المحدثون›عبيد الشامي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وابن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين

أخبرنا الماليني إجازة قال : حدثنا ابن عدي قال : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : كنا نحضر مع عبيد - يعني العجل - عند الشيوخ وهو شاب ، فينتخب لنا ، فإذا أخذ الكتاب بيده طار ما في رأسه ، فنكلمه فلا يجيبنا ، فإذا خرجنا قلنا له : كلمناك فلم تجبنا ! قال : إذا أخذت الكتاب بيدي يطير عني ما في رأسي فيمر بي حديث الصحابي ، فكيف أجيبكم وأنا أحتاج أفكر في مسند ذلك الصحابي من أوله إلى آخره ؛ هل الحديث فيه أم لا ! وإن لم أفعل ذلك خفت أن أزل في الانتخاب ، وأنتم شياطين قد قعدتم حولي تقولون : لم انتخبت لنا هذا ؟! وهذا حدثناه فلان ، أو كما قال

وقال عبد الله بن الربيع بن خثيم ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه . قال : وقال عبد الله : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .

قال إبراهيم بن أبي طالب : سألت أبا قدامة عن الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبي عبيد فقال : الشافعي أفهمهم إلا أنه قليل الحديث ، وأحمد أورعهم ، وإسحاق أحفظهم ، وأبو عبيد أعلمهم بلغات العرب .

وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سألت أبا قدامة عن الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق ، وأبي عبيد فقال : أما أفهمهم فالشافعي إلا أنه قليل الحديث ، وأما أورعهم فأحمد بن حنبل ، وأما أحفظهم فإسحاق ، وأما أعلمهم بلغات العرب فأبو عبيد .

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن عبيد : ما رأيت الأعمش أوسع لأحد قط في مجلسه إلا لمبارك

وقال أبو عبيد : سمعته يقول : روى حديثا منكرا في الحكرة

قال أبو جعفر بن الجنيد الدقاق : سئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ثقة قد كتبنا عنه بالكوفة ، وكان جارا ليعلى بن عبيد الطنافسي ، وقد سألت عنه يعلى ، فقال : نعم الرجل ، وهو جارنا منذ خمسين سنة ، ما رأينا إلا خيرا . قال أحمد : قد كتبنا عنه أحاديث حسانا عن يزيد بن كيسان ، فاكتبوا عنه . قال أبو جعفر : فاتيناه فكتبنا عنه

وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن بسر بن عبيد الله : إن كان ليبلغني الحديث في المصر فأرحل فيه مسيرة أيام .

وقال القواريري : هو من أفضل من رأيت من المشايخ

وقال عبيد الله بن واصل البخاري : رأيت محمد بن إسماعيل يختلف إلى محمد بن المهلب يكتب عنه أحاديث أبي بشر بكر بن خلف وكنت أتوهم أن أبا بشر قد مات فلما قدمت مكة إذا هو حي فلزمته .

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث "الحورية" سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : "يا خيل الله اركبي " ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .

صنف أبو سعد بن زيرك كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه

وقال حبيب بن عبيد أدركت سبعين رجلا من الصحابة

وقال حبيب بن عبيد : أدركت سبعين رجلا من الصحابة

قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود

نا أبي ، نا العباس بن دحان الضبي ، قال : سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين

وقال عبيد الله بن عمر : أخطأ في حديثه عن أيوب عن حميد بن هلال أو غيره ، قال أريت زيد بن صوحان يوم الجمل ، ثناه عبد الوارث وابن علية عن أيوب ، عن غيلان بن جرير بنحوه . قال عبيد الله : وغيلان الصواب .

وقال ابن أبي خيثمة : سأل إنسان عبيد الله بن عمر : كان حماد أميا؟ قال : أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف

وقال أبو حاتم أيضا عن العباس بن دخان الضبي سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان ، فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين

سمعت عبد الحميد الوراق يقول : سمعت جعفر الفريابي يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ يقول : عند أبي ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت سبعمائة حديث .

وقال أبو العباس الدغولي ، عن محمد بن زياد النسوي : سمعت القاسم بن سلام قال : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه ، وابن زنجويه

وقال أبو عبيد : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه

وقال الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر : كان الفقه بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري ، وسعيد بن المسيب بن حزن المخزومي ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وسليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث

وقال الليث ، عن عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا

وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا

وأنكر عبيد الله بن عمر القواريري - فيما ذكره في كتاب «الجرح والتعديل » - حديث أم عطية « إذا خفضت فأشمي » .

حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البزاز الكرخي , قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد وكان من خيار عباد الله ، ومن أكثرهم لله ذكرا .

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم .

وحدثني الحماني عن عبيد الله عن عمر القواريري قال: كان أبو الحسين العكلي يخضب بالحناء، وكان ذكيا حافظا عالما بما يسمع، أخبرني ابن المغيرة عن عبيد، [ق 52 \ب] ابن يعيش قال: مات زيد بالكوفة سنة ثلاث ومائتين .

[ وقال يونس بن عبيد : ما رأيت أفضل من سفيان ] . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وغيره وتقول هذا ؟! فقال : هو ما أقول ، ما رأيت أفضل من سفيان

وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.

وقال البراء بن رستم البصري : سمعت يونس بن عبيد يقول : ما رأيت أفضل من سفيان . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وإبراهيم ، وعطاء ومجاهدا تقول هذا ؟ فقال هو : ما رأيت أفضل من سفيان

وقال القواريري : حدثنا سليم بن أخضر ، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب

وقال القواريري : حدثنا سليم بن أخضر ، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب

وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل .

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل