتل ابن الزبير أشخص إبراهيم بن طلحة معه وقربه في المنزلة فلم يزل على حاله عنده معادلا له لا يترك من بره وتعظيمه وإجلاله شيئا ، فلما حضر باب عبد الملك حضر به معه ، فلما دخل الحجاج لم يبد بشيء بعد السلام إلا أن قال : يا أمير المؤمنين قدمت عليك برجل أهل الحجاز لم أدع له والله فيها نظير في كمال المروءة والديانة والأدب والستر وحسن المذهب والطاعة والنصيحة مع القرابة ووجوب الحق : إبراهيم بن محمد بن طلحة ، وقد أحضرته ببابك ليسهل عليه إذنك وتلقاه ببرك وتفعل به ما يفعل بمثله . فقال عبد الملك : ذكرتنا واجبا حقا ورحما قريبا يا غلام أيذن له ، فلما دخل عليه قربه حتى أجلسه على فرشه ، ثم قال : يا ابن طلحة إن أبا محمد ذكرنا لم نزل نعرفك به من الفضل وحسن المذهب ووجوب الحق فلا تدعن حاجة في خاصة أمرك ولا عام إلا ذكرتها . فقال : يا أمير المؤمنين إن أولى الأمور أن تفتح بها الحوائج ويرجى بها الزلف ما كان لله عز وجل رضى ، ولحق نبيه صلى الله عليه وسلم أداؤه ، ولك فيها ولجماعة المسلمين نصيحة . وعندي نصيحة لا أجد بدا من ذكرها فأخلني . قال : دون أبي محمد . قال : نعم . فأخلاه . فقال : قل . فقال : يا أمير المؤمنين إنك عمدت إلى الحجاج مع تغطرسه وتعترسه وتعجرفه وبعده عن الحق وركونه إلى الباطل فوليته الحرمين وفيهما من فيهما وبهما من بهما من المهاجرين والأنصار والموالي المنتسبة إلى الأخيار ، يسومهم الخسف ويقودهم بالعسف ويحكم فيهم بغير السنة ويطردهم بطغام من أهل الشام ورعاع ، لا روية له في إقامة حق ولا إزاحة باطل ، ثم ظننت أن ذلك فيما بينك وبين الله ينجيك ، وفيما بينك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلصك ، لا والله فابق على نفسك أو دع . فاستوى عبد الملك جالسا وكان متكئا ، وقال : كذبت لعمر الله رمت ولؤمت فيما جئت به ، قد ظن بك الحجاج ما لم يجده فيك ، وربما ظن الخير بغير أهله ، قم فأنت الكاذب المائن الحاسد . قال : فقمت والله ما أبصر طريقا ، فلما خلفت الستر لحقني لاحق من قبله فقال للحاجب : احبس هذا وأدخل الحجاج ، فلبثت مليا لا أشك أنهما في أمري ، ثم خرج الإذن فقال : قم يا بن طلحة فادخل ، فلما كشف الستر لقيني الحجاج فاعتنقني وقبل ما بين عيني ثم قال جزاك الله عني أفضل الجزاء ، والله لئن سلمت لك لأرفعن ناظرك ولأعلين كعبك ولأبيعن الرجال غبار قدميك ، قال : فقلت في نفسي : يهزأ بي فلما وصلت إلى عبد الملك أدناني ، ثم قال : يا ابن طلحة لعل أحدا من الناس أشركك في نصيحتك ؟ قال : قلت لا والله ولا أعلم أحدا كان أظهر عندي معروفا ولا أوضح يدا من الحجاج ، ولو كنت محابيا أحدا بدين لكان هو ، ولكني والله آثرت الله ورسوله والمسلمين ، قال : قد علمت ، ولو أردت الدنيا لكان لك في الحجاج أمل ، وقد أزلته عن الحرمين لقولك وأعلمته أنك [ استنزلتني له عنهما استصغارا لهما ووليته العراقين ، وأعلمته أنك استعهدت مني ذلك استزادة له ] فاخرج معه فإنك غير ذام صحبته . وفي كتاب " الطبقات " : كان إبراهيم رجلا نسيكا فإذا حزبه أمر جاد له ، وكان عريف بني تميم ورأسها . وقال إبراهيم بن هشام والي المدينة : لا يزال في قريش عز ما بقي هذا فإذا مات هذا ذلت قريش . وقال هشام بن عبد الملك فيه نحو هذا ، أيضا . ومات بمنى أول ليلة جمع فدفن أسفل العقبة وهو محرم مكشوف الوجه والرأس . وضعف هذا القول البلاذري في كتاب " الأنساب الكبير " . وفي قول المزي عن علي ابن المديني : مات سنة عشر . نظر ، لأن المعروف عن علي أنه قال : توفي سنة عشرين . حتى إن ابن عساكر لما حكاه قال : هذا وهم ، والصواب ، قول شباب ومن تابعه : سنة عشر . وأما ما وقع في غير ما نسخة من كتاب " الكمال " : قال علي وخليفة توفي سنة ست عشرة . فغير صواب ، ولم ينبه المزي على ذلك ، وكذا ألفيته أيضا في نسخة بخط الحافظ أحمد المقدسي ، قال : وقابلها على خط عبد الغني بن سرور ، رحمهما الله تعالى .

الثقات▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي المدني

الجزء 4 · الصفحة 5

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي المدني ، يروي عن : أبي هريرة وعائشة ، روى عنه : محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعبد الله بن محمد بن عقيل ، مات بالمدينة سنة عشر ومائة ، وكان أعرج ، اسم أمه خولة بنت منظور بن زبان .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشيّ التيمي المدني أبو إسحاق

الجزء 3 · الصفحة 14

4 - م 4 : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشيّ التيمي المدني أبو إسحاق . قتل أبوه محمد السجاد يوم الجمل . روى عن : سعيد بن زيد ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وعدّة . وكان من سادة التابعين ، قوالاً بالحق ، بليغاً ، وقوراً ، كبير القدر . روى عنه : سعد بن إبراهيم القاضي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، ومحمد بن زيد بن المهاجر ، وطلحة بن يحيى أحد بني عمّه ، ومحمد بن عبد الرحمن الطلحي ، وآخرون . ووفد على عبد الملك ، فأجلسه على فرشه فنصحه ووعظه . قال العجلي : تابعيٌّ ثقةٌ ، رجلٌ صالح . وقال ابن سعد : كان يسمى أسد قريش ، كان شريفاً صبّاراً أعرج وليّ خراج العراق لابن الزّبير . توفي سنة عشرٍ ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي

الجزء 1 · الصفحة 12

15 - ز : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا . وقال المزي أيضا : روى عن سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي

الجزء 2 · الصفحة 124

385 - إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي . روى عن : عبد الله بن عمرو ، وعن عمه عمران بن طلحة . روى عنه : سعد بن إبراهيم ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عن عمر بن الخطاب أنه قال : لأمنعن فروج ذوات الأحساب إلا من الأكفاء ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت .

سير أعلام النبلاء▼

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( م 4 ) ابْنُ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 562

222 إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( م 4 ) ابْنُ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ ، اسْتُشْهِدَ أَبُوهُ مَعَ جَدِّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ . وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ ، وَطِلْحَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الْكَمَالِ ، وَلِيَ خَرَاجَ الْعِرَاقِ لِابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَوَعَظَهُ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ أَسَدُ قُرَيْشٍ ، قَوَّالًا بِالْحَقِّ ، فَصِيحًا ، صَارِمًا ، وَكَانَ أَعْرَجَ ، مُوَثَّقًا . الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : وَلِيَ الْحَجَّاجُ الْحَرَمَيْنِ ، فَبَالَغَ فِي إِجْلَالِ إِبْرَاهِيمِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ أَخَذَهُ مَعَهُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدِمْتُ عَلَيْكَ بِرَجُلِ الْحِجَازِ ، لَمْ أَدَعْ لَهُ نَظِيرًا ، فَأَذِنَ لَهُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى فُرُشِهِ ، وَقَالَ : إِنَّ الْحَجَّاجَ أَذْكَرَنَا فَضْلَكَ . قَالَ : فَنَصَحَهُ وَذَكَرَ عَسْفَ الْحَجَّاجِ ، فَتَنَمَّرَ لَهُ وَأَقَامَهُ ، ثُمَّ بَعْدَ سَاعَةٍ خَرَجَ الْحَجَّاجُ ، فَاعْتَنَقَ إِبْرَاهِيمَ وَدَعَا لَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَهْزَأُ بِي ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : لَعَلَّ يَا ابْنَ طَلْحَةَ شَارَكَكَ فِي نَصِيحَتِكَ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ وَلَوْ كُنْتُ مُحَابِيًا أَحَدًا ، لَحَابَيْتُ الْحَجَّاجَ لِأَثَارَةٍ عِنْدِي ; وَلَكِنْ آثَرْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ وَأَزَلْتُهُ عَنِ الْحَرَمَيْنِ ، وَأَعْلَمْتُهُ أَنَّكَ اسْتَنْزَلْتَنِي عَنْهُمَا اسْتِصْغَارًا لَهُمَا ، وَوَلَّيْتُهُ الْعِرَاقَيْنِ لِمَا هُنَاكَ مِنَ الْأُمُورِ ، فَاخْرُجْ مَعَهُ . تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ عَنْ نَحْوِ ثَمَانِينَ سَنَةٍ . وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ . وَكَانَ مَوْتُهُ بِمِنًى زَمَنَ الْحَجِّ .

ثقة(3)صحح حديثه(2)ثقة صالحذكره ابن حبان في الثقاتصالحمن النبلاء
صحح حديثه

وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "

وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .

قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في " جملة الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات

ثقة

ثقة

قلت : وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه ، وقتل يوم الجمل ، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة ( 36 ) ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا

سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا

صحح حديثه

وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "

ثقة صالح

ثقة صالح

صالح

زاد العجلي : رجل صالح

ثقة

قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة

ثقة

قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح

وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .

وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .

قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا

وقال المزي أيضا : روى عن سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا

وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه

من النبلاء

وقال النسائي : كان أحد النبلاء

قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث

ثقة

قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة

ثقة

قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح

روى عن(11)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث