قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : هو أجل من محمد بن عبد الرحمن كما أن عمارة بن القعقاع أجل من عبد الله بن شبرمة ، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذا أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي ، والحاكم ، وابن الجارود .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مستقيم الحديث ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أستاذه والحاكم ، وأبو علي الطوسي
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال يعقوب بن سفيان عن علي بن المديني : ولي اليمن عشرين سنة ، وخرج حين خرج منها معه سيف ومصحف ، نظر في موضعين . الأول : أغفل من توثيق ابن حبان له : وكان يخطئ ، وكان من خيار الناس
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله والطوسي
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : سأل أبو النضر عنه ابن علية فقال : هو من جلساء أيوب . وكذا حكى البخاري في تاريخه ، وروى الحديث عن فضل بن سهل ، عن أبي النضر موصولا
ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وذكر وفاته في سنة خمسين ومائتين من عند غيره ، وابن حبان قد قام بهذه الوظيفة ، فكان ينبغي له أن يذكرها من عنده إن رأها كعادته في تعداد مؤرخي الوفيات ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو علي الطوسي
قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وأغفل منه : قال حماد بن سلمة ، وأبو عوانة ، عن يعلى : وكيع بن حدس ، وكان أحمد بن حنبل يحكي أنه أصاب في كتاب الأشجعي عن سفيان : وكيع بن حدس ، قال أبو حاتم : وأرجو أن يكون الصواب بالحاء ، سمعت عبدان الجواليقي يقول : الصواب : حدس ، وإنما قال شعبة : عدس ، فتابعه الناس . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، ثم خرج إلى البصرة في حاجة له ، فمات هناك سنة عشر ومائتين ، وكذلك وقال أحمد بن عبد الله في تاريخ وفاته وقيل : مات ببغداد سنة ثلاث عشر ومائتين ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب «الثقات» الذي فيه : مات ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وليس هذا بيحيى بن غيلان التستري ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . كذا ذكره المزي [ ق 141 \ أ ] وكأنه لم ير كتاب " الثقات " حالة التصنيف لإغفاله منه ما لا ينبغي إغفاله ، قال : يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ، يخطئ ويغرب . وزعم الصريفيني أنه خرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد بن الجارود .
وخرج : الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، وابن حبان ، حديثه في «صحاحهم» ، وقال في « الثقات » : يروي عن أنس ، وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال علي بن المديني : ليس بعد سعيد ، وهشام ، وشعبة أحد من أصحاب قتادة أحب إلي من همام ، وهمام أسندهم للحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير ، يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور الرازي كتابه فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي
وذكره ابن علية في حفاظ البصرة
قلت : لم يحدث عنه البخاري إلا مقرونا ، وإذا حدث عنه لمفرده علق أحاديثه . وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء " فقال : غمزه علي ابن المديني
وذكره العقيلي وابن الجارود وأبو سعيد النقاش وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
ذكره العسكري في "الصحابة "
فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة
ذكره العسكري وغيره في الصحابة
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " : ذكره العسكري في الصحابة
ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : قال بعضهم لم يلحق وقد روى عن أبي الفيل عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .
ذكره العسكري في الصحابة ، وقال : روى حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له منه سماع
ذكره العسكري في " جملة الصحابة " من غير تردد وقال : ولي البصرة وهو من ساكني الطائف ، وكذلك أبو القاسم البغوي
وقد ذكره في الصحابة أيضا علي بن سعيد العسكري ، وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة ، ونبه جعفر المستغفري على أنه صحفه فقال : فتح بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة ، وإنما هو بتشديد النون بعدها جيم ، وعداده في التابعين
وقال أبو موسى المديني في " الذيل " : أورده العسكري في الصحابة
أورده علي بن سعيد العسكري في الصحابة،
وذكره أحمد بن حنبل في « مسنده » في جملة الصحابة ، وكذلك العسكري والبغوي ، وذكرا وفاته سنة ست وسبعين
ذكره العسكري في الصحابة
ذكره العسكري في الصحابة وقال : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة
وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه
وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : الحجاج بن نصير ذهب حديثه
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : داود بن المحبر ذهب حديثه
وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه
وقال ابن المديني : ذهب حديثه .
وقال البخاري : بلغني عن علي بن عبد الله قال : ذهب حديثه .
وقال البخاري : حدثني إبراهيم بن بسطام قال : مات سعيد بن سفيان سنة أربع أو خمس ومائتين ، وهو البصري . قال : وبلغني عن علي بن عبد الله أنه قال : ذهب حديثه .
وقال ابن المديني : ذهب حديثه